الاتحاد

ثقافة

ماجد بوشليبي يستعرض سيرته مع مسرحية «حمدوس»

ماجد بوشليبي (يسار) ومقدمه عبدالعزيز المسلم

ماجد بوشليبي (يسار) ومقدمه عبدالعزيز المسلم

نظم اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات فرع أبوظبي أمس الأول في مقره بالمسرح الوطني بأبوظبي أمسية تحدث فيها الكاتب المسرحي والقاص ماجد بوشليبي تحت عنوان “قراءة التجربة من خلال حمدوس”.
وقام بتقديم ماجد بوشليبي الباحث عبدالعزيز المسلم الذي تحدث عن مسرحية “حمدوس” التي قال فيها “إنها نص يعتمد العقد المركبة وهي مسرحية تكاد تكون مسكونة بالمصادفات الغريبة”.
واعتبر المسلم “حمدوس” إحدى أهم المسرحيات الإماراتية التي كتبت في أواسط الثمانينات والتي أعيد كتابتها ثلاث مرات حيث أخرجها ثلاثة مخرجين عرب، هم المخرج سعد بورشيد والمخرج قاسم محمد والمخرج المنجي بن إبراهيم، وقدمها عبدالله المناعي وأحمد الجسمي وسيف الغانم وحسن رجب وسميرة أحمد.
واستهل ماجد بوشليبي المحاضرة بالحديث عن بنيتها التي خطط لتقديمها مستعيناً بشاشة كبيرة نصبت وسط قاعة المحاضرة عرض من خلالها صوراً لمحاضرات ولمشاهد من مسرحياته وشريطاً مصوراً بالفيديو لمسرحية حمدوس في عرضها الأول.
وأشار إلى أنه قسّم بنية المحاضرة إلى سبعة أقسام يمثل كل قسم مشهداً من المشاهد التي تروي جميعها بدايات بوشليبي المسرحية ثم نتاجه المسرحي ومصادفات لقاءاته بأساطين المسرح العربي. وأشار بوشليبي إلى المشهد الأول الذي قال فيه “بعد العودة من مهرجان قرطاج اجتمعنا مجموعة من شباب مسرح الشارقة الوطني في قاعة أفريقيا بهدف تنظيم ورشة تفضي إلى عمل مسرحي وكان معنا عبدالله المناعي ومجموعة أخرى وكنا منفعلين بتجربة المخرج العراقي جواد الأسدي.
وفي المشهد الثاني أشار بوشليبي إلى صداقاته ومجايليه عبدالله المناعي وحمد عبدالله وسيف الغانم وأحمد الجسمي. وأكد بوشليبي أن المشهد الثالث يتمثل لديه في استضافة مسرح الشارقة الوطني للمخرج العراقي قاسم محمد، حيث التقى به وبالقاص والمخرج العراقي عبدالإله عبدالقادر الذي أخرج له نص “طير السعد”، كما أخرج مسرحية “الميدور” لبوشليبي أيضاً.
وتناول الباحث في المشهد الرابع تجربة المهرجانات المسرحية وبالذات مهرجان قرطاج في تونس ودمشق في سوريا حيث تعرف فيها إلى إبراهيم جلال والمنصف السويسي والجبالي والمنجي.
أما المشهد الخامس فيتمثل في دخول بوشليبي مع المخرج التونسي المنجي بن إبراهيم في ورشة مسرحية امتدت لأربعين يوماً نظمها مسرح الشارقة الوطني.
وقبل أن يختتم محاضرته تناول بوشليبي في المشهد السادس مقالاً كتبه باحث يسمى “علاء الجابري” ونشر في مجلة الرافد عن “حمدوس” حيث تناول فيه “قسوة الانتظار ومعادلة الخروج من الكهف وقهر قوانين الوظيفة واليأس”.
أما المشهد السابع والأخير فقد عرض فيه ما استطاع أن يقدمه على الشاشة السينمائية وسط القاعة.
وتتناول “حمدوس” قصة ضابط يعيش لوحده في منطقة حدودية، لا يلتقي بالناس إلا لماماً، ولهذا يعيش عزلة، تستدعيه لأن يخلق مدينته المتخيلة حتى أن الناس تعتقد أنه مجنون، حيث يولي المكان أهمية، ويخترع الكذب، ويعطل سفر الناس من أجل أن يبقوا معه مدة أطول، واحتوى النص على أفكار فلسفية ومفاهيم ذاتية وعامة تطفح برموز كثيرة، مما جعل المخرجين العرب يعجبون بهذا النص الذي أخرجوه برؤى مختلفة.

اقرأ أيضا

تشابهات غير متوقعة في مرايا الذاكرة