الاتحاد

عربي ودولي

متكي: رددنا على الحوافز وننتظر إجابة على مقترحاتنا

وزير الدفاع الاسرائيلي خلال لقائه أمين عام الأمم المتحدة في نيويورك

وزير الدفاع الاسرائيلي خلال لقائه أمين عام الأمم المتحدة في نيويورك

رفض وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي أي مهل تحدد لإيران في ملفها النووي، مؤكدا أن طهران سبق وأعطت ردها على عرض التعاون الذي قدمته الدول الكبرى، على ما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية الايرانية· ونقلت الوكالة عن متكي قوله ''التحدث عن مهلة لا معنى له بالنسبة لنا· لقد أعطينا ردنا في مهلة شهر كما قلنا· وعليهم ان يعطوا رأيهم على اقتراحاتنا''· وأضاف ''خلال محادثات طهران في 14 يونيو الماضي لم نحدد مهلة· قلنا لسولانا الممثل الأعلى لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية خافيير سولانا اننا سندرس الاقتراحات خلال شهر وسنعطي ردنا· وعلى مجموعة 5+1 ان تحترم تعهدات طهران''·
وفي إشارة إلى مهلة الاسبوعين التي أعلن عنها سولانا عقب لقاء جنيف في 19 يوليو الماضي، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أمس الأول أن أمام الايرانيين مهلة حتى السبت (غدا) لإعطاء ردهم، وفي حال لم يفعلوا سيترتب على ذلك ''ثمن دبلوماسي'' مع عقوبات إضافية·
في لندن، أكد وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند أمس أن تركيز بلاده ينصب بنسبة 100% على المسار الدبلوماسي لتسوية النزاع النووي مع إيران وأنها لا تريد توجيه أي ضربة إسرائيلية لمنشآت نووية إيرانية· وسئل الوزير البريطاني في مقابلة إذاعية عما إذا كانت بلاده ستدعم أي ضربة إسرائيلية وقائية ضد إيران، فأجاب بقوله ''لا نريد أن نبلغ هذا الحد·· نحن نركز بنسبة 100%على المسار الدبلوماسي''·'' وقال ''الحل الذي ينبغي إيجاده لهذه القضية هو الحل الدبلوماسي· انه في صالح الجميع بشكل هائل''· وبدورها، ذكرت باريس أمس انها لا تزال تنتظر ردا من إيران ''في الأيام المقبلة'' على المقترحات الدولية حول ملفها النووي·
وكان وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك الليلة قبل الماضية شدد على انه ينبغي استخدام عقوبات قاسية لمنع إيران من اكتساب أسلحة نووية لكنه أضاف انه ''ينبغي عدم استبعاد أي خيارات لتحقيق ذلك الهدف''· وقال متحدثا للصحفيين بعد اجتماع مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس الأول إنه أبلغ بان أنه من الضروري فرض عقوبات اقتصادية مشددة على إيران· وأضاف أنه أبلغ بان ''أننا نعتقد أنه ينبغي عدم استبعاد أي خيارات من على الطاولة في هذا الشأن''· وكانت قد ترددت تكهنات متزايدة بأن الولايات المتحدة أو إسرائيل قد تهاجم المنشآت النووية لإيران التي تقول انها لا تهدف إلا إلى التوليد السلمي للكهرباء لكن البلدين كليهما قالا ان القوة يجب ان تكون الملجأ الأخير· وقال الوزير الاسرائيلي ''أكدنا للأمين العام اننا نتوقع ان يتخذ المجتمع الدولي جهودا منسقة قائمة على التشاور لإنهاء أعمال إيران في مجال التقنيات النووية العسكرية''· وقال دبلوماسيون في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ان المجلس من غير المحتمل ان يتخذ إجراء محددا في أي وقت قريبا بشأن مجموعة جديدة من العقوبات على إيران وسوف ينتظر على الأرجح حتى يتولى رئيس أميركي جديد منصبه أوائل ·2009 وكرر باراك التأكيد في مقابلة مع شبكة ''سي·ان·ان'' أن إسرائيل متأكدة من ان إيران تواصل برنامجها النووي العسكري بوتيرة متسارعة· وأضاف ''نحن متأكدون ··انهم يحرزون تقدما مقرونا بالعزم، من خلال تحدي العالم أجمع، ومن خلال خداع وغش العالم أجمع· وهم يواصلون برامجهم النووية العسكرية''· لذلك قال باراك انه يعتبر ان من الضروري ''البحث بجدية'' في إمكانية شن عملية عسكرية ضد إيران، لكنه لم يخف انها ستؤدي الى ''عواقب يتعين أخذها في الاعتبار''·

اقرأ أيضا

انتخاب أورسولا فون دير لاين رئيسة للمفوضية الأوروبية