الاتحاد

الرياضي

انتخابات الاتحاد الآسيوي لم تفرز الأفضل

جانب من اجتماعات كونجرس الاتحاد الآسيوي وانتخابات المكتب التنفيذي  (أرشيفية)

جانب من اجتماعات كونجرس الاتحاد الآسيوي وانتخابات المكتب التنفيذي (أرشيفية)

الدوحة (الاتحاد) - شن حسين سعيد رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم هجوماً عنيفاً على انتخابات الاتحاد الآسيوي الأخيرة التي أقيمت الخميس الماضي بالدوحة على هامش استضافة قطر نهائيات كأس آسيا والتي وصفها بأنها لم تفرز الأفضل، مشيرا إلى أن هناك تدخلات سياسة ودبلوماسية في الانتخابات وهذا مرفوض تماما في الانتخابات القارية.
وقال: “لابد في البداية أن أهنىء إخواننا الذين حالفهم الحظ في انتخابات الكونجرس الآسيوي”، مضيفاً، “لقد خدمت الاتحاد الآسيوي على مدار 8 سنوات في دورتين وقبلها كنت متواجدا عامي 96 و98، ولم أبحث عن المناصب بقدر ما أبحث عن خدمة الكرة الآسيوية وأنا لاعب سابق وعملت في المجال الإداري من عام 1990 حتى الآن”.
وأضاف حسين سعيد الذي فشل في انتخابات المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي “هناك دول عريقة ومتطورة في كرة القدم لم تجد لها مكان في مقاعد الاتحاد الآسيوي، مثل ايران واوزبكستان والعراق وكوريا الجنوبية، رغم أحقيتها في المكتب التنفيذي، ووجدنا مرشحين لدول ليس لديها ملاعب ولا تمتلك مقومات مثل المالديف وجوام وغيرها وهذا الجانب يؤثر بالسلب على عمل الاتحاد الآسيوي، وفي النهاية هذا قرار المكتب التنفيذي والكونجرس من خلال الانتخابات، أما في منطقتنا فإن المرشحين الذي فازوا جميعهم من العرب، وهذا فخر لنا”.
وزاد: “ما حدث في الانتخابات بعيدا عن الاختيارات المهنية وكانت هناك تدخلات سياسية أو دبلوماسية بعيدا عن الرياضة، ونحن كرياضيين نرفض ما حدث في الانتخابات، لأن الانتخابات للاتحاد الاسيوي لكرة القدم وليس لجهة اخرى”.
وتطرق رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم إلى منتخب العراق والذي سيدشن مشاركته في كأس آسيا أمام إيران وقال: “المنتخب جاهز لضربة البداية، منذ خمسة أشهر تولى سيدكا مهمة تدريب الفريق وأعد خطة إعداد خاض خلالها 19 مباراة دولية ودية للمنتخب، وهناك تصاعد في أداء المنتخب، والعراق سيدافع بشراسة عن لقبه الذي فاز به في النسخة الماضية وهذا حق مشروع لنا في هذه البطولة”.
وأضاف: “إن لاعبي المنتخب العراقي أغلبهم في الدوري القطري، وتعودوا على الأجواء والملاعب، كما أن بعضهم خرج من الدوري القطري ولكنه سبق له اللعب في نفس الأجواء المناخية وبالتالي المنتخب سيكون جاهزا في الموعد”.
وعن فرصة المنتخب العراقي في الدفاع عن لقبه قال: “المهم لدينا أن نقدم مستوى جيدا ونفكر في المباراة الأولى أمام ايران والتي نعتبرها البوابة الأولى نحو التأهل للدور الثاني، كخطوة أولى من أهدافنا في البطولة، وندرك أن المنتخب الإيراني قوى وله تاريخ في كأس آسيا ويملك لاعبين أصحاب إمكانيات عالية، ومحترفين في الخارج، ولكننا جاهزون لتقديم عرض قوي ومشرف للكرة العراقية والعربية”.
وتحدث حسين سعيد عن عودة المنتخب العراقي إلى بلاده لإقامة المعسكرات واللعب على الملاعب المحلية حينما قال: “الاتحاد الآسيوي والدولي وافق على إقامة المباريات في بعض المناطق ونأمل أن تكون جميع مناطق العراق جاهزة لاستضافة أية مباريات، وأيضا جاهزة لاحتضان الأشقاء في “خليجي 21”، وأيضا على المستوى الآسيوي.
وعن “خليجي 21” في البصرة والمعارضة لإقامة البطولة قال: “إن الاجتماع تأجل من أجل دراسة إقامة مقر دائم لدورات الخليج، أو تشكيل مجلس تعاون خليجي لإدارة دورات الخليج واستعرض العراق من خلال ملف الخطوات التي اتخذها لاستضافة البصرة لدورة الخليج، وقدمنا عرضا للمنشآت والملاعب، والفنادق وما أنجزناه وكل ما يتعلق باستضافة البطولة وكان هناك مقترح من أمناء السر في عمل لجنة للتفتيش على المنشآت والملاعب، وهناك مقترحات كثيرة تم رفعها إلى رؤساء الاتحادات للبت فيها”.
وحول الاجتماع العربي الأخير بالدوحة وما شهده من قرارات قال “إن الاجتماع العربي شهد مناقشة العديد من الموضوعات المطروحة على الساحة في مقدمتها، البطولات العربية والشركات الراعية وتفعيل المسابقات وكانت هناك العديد من الاجتماعات مع الاتحادات العربية وأبرز الموضوعات كأس العرب، وعودتها إلى حالتها الطبيعية إلى جانب دوري أبطال العرب الذي سيعود من جديد، وستكون هناك بطولتان للمراحل السنية مواليد 93، و96، وشاهدنا أيضا 16 اتحادا مشاركا في البطولتين وهناك ضرورة ملحة لبطولات المراحل وتقدم العديد من الدول لاستضافة البطولات، منها الجزائر والسعودية لبطولة 96، واليمن التي طلبت استضافة كأس العرب.
وأضاف: “تم الاتفاق على أن تكون روزنامة البطولات العربية بعيدة عن البطولات القارية سواء في آسيا أو أفريقيا، وأيضا مؤشر جديد إلى عودة الروح للاتحاد العربي بكل أنشطته وبطولات بجانب دورات المدربين والمدربات والإداريين والحكام وستقام على هامش جميع البطولات التي ستقام عام 2011.




إشادة
الدوحة (الاتحاد) - أشاد حسين سعيد رئيس الاتحاد العراقي بالنجاح الكبير الذي صادفته قطر خلال استضافتها لنهائيات كأس آسيا وقال: “قطر أبهرت الجميع بحفل افتتاح رائع، ما يؤكد قدرتها على استضافة مونديال 2022، واليوم نحن كاتحاد عربي واتحادات وطنية وضعنا كل الإمكانيات تحت تصرف الاتحاد القطري من أجل كأس العالم 2022، وبلاشك فإن استضافة قطر مفخرة لكل العرب.

اقرأ أيضا

اللجنة المنظمة لسباق القفال تراقب حالة البحر