الاتحاد

عربي ودولي

أولمرت يتعهد بضمان موافقة زعيم كاديما الجديد على أي اتفاق سلام

أولمرت (يمين) وليفني وموفاز خلال اجتماع للحكومة

أولمرت (يمين) وليفني وموفاز خلال اجتماع للحكومة

دخلت إسرائيل امس مرحلة ضبابية مع بدء منافسي رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت التحضير لمعركة خلافته اثر اعلانه تقديم استقالته فور انتخاب زعيم جديد لحزب ''كاديما'' في الانتخابات المقررة 17 سبتمبر المقبل وتصاعد التكهنات حول امكانية اجراء انتخابات مبكرة· لكن مساعدي اولمرت قالوا انه قد يبقى فترة تكفي لابرام اتفاق سلام مع الفلسطينيين·
ووسط تصاعد التنافس على زعامة ''كاديما'' بين 4 وزراء مرشحين ابرزهم وزيرة الخارجية تسيبي ليفني ووزير المواصلات شاؤول موفاز، رأى المسؤول الثاني في الحكومة حاييم رامون ان فرص اجراء انتخابات مبكرة مرتفعة اكثر بكثير من فرص تشكيل حكومة جديدة يرأسها الزعيم المقبل للحزب· وقال ''سيكون من الصعب جدا اقرار الميزانية في الاجواء الحالية التي تكثر فيها الاقتراحات الشعبوية''·
ورأت مصادر سياسية من جانبها ان الطامحين لخلافة اولمرت قد يستغرقون أشهرا قبل ان يتمكنوا من تشكيل حكومة ائتلافية جديدة تاركين اولمرت يصرف امور الدولة كقائم بأعمال رئيس الوزراء ربما حتى العام المقبل اذا اجريت انتخابات جديدة كما تطالب المعارضة بزعامة زعيم الليكود بنيامين نتانياهو مما قد يسمح له بالمضي قدما في عملية السلام لاشهر مقبلة·
والى جانب ليفني وموفاز ونتانياهو ابرز المرشحين لخلافة اولمرت هناك ايضا إيهود باراك وزير الدفاع الذي يقود حزب العمل الشريك الرئيسي لكاديما في الائتلاف الحاكم وحاييم رامون أحد المقربين من أولمرت وهو نائب لرئيس الوزراء الذي ترك حزب العمل لينضم إلى كاديما· لكن تشير استطلاعات للرأي إلى أن وزيرة الخارجية ووزير المواصلات هما الأكبر حظا للفوز في السباق على قيادة كاديما ويستطيع أي منهما تشكيل ائتلاف حكومي كما هو الوضع حاليا·
وقالت المصادر ان مطالبة المعارضة بانتخابات عامة قد تصيب محادثات السلام في الشرق الاوسط بالشلل· في وقت اشارت استطلاعات حديثة للرأي إلى أن حزب الليكود الذي ينتقد تحركات أولمرت من اجل السلام سيفوز في حالة إجراء انتخابات مبكرة· وأوضحت المصادر انه يمكن لنتانياهو ان يقطع الطريق على حزب كاديما ويمنعه من تشكيل الحكومة المقبلة اذا كسب موافقة الاغلبية في البرلمان إما لتشكيل حكومة ائتلافية برئاسته أو تقديم موعد الانتخابات المقررة حاليا عام ·2010
لكن مسؤولا مقربا من اولمرت قال امس ان رئيس الوزراء سيحاول التوصل الى اتفاق في محادثات السلام مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس قبل ان تتولى السلطة حكومة اسرائيلية جديدة· وأوضح المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه ''ان اولمرت ينوي التوصل الى اتفاق مع الفلسطينيين في الفترة المتبقية له وان اي اتفاق سيتوصل له مع الفلسطينيين لن يكون اتفاقا شخصيا وسيعمل على ضمان اطلاع زعيم كاديما الجديد عليه وضمان موافقته''·
