صحيفة الاتحاد

الإمارات

6 رؤساء تنفيذيين يطلقون مبادرة الشكر والامتنان

آمنة الكتبي (دبي)

أطلق 6 رؤساء تنفيذيين للسعادة من جهات اتحادية ومحلية مبادرة الشكر والامتنان، ضمن البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية، وتهدف المبادرة إلى تعزيز قيم الشكر والامتنان والاعتراف بالجميل، كما عقد الرؤساء ورشة عمل للأمهات في حديقة زعبيل للتعريف بالمبادرة بهدف غرس قيم الشكر والامتنان، والتأكيد على أهمية الشكر، كعنصر حاسم من عناصر السعادة.
وقالت أمينة أهلي الرئيس التنفيذي للسعادة في هيئة الطيران المدني: إن الورشة تهدف للتركيز على الشكر والثناء، موضحة أن التفكير في الامتنان وإظهار تعبيراته للآخرين يرتبط بزيادة مستويات السعادة والطاقة الجسدية والتفاؤل والتعاطف.
وأضافت أن الشخصيات التي تعتاد الشكر والامتنان تميل لتبني سلوكيات إيجابية تجاه المجتمع والناس، مبينه أن هناك دراسات توضح أن الامتنان والشكر يؤدي إلى السعادة، وزيادة المناعة ضد الأمراض، ويزيد من قدرة النظام المناعي للجسم.
وتابعت عندما تمارس عادة «الشكر» لمن يؤدي إليك معروفاً، فإنك تعطي دفعة قوية من الطاقة لدماغك ليقوم بتقديم المزيد من الأعمال النافعة، ويجب أن نجعل الشكر عادة نمارسها كل يوم في الحياة الاجتماعية والعملية.
وأكدت أهلي أن الورشة تستهدف الأمهات لأن الأم هي اللبنة الأولى وغرس القيم في نفوس الأطفال منذ الصغر، فهي حجر الأساس، ولها دور مهم في تنمية الطفل وتشكيله وتنميته.
وأضافت أن دور الرؤساء التنفيذيين للسعادة والإيجابية مهم في إطلاق وتنسيق مبادرات السعادة والإيجابية في الجهات، وجعلها محوراً رئيساً وممارسة يومية في العمل الحكومي.
بدورها، أكدت مريم البريكي الرئيس التنفيذي للسعادة في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف: إن الشكر والامتنان خطوة في طريق السعادة ويعمل الامتنان على تحفيز الآخرين، ويزيد من التحكم في الذات، ويبني روابط اجتماعية قوية.
وبينت أن المبادرة تأتي ضمن البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية، والذي يتضمن مجموعة من المبادرات في ثلاث مجالات رئيسة، هي تضمين السعادة في سياسات وبرامج وخدمات كافة الجهات الحكومية وبيئة العمل فيها، وترسيخ قيم الإيجابية والسعادة كأسلوب حياة في مجتمع الإمارات، وتطوير مقاييس وأدوات جديدة لقياس السعادة في مجتمع الإمارات.