الاتحاد

دنيا

عامر الحاج يقترح أفكاراً لصنع قطع ديكور «صحي»

عامر الحاج يوظف طاقة الأحجار الكريمة في ديكورات منزلية

عامر الحاج يوظف طاقة الأحجار الكريمة في ديكورات منزلية

دبي (الاتحاد) - اتجه الشاب الإماراتي عامر الحاج إلى الغوص في بحر الكوارتز والأحجار الكريمة، ودراسة مدى أثرها على صحة الإنسان النفسية والجسدية، واستنباط أفكار توظف تلك الفائدة بطريقة مفيدة وعصرية، وذلك عبر ابتكار صناعة أشكال تتخذ كديكورات داخل المنزل أو على سطح المكتب أو في السيارة واسماها بـ»الديكور الصحي» كونها تسهم في امتصاص الطاقة السلبية، والتخفيف من أثر الإشعاعات التي تطلقها الأجهزة الإلكترونية.
أصل الفكرة
يقول الحاج، وهو موظف في دائرة حكومية بدبي، وطالب يدرس تقنية المعلومات في سنته الأخيرة في جامعة دبي «يتعرض الإنسان بشكل شبه يومي إلى الضغوط الحياتية سواء في المنزل أو العمل، وهذه الضغوط تصل إلى الحد الأقصى عند التعرض للمشاعر السلبية من الآخرين ، وتختلف ثقافات الشعوب في آلية معالجتها فمنهم من يفرغها بالعبادات، ومنهم من يلجأ إلى السفر والاستجمام والاستمتاع بالطبيعة».
ويضيف «إلى جانب ذلك كوني أعمل في مجال تقنية المعلومات في البرمجة والتصميم، وأتعرض بصورة مستمرة للشحنات الكهربائية الصادرة من أجهزة الحاسوب والهواتف النقالة باختلاف أنواعها في العمل والمنزل ومقر الدراسة، والتي أثبت علمياً أن تكرار تعرض الإنسان لفترات طويلة لهذه الشحنات الكهربائية أو المشاعر السلبية من الضغوط والتوتر والإجهاد النفسي يؤدي إلى إرهاق أعضاء الجسم والإصابة بالأمراض العضوية، ما يعني أنه لابد من تفريغ هذه المشاعر وتلك الشحنات». ويتابع «عندما قرأت أن الكوارتز والأحجار الكريمة لها ذبذبات خاصة تقلل التوتر العصبي وتقلل الإحساس بالإجهاد وامتصاص الشحنات الكهربائية وإصدار الأيونات السالبة النافعة التي يحتاجها جسم الإنسان، اتجهت إلى توظيفها بصورة جديدة تحافظ على وجودها بالقرب من الإنسان بصورة يومية وبالتالي أداء دورها بصورة فعالة».
ويوضح الحاج كيف استطاع أن يصنع نماذج من الديكور الصحي للاستخدامات داخل المنزل والمكتب والسيارة، ويقول «مزجت بين مواد عضوية من الكوارتز والأحجار الكريمة ولفائف النحاس ومادة اللبان العربي والنباتات العشبية وجمعتها ضمن قالب بعلبة من النحاس أو الخشب أو السيراميك، وذلك للحصول على شكل جميل ومفيد صحياً على مستويات تقليل التوتر العصبي والإحساس بالإجهاد وتفريغ الشحنات الكهربائية عند ملامستها».
إضافة مبتكرة
ويؤكد الحاج أن الإضافة المبتكرة هو حرصه عند بنائه لتوليفة الديكور الصحي على ترك الكوارتز والأحجار الكريمة المكونة لها بهيئتها الطبيعية وبأحجام كبيرة، والتي تكون فيها غير مثقوبة أو مصقولة، معللا أن ذلك يؤمن الاستفادة القصوى من ذبذباتها الصحية، بالإضافة إلى استخدامه بدائل عضوية للمادة التي تجمع الكوارتز والأحجار الكريمة وهي مادة اللبان العربي والنباتات العشبية، مشيرا إلى ضرورة أن يكون الديكور الصحي ضمن محيط الإنسان القريب منه كوضعها على سطح المكتب أو في السيارة أو حتى بقرب أجهزة الحاسوب أو التلفاز أو غيرها.
ويلفت الحاج إلى تركيزه حاليا على الكوارتز وأحجار معينة مثل المرجان والكوارتز الدخاني والمرو الوردي والتورمالين الأسود والسيترين والجمشت والصدفة المتحجرة نظرا لما تذكره المراجع العلمية التي قرأها عن فعاليتها في ذبذباتها الخاصة بتقليل التوتر العصبي والإحساس بالإجهاد وفعاليتها في إصدار الأيونات السالبة النافعة التي يحتاجها جسم الإنسان والتي يكتسبها عندما يتعرض مباشرة إلى الطبيعة فكأنما تم جلب جزء من الطبيعة إلى المكتب، وبالتالي عمل بيئة صحية في الأماكن الذي تأخذ حيزا كبيرا من وقت الإنسان كمكتبه في العمل ومنزله.