ونسب الى أولمرت قوله امس انه سيواصل مفاوضات السلام مع الفلسطينيين طالما انه رئيس للحكومة· واضاف ''طالما امارس مهامي لن اتخلى عن محاولات التفاوض مع الفلسطينيين للتوصل الى نتيجة تسمح باعطاء الامل·· نحن أقرب من أي وقت مضى من تفاهم متين واتفاقات على المسارين الفلسطيني والسوري''·
لكن مسؤولين اسرائيليين قالوا إنه من غير الواضح ما اذا كان اولمرت يملك القوة السياسية اللازمة لقطع أي تعهدات· وشككوا في قدرته على ذلك سواء فيما يتعلق بمحادثات الوضع النهائي مع عباس او في المفاوضات غير المباشرة مع سوريا عبر وساطة تركية· وقال وزير الاتصالات ارييل اتياس من حزب شاس المتشدد معلقا على امكانية ابرام اولمرت اتفاقا مع الفلسطينيين ''ليس لديه شرعية لا من الناس ولا من الكنيست ولا من الحكومة للتوصل الى اي تفاهمات مع الفلسطينيين او مع سوريا ملزمة للحكومة''، ودعا أولمرت الى تجميد المفاوضات·
وقال مارك هيلر من معهد دراسات الامن القومي ''أي اتفاق سياسي يجب أن توافق عليه الحكومة وعادة البرلمان وأولمرت أصبح اقل قدرة على تمرير ذلك''· بينما قال جادي ولفسفيلد الاستاذ بالجامعة العبرية إن أي حديث عن إبرام أولمرت اتفاقا مع الفلسطينيين هو محض ''هراء''· واضاف ''من سيبرم معه اتفاقا وهم يعرفون انه لا يستطيع تطبيقه·· انه بطة عرجاء''·
وفعليا لن يكون من يخلف أولمرت في رئاسة ''كاديما'' رئيسا للوزراء بصورة تلقائية، فعليه أو عليها أولاً تشكيل ائتلاف حاكم وهو تحد ربما يتبين أنه معقد ويستهلك كثيرا من الوقت بسبب الانقسامات المريرة داخل البرلمان (الكنيست)· وقالت مصادر مقربة من ليفني المرشحة الأوفر حظا لزعامة الحزب انها وافقت على استمرار المحادثات مع الفلسطينيين لكنها لن تسعى لابرام اي اتفاق يمكن ان يؤخذ عليها من جانب نتانياهو في حملته الانتخابية·
واعربت ليفني وموفاز عن تأييدهما تشكيل حكومة وحدة وطنية مع الليكود· واعتبر موفاز ان رئيس الوزراء اتخذ قرارا شجاعا يصب في مصلحة الدولة· واضاف ''أظن أن كل الاحزاب التي تشكل الائتلاف الحكومي الحالي ستبقى في الحكومة المقبلة وان احزابا اخرى ستنضم الى حكومة الوحدة الوطنية التي انوي تشكيلها''· وتظهر استطلاعات الرأي تقدما طفيفا لليفني على موفاز المصنف ضمن ''الصقور'' في الزعامة المقبلة لـ''كاديما''·
ورأى بعض المحللين من جانبهم في خطة أولمرت اعلان استقالته على انها محاولة للتشبث بالسلطة رغم الجدل الدائر حول تحقيقات الشرطة معه بشأن قضايا الفساد· وقال جيرالد شتاينبرج الأستاذ بجامعة بار ايلان في اسرائيل ''بالنظر إلى تاريخ أولمرت فإن هذا تحرك استراتيجي فإذا فشل رئيس حزب كاديما الجديد في تشكيل ائتلاف فإنه ستتم دعوته (اولمرت) للعودة مجددا أو أنه سيصبح قائما بأعمال رئيس الوزراء حتى اجراء انتخابات·
ووفقا للدستور، يتعين على الرئيس شيمون بيريز تكليف الرئيس المقبل لحزب كاديما أكبر الاحزاب في البرلمان، بتشكيل الحكومة· وامام هذا الاخير مهلة من 42 يوما الى 90 يوما كحد اقصى لحشد الغالبية في الكنيست والتصويت على الثقة· وفي حال الفشل، بامكان بيريز تكليف نائب اخر القيام بالمهمة او الاعلان عن استحالة تشكيل حكومة والاقتراح على البرلمان ان يوافق على حله في حين تنتهي ولايته عام ·2010



