الإمارات

الاتحاد

«دبي الدولية للقرآن» تنطلق اليوم بمشاركة متسابقين عرب وأجانب

سامي عبد الرؤوف (دبي)

تنطلق مساء اليوم الجمعة في غرفة تجارة وصناعة دبي فعاليات المسابقة الدولية الحادية والعشرين لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، باختبار مجموعة من المتسابقين من الدول العربية والأجنبية والجاليات الإسلامية في الخارج، أمام لجنة التحكيم الدولية.
وأعلنت اللجنة المنظمة للمسابقة عن وصول 94 متسابقاً من 94 دولة عربية وإسلامية وجالية إسلامية مقيمة في الغرب، من إجمالي 103 متسابقين يمثلون عدد الموافقات الرسمية التي وصلت المسابقة، وهى مشاركة غير مسبوقة من الدول والجاليات الإسلامية في العالم.
ومن المتوقع أن يكون وصل مساء أمس الخميس في ساعة متأخرة متسابق آخر، ومن المقرر أن يصل اليوم الجمعة متسابقان آخران، على أن يكون آخر المتسابقين المشاركين وصولًا، المتسابق الأسترالي يوم الأحد المقبل.
وكشفت اللجنة المنظمة للمسابقة، في تصريح لـ « الاتحاد»، عن أجراء الاختبارات المبدئية لنحو 54 متسابقاً، فيما تجري هذا النوع من الاختبار التمهيدي لباقي المتسابقين، للتأكد من حفظهم لكتاب الله كاملاً مع الوقوف على متانة الحفظ، والقدرة من إتقان أحكام التجويد والإتيان به بطلاقة، مما يعني التأكد من قدرتهم على خوض التصفيات النهائية للمسابقة.
وأكدت اللجنة أن «المؤشرات تدل على أن مستويات المتسابقين عالية بينما توجد عينات ضعيفة ولكنها بسيطة بجانب الغالبية العظمى من الحفظة المجودين، لافتة إلى أن لجنة المسابقات أعدت جداول الأيام الأولى للمسابقة.
وأشارت إلى أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم عقدت اجتماعاً مع أعضاء لجنة التحكيم، والذين تم اختيارهم للتحكيم في هذه الدورة للتعريف بلائحة التحكيم الخاصة بالجائزة، وكيفية إجراء الاختبارات النهائية على منصة التحكيم بغرفة دبي. بينما تستمر أمسياتها الرمضانية وبرامج محاضراتها التي تقام في في جمعية النهضة النسائية للنساء، وفي نادي النصر ليجر لاند للجاليات. وضمن المحاضرات التي أقيمت في غرفة تجارة وصناعة دبي، ألقى فضيلة الشيخ الدكتور سعيد محمد الكملي الأستاذ بجامعة محمد الخامس بالمغرب سابقاً محاضرة بعنوان «فلنحيينه حياة طيبة»، وذلك بحضور المستشار إبراهيم محمد بوملحة مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية ورئيس اللجنة المنظمة للجائزة، وحضور نائب رئيس وأعضاء اللجنة المنظمة وعدد من المسؤولين والجمهور المتابع للفعاليات. وفي مستهل محاضرته قدم فضيلته شكره وتقديره لقيادة الدولة الرشيدة وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لرعاية سموه ودعمه لهذه الجائزة المباركة، ودعا بالرحمة والمغفرة لمؤسسي دولتنا المباركة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما. وأكد فضيلته أن من أراد أن يـُذكر عند الله من الفائزين والمفلحين، فالله تعالى من رحمته، بل من رحمانيته أن بذل ذلك ولم يتركه لتأويل المتأولين ولا لظنون الظانين، لقد قالها إبراهيم عليه السلام النبي الكريم الأواه الحليم، فيا للتواضع ويا للتحرج ويا للإشفاق من التقصير ويا للخوف من تقلب القلوب ويا للحرص على مجرد اللحاق بالصالحين بتوفيق من ربه إلى العمل الصالح الذي يلحقه بالصالحين {يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم} مدى إدراكه لحقيقة ذلك اليوم، وإدراكه كذلك لحقيقة القيم.

اقرأ أيضا