وحول المهارات التي يجب أن يمتلكها من يقوم بصناعة وتوظيف الديكور الصحي في حياة الإنسان يذكر الحاج «يفضل أن تكون هناك معرفة بعلوم الشاكرات ومراكز الطاقة في الإنسان وربطها بالفوائد الصحية لنوع الحجر الكريم أو الكوارتز لجمعها ضمن قالب واحد تحقيقاً للغاية المطلوبة، حيث يعتبر الكوارتز أو الحجر الكريم المكون الأساسي في صناعة الديكور الصحي، والتي أعمد إلى لف الكوارتز بأسلاك النحاس لزيادة كفاءة الطاقة فيها».
قراءات في مراجع
عن المصادر العلمية التي استند إليها في ابتكاره، يقول الحاج «قمت بعمل بحوث في هذا الصدد وقراءة عدة مراجع لهذه العلوم كون علوم الذبذبات والأيونات غير مرئية للبشر هذا ما يجعل الموضوع غير مقنع للناس، فالحضارات السابقة كانت تستخدم الكوارتز لعدة استخدامات علمية وصحية، ومع التقدم التكنولوجي الآن تم اختراع كاميرا كريليان قادرة على رؤية هالات الإنسان، ويقوم مختصون باستخدام هذه التقنية لرؤية هالة الإنسان ومعرفة الضرر العضوي بالجسم من خلال هذه الهالة نفسها، كما يمكن بهذه التقنية رؤية الهالات للأجسام ومن ثم إثبات التأثيرات الصحية للأحجار والكوارتز عند تقريبها من جسم الإنسان وملاحظة تأثيراتها الإيجابية على هالة جسم الإنسان بموازنة هالته وإمداده بالطاقة الحيوية». ويتابع «تختلف قدرات الكوارتز أو الأحجار حسب النوع واللون، والتي تتناسب مع مراكز طاقة معينة في جسم الإنسان، وكذلك إمكانية قياس الأيونات السالبة النافعة للإنسان والتي يمكن الحصول عليها من الطبيعة وكذلك من الكوارتز»، مضيفا «من المعروف أن الكوارتز والأحجار الكريمة تكونت في باطن الأرض على أعماق قد تصل إلى 200 كلم، وتعرضت للعوامل الطبيعية من الضغط والحرارة والأبخرة والغازات لفترات تمتد إلى ملايين السنين أو من عمر الأرض، حتى أصبحت التركيبة الفيزيائية لها تمتلك القدرة على تخزين الطاقات الكونية والتي تستفيد منها طاقة جسم الإنسان، وبالتالي تنعكس بالإيجاب على جسم الإنسان الفيزيائي».
ويطمح الحاج في أن يجمع بين موهبته في تصميم البرامج التعليمية على الهواتف الذكية وبين تطويره لطريقة استخدام الديكور الصحي في حياة الإنسان عبر بناء برامج متخصصة على الهواتف الذكية في التعريف بعلوم الطاقة وكيفية الاستفادة منها في حياة الإنسان، وفي إيصال رسالته من صناعة ديكورات صحية والتي يختصرها بعبارة «لا للمشاعر السلبية». ويشار إلى أن الحاج ابتكر ثلاثة برامج إلكترونية تعليمية استوحاها من علاقته الأبوية بأطفاله الثلاثة، وتم اعتمادها من قبل شركة «أبل» العالمية على أجهزة الـ«آيفون».


بدائل عضوية ومحلية
يوضح عامر الحاج أنه أثناء التعديلات التي قام بها على قطع الديكور الصحي التي يصنعها، اتجه نحو البدائل العضوية في مكونات الديكور الصحي فوجد بدائل محلية من التراث بإمكانها إضافة طاقة نافعة جداً حيث استخدم اللبان العربي كبديل لمادة الريزن (الراتينج)، واتجه إلى استخدام خوص النخيل في صناعة سلة كروية تغلف مكونات الديكور الصحي المستخدم فيها اللبان العربي والنباتات العشبية لتحمل الصدمات، ووضعه في غرف الأطفال أو السيارة أو غيرها من الأماكن التي بها التعرض المباشر للأيونات الضارة والتي تنبعث من الأجهزة الكهربائية.

اقرأ أيضا