عربي ودولي

الاتحاد

الإمارات تدعم مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب بـ350 ألف دولار

نيويورك (وام)

قدمت دولة الإمارات مبلغ 350 ألف دولار لدعم أنشطة مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، من أجل تنفيذ استراتيجية الأمم المتحدة العالمية في هذا المجال.
وأكد جيفري فلتمان، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، المعني بالشؤون السياسية، في تصريح له عقب لقاء رسمي جمعه مع لانا زكي نسيبة، المندوبة الدائمة لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة، أن مساهمة حكومة دولة الإمارات جاءت في مرحلة حاسمة في سياق مبادرة أمين عام الأمم المتحدة لإصلاح هيكل المنظمة لمكافحة الإرهاب، معرباً عن تقديره هذه المساهمة التي« ستعزز قدرة مركز الأمم المتحدة على دعم الدول الأعضاء في جهودها الرامية إلى منع التطرف العنيف ومكافحة الإرهاب اللذين أصبحا تحديين رئيسيين للسلم والأمن الدوليين».
وأكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة تقوم بدور مهم على الصعيدين الإقليمي والعالمي في مجال مكافحة الإرهاب ومنع التطرف العنيف، لافتاً إلى أن قيادة الإمارات أظهرت رؤية عظيمة في تعزيز التسامح والانسجام بين الثقافات من خلال اتخاذها إجراءات هادفة وملموسة.
من جانبها، شددت نسيبة على أهمية توحيد جهود المجتمع الدولي لمكافحة الإرهاب والإيديولوجيات المتطرفة، وقالت: «إن الإمارات بدعمها عمل مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب تعكس نظرة بلد له خبرة عميقة في مجال مكافحة التطرف والإرهاب ونموذج فريد لترسيخ التسامح، وإشراك الشباب وتمكين المرأة كوسيلة للوقاية».
تجدر الإشارة إلى أن مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب تم تأسيسه العام 2011 ضمن مكتب فرقة العمل المعنية بالتنفيذ في مجال مكافحة الإرهاب التابع لإدارة الشؤون السياسية في المنظمة الدولية، لتقديم الدعم في مجال بناء القدرات للدول الأعضاء من أجل تنفيذ استراتيجية الأمم المتحدة العالمية في هذا المجال. وكانت الجمعية العامة قد دعت الدول الأعضاء إلى توفير الموارد والتبرعات للمركز .
وإضافة إلى المساهمة الأولية التي تقدمت بها المملكة العربية السعودية، وأسهمت في إنشاء مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، هناك الآن أكثر من 20 جهة مانحة للصندوق الاستئماني لمكافحة الإرهاب التابع للأمم المتحدة.
من جانب آخر، انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس الأول بالإجماع السفيرة لانا نسيبة المندوبة الدائمة للدولة لدى الأمم المتحدة كأحد النواب الـ21 لرئيس الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة التي تبدأ أعمالها رسمياً في الأسبوع الثالث من سبتمبر المقبل.
كما انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع أحمد عبد الرحمن المحمود السكرتير الثاني في البعثة ليكون واحداً من بين أربعة نواب رئيس لجنة المسائل السياسية الخاصة، وإنهاء الاستعمار «اللجنة الرابعة»، والتي تتناول مجموعة متنوعة من مواضيع اللاجئين، وإنهاء الاستعمار، وحفظ السلام والإجراءات المتعلقة بالألغام والفضاء الخارجي.
وبانتخابها أحد نواب رئيس الجمعية العامة ستكون السفيرة لانا نسيبه عضواً في مكتب الجمعية العامة الذي يدعم عمل الرئيس، وذلك ممثلة عن مجموعة دول آسيا ومنطقة المحيط الهادئ، ومن الممكن تكليفها من قبل رئيس الجمعية العامة بتيسير المفاوضات المعقدة في الجمعية العامة.
وتشغل نسيبة حالياً منصب رئيسة المجلس التنفيذي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة لعام 2017، والرئيسة المشاركة للفريق العامل المخصص المعني بتنشيط أعمال الجمعية العامة.
وجددت السفيرة نسيبة في تصريحات أدلت بها في أعقاب انتخابها التزام الدولة الانخراط في مختلف المحادثات الجارية في الأمم المتحدة، مؤكدةً أن الإمارات تبحث دائماً عن سبل للمساهمة في تطوير منظومة الأمم المتحدة بنطاق واسع.
وأضافت أنه باعتبار الإمارات العربية المتحدة الرئيس المشارك للفريق العامل المخصص ورئيس المجلس التنفيذي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، والآن نائباً لرئيس الجمعية العامة، فإنها تسعى إلى ضمان تجهيز المنظمة بشكل أفضل لتلبية احتياجات جميع الدول الأعضاء.
وكانت الجمعية العامة قد انتخبت أمس ميروسلاف لاجاك وزير الشؤون الخارجية والأوروبية في سلوفاكيا من مجموعة أوروبا الشرقية رئيساً لدورتها الثانية والسبعين.

اقرأ أيضا

ارتفاع وفيات كورونا في إيران إلى 43