استجواب رابع لأولمرت اليوم

القدس (وكالات)- أعلنت الهيئة المسؤولة عن مكافحة الفساد في إسرائيل أن إعلان رئيس الوزراء إيهود أولمرت التنحي عن منصبه في سبتمبر المقبل لن يؤثر على التحقيق معه بشأن الاشتباه في تورطه في قضايا فساد·
وقالت صحيفة ''جيروزاليم بوست'' إن محققي الشرطة المسؤولين عن النظر في سلسلة قضايا الفساد الموجهة ضد أولمرت سيجرون استجوابا رابعا له اليوم الجمعة حول بعض المزاعم·
وقالت المتحدثة باسم ''الوحدة الوطنية لمكافحة الاحتيال'' إن التحقيقات ستستمر بصورتها العادية· وسيستجوب المحققون أولمرت في محل إقامته بغض النظر عن اعلانه التنحي·
ويواجه اولمرت اتهامات تتعلق بالحصـــــــول على صفقات مالية وعينية مشبوهة وعقد صفقات فى مجال الاستثمار شملت أصدقاء له على مدار أكثر من عشرة أعوام· ونفى أولمرت مراراً ارتكاب أي مخالفات وأعلن أنه بعد تنحيه من رئاسة الوزراء سيعمل على إثبات براءته·
وقال بوعاز جوتمان الرئيس السابق للوحدة الوطنية لمكافحة الاحتيال ''لدى الشرطة الكثير من الأدلة المادية المتعلقة بأولمرت إلى درجة أنها تصيبك بالصداع إذا ما نظرت فيها''· وأضاف ''إن هناك مادة كافية لتوجيه اتهامات بالاحتيال وخيانة الأمانة العامة''··




الرجل المستعد للحرب باستمرار يستعد لمعركة كاديما
موفاز يتعهد بحكومة وحدة موسعة قدر الإمكان


