الاتحاد

الاقتصادي

«أغذية» تدرس فرص استحواذ في الدولة خلال المرحلة المقبلة

خط إنتاج معجون الطماطم في مصنع «أغذية» بمصر

خط إنتاج معجون الطماطم في مصنع «أغذية» بمصر

تدرس شركة الإمارات للأغذية والمياه المعدنية “أغذية” فرص الاستحواذ المتوافرة في السوق المحلية خلال المرحلة المقبلة، في وقت تسعى فيه إلى التركيز على النمو بأعمالها وتوسيع رقعة انتشارها في المنطقة مستفيدة من خطوط إنتاجها المحلية وفرعها الصناعي في مصر، بحسب إلياس أسيماكوبولس الرئيس التنفيذي للشركة.
وقال أسيماكوبولس لـ”الاتحاد” إن مجموعة أغذية تقوم في الوقت الراهن بعملية تقويم للفرص المتاحة للاستحواذ في الدولة، باعتبار هذا التوجه أحد عناصر النمو التي تكفل الاستمرارية والتوسع.
وأضاف: “إذا توافرت الفرصة المناسبة سنقوم بهذه الخطوة”.
واستفادت “أغذية” المدرجة أسهمها في سوق أبوظبي للأوراق المالية خلال العام الماضي من دخول عمليات الاستحواذ والدمج التي قامت بها المجموعة خلال عام 2008.
من جانب آخر، تسعى “أغذية” في المرحلة المقبلة إلى التركيز على خطوط الإنتاج الحالية وتحديثها، فضلاً عن مواصلة ابتكار منتجات جديدة تلبي ارتفاع الطلب على المواد الغذائية، إلى جانب التركيز على تنافسية الأسعار، بحسب أسيماكوبولس.
وتوقع أسيماكوبولس أن يشهد مصنع الشركة التابع لها في مصر نشاطاً ملحوظاً خلال العام الجاري بتلبية الطلب على منتجاته من “معجون الطماطم”، حيث بدأت “أغذية” تصدير منتجاتها من خلال وحدتها في مصر إلى كل من الإمارات والجزائر وليبيا والأردن، في وقت تستعد خلاله لتغطية منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط.
وتوقع أن يساهم مصنع مصر بأرباح المجموعة بحصة تتراوح بين 6 إلى 8% خلال عام 2010.
وكانت “أغذية” أعلنت عن تأسيس منشأة صناعية تحت اسم “الحقل الأخضر للخضراوات المجمدة ومعجون الطماطم” في مصر، في يونيو الماضي وبدأت عمليات التصدير في أغسطس من العام ذاته.
كما تخطط “أغذية” لإدخال خط إنتاج ثانٍ في مصنع عصير الفاكهة “كابري صن”، في إطار تلبية الطلب على المنتج الذي تستحوذ المجموعة على امتياز تصنيعه وتوزيعه في كل من الإمارات والبحرين وقطر والكويت وعمان، بحسب أسيماكوبولس.
وقامت “أغذية” بعملية دمج لمصنع “كابري صن” في عام 2008 قبل دخوله خط الإنتاج الرسمي في فبراير 2009.
وفيما يتعلق بأعمال الشركة التوسعية، أشار أسيماكوبولس إلى أن مصنع العين للخضار أدخل إلى خطوط إنتاجه منتجات جديدة تتمثل في صلصة طماطم للمعكرونة والبيتزا وخطوط إنتاج لزيت الزيتون.
وأضاف: “بدأنا بالفعل استقبال طلبات كبيرة على منتجات المصنع”.
وقال أسيماكوبولس: استفادت “أغذية” خلال العام الماضي من تراجع أسعار المواد الأولية والتي لم تنعكس مباشرة على أسعار المنتجات في السوق، مما ساهم في تحقيق الشركة نمواً ملموساً في أعمالها، خاصة خلال الربع الأول من العام الماضي.
وفي الوقت ذاته، بدأ الفارق بين أسعار المواد الأولية وأسعار المنتجات السوقية يتقلص تدريجياً خلال الربعين الثاني والثالث في توجه نحو الاستقرار، بحسب أسيماكوبولس.
وبلغت الأرباح الصافية لـ”أغذية” خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2009 نحو 95 مليون درهم بنمو نسبته 75% مقارنة بأرباحها المسجلة في الفترة نفسها من العام الأسبق والتي بلغت 54.7 مليون درهم.
وتعمل شركة أغذية في السوق الإماراتية منذ عام 2004، ويتوزع نشاطها في أربعة أقسام هي شركة العين للمياه المعدنية، وشركة المطاحن الكبرى للدقيق والعلف، ومصنع العين لتعليب وتصنيع الخضراوات، ومصنع العين للخضار والأغذية في مصر، إلى جانب نشاط التوزيع لعدد من المنتجات الاستهلاكية.
وتمتلك الشركة القابضة العامة التابعة لحكومة أبوظبي ما نسبته 51% من رأسمال “أغذية”، في حين يمتلك النسبة المتبقية كل من الأفراد والمؤسسات.
من جانب آخر، تترقب “أغذية” البت في نزاع قضائي مع شركة توريد غذائية بحلول الربع الثالث من العام الجاري، وفقاً لأسيماكوبولس.
ورفعت “أغذية” دعوى قضائية لدى محاكم الدولة العام الماضي على مورد من خارج الدولة بسبب شحنة غذائية دون المواصفات المعتمدة، مما أدى إلى إتلافها، واقتطاع الشركة مخصصات بقيمة 6 ملايين درهم، تم إظهارها في بيانات الربع الثالث من العام الماضي.
وقال أسيماكوبولس: “نتوقع انتهاء هذه القضية بحلول أغسطس أو سبتمبر المقبلين، إذا ما سارت الأمور كما نخطط لها”.
وزاد “موقفنا قوي في القضية”.
وتوقع أسيماكوبولس أن تتم إعادة المخصصات المقتطعة إلى أرباح الشركة مجدداً بعد انتهاء من القضية.

اقرأ أيضا

السيطرة على حريق في مضخة بحقل برقان النفطي الكويتي