الاتحاد

عربي ودولي

بوتين: منظومة الصواريخ الأميركية في ألاسكا وكوريا الجنوبية تحٍد لنا

سان بطرسبرج (وكالات)

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس إن عناصر من المنظومة الأميركية المضادة للصواريخ في ولاية ألاسكا وكوريا الجنوبية تمثل تحديا لروسيا وإن موسكو لا تجد أمامها من خيار سوى تعزيز قواتها في المنطقة رداً على ذلك. واستهجن بوتين «معاداة روسيا» في الغرب معتبرا ان ذلك يأتي بنتائج عكسية.
وأضاف بوتين خلال المنتدى الاقتصادي في مدينة سان بطرسبرج أن روسيا لا يمكنها الوقوف موقف المتفرج وهي ترى الآخرين وهم يعززون قدراتهم العسكرية على امتداد حدودها في الشرق الأقصى مثلما حدث في أوروبا.
وقال إن موسكو انزعجت بصفة خاصة عندما نشرت الولايات المتحدة نظام الدفاع الصاروخي (ثاد) في كوريا الجنوبية لمواجهة تهديدات كوريا الشمالية ومن تقارير عن خطط أميركية لتعزيزات في منطقة فورت جريلي في ألاسكا وهي موقع لإطلاق الصواريخ المضادة للصواريخ.
وتابع بوتين خلال اجتماع مع ممثلي وسائل الإعلام الدولية «هذه التعزيزات تدمر التوازن الاستراتيجي في العالم».
وأضاف «ما يحدث عملية مزعجة وخطيرة للغاية. عناصر النظام المضاد للصواريخ تظهر في ألاسكا والآن في كوريا الجنوبية. هل يتعين علينا الوقوف مكتوفي الأيدي والاكتفاء بمشاهدة ذلك؟ قطعا لا. نفكر في كيفية الرد على هذه التحديات».
ورأى بوتين أن واشنطن تستخدم كوريا الشمالية ذريعة لتوسيع قدراتها العسكرية في آسيا.
وقال إن جزر كوريل، وهي مجموعة جزر في أقصى شرق روسيا متنازع عليها بين موسكو وطوكيو، «مكان مناسب جدا» لنشر عتاد روسي رداً على هذه التهديدات.
واستهجن بوتين «معاداة روسيا» في الغرب معتبرا أن ذلك يأتي بنتائج عكسية. ويشارك رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بصفته ضيف شرف في المنتدى بعد افتتاح أعماله التي تستمر ثلاثة أيام وسط مناخ من التحسن الاقتصادي الروسي إثر عامين من الركود نتيجة انهيار أسعار النفط والعقوبات الدولية في إطار الأزمة الاوكرانية.

وأضاف أن هذه السياسة مرتبطة بقيام عالم متعدد الأقطاب وخصوصا بفضل جهود روسيا، معتبرا ان هذا لا يروق للبعض الذين يفرضون على موسكو «قيودا اقتصادية لا تأتي بأي تأثير» عليها.
وبعد استقبال مودي كضيف شرف، أشاد الرئيس الروسي بـ«الشراكة الاستراتيجية والمميزة» بين روسيا والهند اللتين تباعدت علاقاتهما في العقدين الأخيرين.
فبعدما كانت الهند الحليف العسكري للاتحاد السوفياتي خلال الحرب الباردة، حولت انظارها بعد انهياره إلى الولايات المتحدة وفرنسا لتنويع مصادرها من الأسلحة. كما أنها لم تستحسن تقارب موسكو مع خصميها باكستان والصين.

اقرأ أيضا