قطر.. تنتحر

الاتحاد

قطر.. توجه سفاراتها في الخارج للدفاع عن سياساتها

أبوظبي (الاتحاد)

في مواجهة الفضائح التي تتفجر يومياً عن أدوار قطر في دعم الإرهاب والجماعات المتأسلمة، ودورها المشبوه مع إيران لاستمرار التوتر والقتال وحالة عدم الاستقرار التي تعاني منها المنطقة بل والعمل على نقل هذه التوترات إلى منطقة الخليج نفسها، أصدرت قطر مذكرة تحمل اسم «الحملة الإعلامية الخبيثة ضد قطر» ووجهته لسفاراتها يشتمل على الأسلوب الذي تزمع قطر تبنيه للدفاع عن موقفها. وتشير المذكرة التي حصلت «الاتحاد» على نسخة منها أن دفاع قطر يتركز على عدة نقاط حرص الإعلام القطري على الترويج لها خلال الأيام الماضية والتي تتلخص في أن قطر تواجه حملة إعلامية، منظمة وغير مسبوقة وذات دوافع سياسية، تستهدف أمنها القومي وقيادتها السياسية، زاعمة أن الهدف منها هو تقويض جهودها الرامية إلى تعزيز الاستقرار والأمن على الصعيدين الإقليمي والدولي!!
وتصر قطر، وفق المذكرة، على أن وكالة الأنباء القطرية تعرضت للقرصنة في الساعات الأولى من يوم الرابع والعشرين من مايو 2017، ونُشر على موقعها بيان كاذب نُسب إلى أمير قطر.
وزعمت المذكرة أن الحملة انطلقت فور انتهاء قمة الرياض، التي شارك فيها الرئيس ترامب مع قادة الدول العربية والإسلاميةشفي الحادي والعشرين من مايو 2017. وفي خطابه، وصف الرئيس ترامب قطر بأنها «شريك استراتيجي مهم في الحرب على الإرهاب»، دون أن تشير المذكرة إلى التصريحات الأميركية الأخيرة التي شددت على أهمية تخلي قطر عن دعمها للإرهاب. وتضمنت المذكرة نفي لقاء زير الخارجية القطري خلال زيارته للعراق في الثاني والعشرين من مايو، قاسم سليماني، رئيس فيلق القدس، التابع للحرس الثوري الإيراني، وقالت إن اللقاء تم مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، وإنه جاء في سياق تسوية قضية الرهائن القطريين المفرج عنهم، من دون أن تشير إلى الملايين التي دفعتها قطر للميليشيات الشيعية.
ونفت المذكرة أن يكون تعاون قطر مع إيران من أجل تقويض مصالح المنطقة، وأن المكالمة الهاتفية بين أمير قطر والرئيس الإيراني روحاني في السابع والعشرين من مايو هي مكالمة روتينية.

اقرأ أيضا