تل أبيب (وكالات)- تعهد وزير المواصلات الإسرائيلي شاؤول موفاز أحد المرشحين لخلافة رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت أمس بالعمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية في حالة انتخابه رئيسا لحزب ''كاديما'' الحاكم في الانتخابات المقررة في 17 سبتمبر المقبل·
وقال موفاز وهو وزير دفاع سابق إن معظم التحديات التي تواجهها إسرائيل تخص المجال الأمني وهو يخوض هذا المجال منذ 40 عاما· وأضاف أنه سيعمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية ذات قاعدة واسعة قدر الإمكان في حال انتخابه رئيسا للحزب· وأبدى معارضته ضمنيا لإجراء انتخابات عامة مبكرة، معتبرا انها لن تكون في صالح إسرائيل·
ويعتبر موفاز المرشح الى انتخابات رئاسة ''كاديما'' وبالتالي رئاسة الوزراء في حال فوزه رجلا مستعدا للذهاب الى الحرب باستمرار، ومؤيدا للتشدد في السياسة مع الفلسطينيين ولحملة عسكرية على ايران ، الذي ولد فيها في الرابع من نوفمبر 1948 وغادرها بعد تسع سنوات الى اسرائيل·
وانخرط موفاز في سن الثامنة عشرة في فوج المظليين، وقاتل ضد الجيوش العربية خلال حرب يونيو ·1967 وشارك الى جانب بنيامين نتانياهو زعيم المعارضة حاليا، وايهود باراك وزير الدفاع الحالي وماتان فلناي نائب وزير الدفاع بعد عشرة أعوام على ذلك في احدى أكبر العمليات العسكرية للجيش الاسرائيلي وهي عملية انتيبي التي تم خلالها تحرير نحو 100 رهينة في اوغندا حيث كانت اقتيدت طائرة مخطوفة فيها اسرائيليون·
وفي 1982 شارك موفاز في اجتياح لبنان· ومنذ 1986 وصل الى الدوائر العليا في قيادة الجيش، فأصبح قائدا لفوج المظليين، ثم قائد المنطقة العسكرية الوسطى، ثم قائد المنطقة العسكرية الجنوبية· وفي 1998 أصبح رئيس أركان الجيش السادس عشر، ثم وزير الدفاع بين 2002 و·2006
ورغم هذه المسيرة المهنية، إلا ان موفاز المتزوج وله أربعة أبناء يعتبر الاقل خبرة بين رؤساء الاركـــــــان في اسرائيل، فقد اتخذ قرار بترقيته في الدوائر السياسية العــــــــليا من أجل الحؤول دون وصول ضباط الى رئاسة الاركان مؤيدين لحزب العمل ولمفاوضات السلام·
ولا يتردد موفاز في التعبير عن آرائه المتطرفة· فقد انتقد علنا اتفاقات اوسلو (1993) حول الحكم الذاتي الفلسطيني، واصفا اياها بأنها ''أسوأ خطأ ارتكبته اسرائيل''· وهو يدعو الى التشدد في التعامل مع الفلسطينيين حتى في أقوى لحظات الانتفاضة الثانية في الاراضي الفلسطينية·
وكان أمر الجيش بالدخول مجددا الى الضفة الغربية بعد هجوم دام في شمال اسرائيل في مارس 2002 تسبب بمقتل 29 شخصا·
وفي ظل قيادته، اجتاح الجيش الاسرائيلي جنين في السنة نفسها في أكبر عملية عسكرية ينفذها منذ 1967 أطلق عليها اسم ''الجدار الواقي''· واعتبر ان السلطة الفلسطينية يقودها ''إرهابيون''·
وقال لرئيس الوزراء السابق ارييل شارون عن الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات الذي كان محاصرا قبل وفاته في مقره العام في رام الله ''يجب طرده خارجا''· ويرى ان العمليات الانتحارية في الشوارع الاسرائيلية وعملية ''السور الواقي'' تشكل منعطفا في النزاع·
وفي الملف الايراني، يدعو موفاز الى ضربة عسكرية ضد المنشآت النووية الايرانية اذا لم تصل المفاوضات الجارية مع ايران بهدف تجميد تخصيب اليورانيوم الى نتيجة·
وقال في تلميح الى احتمال ضرب ايران عسكريا، ''لا يمكن ان يحصل اي حوار مع ايران اذا استمرت عملية التخصيب ومن الواضح ان كل الخيارات لا تزال مطروحة على الطاولة''· وكان قال في يونيو لصحيفة ''يديعوت احرونوت'' ''اذا واصلت ايران برنامجها النووي، سنهاجمها''·


وصف الحكومة بـ الفاشلة واستبعد التحالف مع كاديما
نتانياهو يطالب بإجراء انتخابات مبكرة


