شروق عوض (دبي)

أكد إعلاميون ومثقفون وكتاب، أن الإعلام الإماراتي رغم التحديات التي يواجهها خلال الوقت الراهن، فإنه تميز بعشر سمات أهلته لتصدر التأثير بصورته الإيجابية وسمعته ومكانته على المستويين العربي والإقليمي، وأولى السمات تمثلت في السرعة في نقل المعلومة الدقيقة بكل مصداقية وشفافية لما لذلك من أهمية كبيرة في تفنيد الإشاعات في مهدها خلال الأزمات، والالتزام بالخطوط العريضة لمصلحة الوطن، يليها الاهتمام بالمرتكزات والثوابت الوطنية، والبعد عن سياسة التضليل التي تتبعها بعض وسائل الإعلام العربية في رسائلها الإخبارية، والمحافظة على المهنية والاحترافية في تقديم محتوى هادف، ومضاعفة العمل في ظل ما تشهده المنطقة حالياً من تهديدات ومخاطر عدة، والتصدي للظواهر المجتمعية السلبية بروح من الصراحة والنقد الهادف البناء.
ومن السمات أيضاً التي رصدتها «الاتحاد»، خلال استطلاع آراء هذه الفئة على هامش مشاركتها في فعاليات الدورة الخامسة لمنتدى الإعلام الإماراتي تحت شعار «نقاش المئة إعلامي ومؤثر»، ارتفاع ثقة المتلقي الإماراتي أولاً والعربي ثانياً بكل ما تنشره وسائل الإعلام المحلية بمختلف صورها المقروءة والمرئية والمسموعة، وسط هذه المرحلة التي تشهد تهديدات من قبل الجماعات الإرهابية الساعية إلى نشر فكرها المتطرف. ويليها امتلاك النضج والوعي الشامل من قبل القائمين على وسائل الإعلام لما تشهده المنطقة من تهديدات، والتصدي لمحاولات نشر الشائعات والفكر الضال، والعمل على تعميق الانتماء الوطني من خلال رسائلها الإخبارية المبنية على إظهار منجزات الدولة أمام المحافل الدولية.
وقال الدكتور سلطان محمد النعيمي، باحث وأكاديمي وخبير في الشؤون الإيرانية، إن أهم السمات التي تميز بها الإعلام الإماراتي عن نظيره في الدول المجاورة، التعامل الواقعي مع الأحداث، والاهتمام بالمرتكزات والثوابت الوطنية، والمحافظة على المهنية والاحترافية، والالتزام بالتوجهات والخطوط العريضة لمصلحة الوطن والدفاع عنه.
من جانبه، ذكر أحمد اليماحي، مذيع في قناة أبوظبي، بأنه رغم تسارع الأحداث التي تشهدها المنطقة، فإن الإعلام الإماراتي استطاع أن يكتسب ثقة المتلقي بمتابعة أخبار مبنية على الشفافية والمصداقية، وهو أمر ميزه عن غيره من إعلام بعض الدول المجاورة، حيث حجز الإعلام الإماراتي لنفسه مقعداً على صعيد الكفاءة في التعامل مع الأحداث المتسارعة، سواء على الصعيد المحلي أو الدولي، بلغة واقعية بعيدة كل البعد عن لغة الاستخفاف والاستهزاء بعقلية المتلقي.
بدوره قال أحمد الحوري، مدير تحرير الشؤون الرياضية في صحيفة «البيان»: إن الإعلام المحلي تميز في رسائله الإخبارية بتقديم المعلومات الصحيحة من خلال التركيز على سرد الحقائق المدعمة بالوثائق وتقديمها للمتلقي، واحترام عقلية المتلقي الإماراتي الذي بدوره بات يشعر بثقة مرتفعة بكل ما تنشره وسائل الإعلام المحلية، وسط هذه المرحلة التي تشهد محاولات من قبل بعض الدول المجاورة بإثارة الموضوعات المبنية على الشائعات.
أما محمد الخطيب، مذيع في تلفزيون دبي، فقال: الإعلام الإماراتي اتسم باحترامه لحق المتلقي في تلقي الأخبار في الوقت الذي يحتاج إليها، وذلك من خلال تقديم المعلومات عبر منصاته في وسائل التواصل الاجتماعي، وهو أمر مكن الإعلام المحلي من أن يكون أكثر قرباً من مخاطبة المتلقي المحلي والتحدث بلغته وإيصال المعلومات إليه عن طريق محتوى يلائم تطلعاته ويحترم فكره.