الإمارات

الاتحاد

الاتحاد النسائي: الحوار يدعم الروابط الأسرية

أبوظبي (الاتحاد)

عقد الاتحاد النسائي العام وبالتعاون مع القيادة العامة لشرطة أبوظبي، ممثلة في جمعية الشرطة النسائية الإماراتية، مجلسه الرمضاني الأول والذي استضافته علية رياض فاضل في منطقة الباهية بأبوظبي، تنفيذاً لاستراتيجية عمل الاتحاد النسائي العام الرامية إلى توصيل المعرفة للمرأة أينما كانت، والتواصل المجتمعي مع الشرائح النسائية المختلفة بهدف التعرف على احتياجاتها وتطلعاتها.
وأكد المجلس على تبني الحوار لتعزيز الروابط الأسرية، وشهد تفاعل المشاركات مع المحور الأساسي للمجلس تحت عنوان ثقافة الإبلاغ عن الجريمة (برنامج كلنا شرطة)، حيث أكدت أحلام اللمكي مديرة إدارة البحوث والتنمية بالاتحاد النسائي العام، في مداخلتها، على أن المرأة شريك استراتيجي في التنمية، حيث استطاعت أن تتبوأ مواقع ريادية في مختلف المجالات بفضل الدعم الذي تحظى به من القيادة الرشيدة بالدولة، مشيرة إلى أن رؤية حكومة الإمارات تدعو إلى الاهتمام بالشباب، الأمر الذي يتطلب تضافر جهود الجميع، ولاسيما الأسرة، في تعزيز قيم الولاء والانتماء لدى الأبناء وتربيتهم التربية الأخلاقية السليمة.
وأكدت اللمكي على ضرورة وجود قنوات للتواصل والحوار والتوجيه للأبناء، إذ لابد أن تكون الأسرة هي ملاذ الأبناء في البحث عن الدفء والرعاية، وأيضاً استقصاء المعلومات في ظل ثورة المعلومات التي تتدفق بين أيدي الأبناء عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، عبر تقنين استخدامهم لهذه الوسائل وتعزيز مفهوم الرقابة الذاتية فيهم.
من جهتها تحدثت الرائد آمنة البلوشي، رئيسة جمعية الشرطة النسائية الإماراتية، عن ثقافة الإبلاغ عن الجريمة من خلال برنامج كلنا الشرطة التي أطلقتها شرطة أبوظبي.
وأوضحت أهمية المبادرة كونها تنبع من أهمية محاكاة التغير الحاصل في أنماط المجتمعات وأساليب التعامل الأمني الذي يقوم على إشراك المجتمع في مسؤولياته تجاه حفظ الأمن وبث الإيجابية، إلى جانب تعميق روح القانون واحترامه بين أفراد المجتمع، مشيرة إلى دور الأسرة، ولاسيما الأم في تعزيز هذه القيم بين الأبناء، ومؤكدة على أهمية دور الأسرة في احتواء واحتضان أبنائها من الانحراف تجاه المخدرات وغيرها من السلوكيات الخاطئة، وكذلك حمايتهم من الغزو الثقافي، مشيرة إلى خطورة ترك الأجهزة الإلكترونية في أيدي الأطفال دون رقابة وتوجيه.
وفي الختام وجه الحضور الشكر لعلية رياض فاضل على استضافتها للمجلس، حيث أكدت المشاركات على أهمية استمرار هذه المجالس على مدار العام لما لها من فائدة في نشر الثقافة والتوعية، وتقوية الروابط والتلاحم الأسري والمجتمعي.

اقرأ أيضا