القدس (وكالات) - دعا زعيم حزب الليكود اليميني المعارض بنيامين نتانياهو امس لاجراء انتخابات عامة في اسرائيل بعد ان اعلن رئيس الوزراء ايهود اولمرت انه سيستقيل فور ان يختار حزب كاديما الذي يتزعمه زعيما جديدا في سبتمبر المقبل·
وقال نتانياهو الذي تظهر استطلاعات الرأي تقدم حزبه ''هذه الحكومة بلغت منتهاها ولا يهم من يتزعم كاديما··كلهم شركاء في هذه الحكومة الفاشلة تماما والمسؤولية الوطنية تحتم الرجوع الى الشعب وإجراء انتخابات جديدة''· واستبعد اي تحالف مع خلف اولمرت في زعامة كاديما، وقال ''مهمة هذه الحكومة انتهت ولا يهم من سيكون على رأس كاديما''·
وأضاف نتانياهو الذي ترأس الحكومة بين 1996 و1999 ''الجميع مسؤول في هذه الحكومة عن سلسلة اخفاقات ويجب ترك الشعب يقرر من خلال انتخابات جديدة··انها حكومة أفراد يتشبثون بمقاعدهم''· وقال ''في حال انتخابي سأشكل حكومة وحدة وليس حكومة فاشلة تماما كالموجود حاليا والمنبثقة عن صفقات''·
وأظهر استطلاع للرأي ان نتانياهو هو الاوفر حظا لتولي رئاسة الحكومة في حال إجراء انتخابات تشريعية مبكرة· وبحسب الاستطلاع الذي بثت نتائجه قناة التلفزيون العاشرة الاسرائيلية الخاصة، فإن هذه الفرضية تشير الى ان نتانياهو سيحقق فوزا كبيرا على وزيرة الخارجية تسيبي ليفني وعلى وزير النقل شاؤول موفاز أبرز المرشحين لخلافة اولمرت على رأس كاديما· ومنح الاستطلاع نتانياهو تأييد 36 بالمئة من الاشخاص المستجوبين مقابل 24,6 بالمئة لليفني و14,9 بالمئة لوزير الدفاع ايهود باراك (حزب العمل)، ولم يدل باقي المستجوبين برأي·
ويحلم نتانياهو، أحد صقور اليمين المتشددين والليبرالي اقتصاديا الى ابعد الحدود، بإنعاش حزبه الليكود والعودة الى منصب رئيس الحكومة للمرة الثانية في حياته· ويعمل نتانياهو الذي كان يلقب بـ''الساحر'' لمعرفته بكيفية التعامل مع وسائل الاعلام واستقطابه، بجد لجعل الاسرائيليين ينسون الهزيمة النكراء التي تعرض لها حزبه خلال الانتخابات التشريعية في مارس ·2006
ونتانياهو متهم من محازبيه بأنه مسؤول عن الهزيمة الاسوأ التي شهدها الليكود· وقد تمكن على ما يبدو من النهوض بحزبه مجددا بعد الجرح الذي تسبب به انفصال ارييل شارون في نوفمبر 2005 ليؤسس حزب كاديما· وينتظر نتانياهو بهدوء ان تحين ساعته مجددا· فقد استغل الى أقصى حد إخفاقات الحرب في لبنان في صيف ،2006 كما استغل سلسلة الفضائح السياسية والمالية التي أضعفت اولمرت الى اقصى حد قبل ان تضطره الى إعلان نيته الاستقالة قريبا·
وفي 1996 كان نتانياهو اصغر رئيس حكومة في اسرائيل منذ إنشائها في ،1948 وهو يأمل اليوم بأن يستعيد حزبه الذي يشغل 12 مقعدا في الكنيست من 120 الاكثرية البرلمانية· وتعرض نتانياهو لانتقادات لسياسته الاقتصادية عندما كان في الحكم، لكنه يبدو على انسجام تام مع الرأي العام في الشأن الفلسطيني· ويدرك ان الجزء الاكبر من الاسرائيليين يرفض تقديم تنازلات، لذلك يرغب بأن يطرح على الاستفتاء أي انسحاب محتمل من الضفة الغربية· إلا انه يرفض تقسيم القدس، ويقترح سياسة اقتصادية ليبرالية، كما يرفض أي تنازلات لصالح الفلسطينيين قد تعرض بحسب رأيه امن اسرائيل للخطر·
ونتانياهو من أشد المعارضين للاتفاقات الاسرائيلية الفلسطينية التي تم توقيعها في اوسلو في 1993 الا انه اضطر لدى توليه رئاسة الحكومة، الى الخضوع للضغوط الاميركية وتوقيع اتفاقين مع الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات· وتعرض بعد خسارته امام ايهود باراك في انتخابات عام 1999 لمشاكل قضائية خطيرة، اذ فتح تحقيق في قضية فساد طالته وزوجته سارة، وهي مضيفة جوية سابقة· لكن لم توجه اليهما اي تهمة في النهاية بسبب نقص الادلة·
وأمضى نتانياهو الذي ينتمي الى أسرة من اليهود الغربيين شبابه في الولايات المتحدة حيث اكتسب مهارة في تكلم الانكليزية وسهولة في التعامل مع وسائل الاعلام· وبدأ نتانياهو حياته السياسية في السلك الدبلوماسي قبل ان ينتخب نائبا في البرلمان في ،1988 وتابع صعوده بسرعة بعد ذلك إذ أصبح بعد وقت قصير نائبا لوزير الخارجية ثم زعيم الليكود وزعيم المعارضة في ·1992

اقرأ أيضا

الجيش الأميركي يدمر طائرة إيرانية مسيّرة هددت إحدى بوارجه في مضيق هرمز