الاتحاد

الإمارات

142% زيادة في وفيات الحوادث المرورية خلال 10 سنوات بالشارقة

توفي 1233 شخصاً في الشارقة خلال السنوات العشر الماضية (من 1998 وحتى 2007) جراء حوادث السير والمرور في الإمارة التي سجلت العام الماضي 184 وفاة، مقارنة بـ76 حالة عام ،1998 وبنسبة زيادة 142%، حسب ما ذكر التقرير السنوي الصادر عن الإدارة العامة لشرطة الشارقة·
وكشف التقرير عن أن عدد حالات الوفاة بلغ 96 حالة عام ،1999 بينما وصل في عام 2000 إلى 83 وفاة مقابل 109 حالات عام ،2001 وسجل العام الذي يليه 98 حالة بنسبة تقل 10% عن سابقه، في حين وصل عدد الوفيات بسبب الحوادث المرورية عام 2003 إلى 127 فرداً بزيادة قدرها 29% عن سابقه، ووصل عدد الوفيات عام 2004 إلى 161 حالة وبزيادة أيضاً قاربت على 27 % عن سابقه·
وسجل عام 2005 وفاة 150 شخصاً بسبب الحوادث المرورية والسير بنسبة تقل عن العام الذي سبقه بقرابة 7 % كما حقق عام 2006 نفس العدد تقريباً (149) في حين كانت النسبة الأعلى خلال العام الماضي الذي وصل عدد وفيات الطرق فيه الى 184 حالة وبزيادة قدرها 23,5 % عن سابقه·
وشهدت أعداد حوادث السير والمرور ''القضايا'' تطوراً خلال الفترة نفسها حيث سجلت على التوالي بدءاً من عام ،1998 (1933) حادثاً، (1583)، (1832)، (1650)، (1660)، (2174)، (2211)، (2285)، (2130) و (1975)، وأن أكبر زيادة في عدد الحوادث تحققت عام 2003 مقارنة بعام 2002 وبلغت 31%، فيما طرأ انخفاض في عدد الحوادث عام 2007 مقارنة بسابقه وبنسبة ( 7,3 %)·
وشهد العام الماضي 1975 حادثاً بنقصان 155 حادثاً عن سابقه توزعت جغرافياً على مدينة الشارقة 1708 حوادث بنسبة 86,5%، المنطقة الشرقية 47 حادثاً بنسبة 2,4%، والذيد 220حادثاً بنسبة 11%·
وفي ذات الإطار، توفي 79 شخصاً في الشارقة بسبب الحوادث المرورية التي وقعت منذ بداية العام وحتى الثلاثين من يونيو الماضي، حسب إحصاء صادر عن الإدارة العامة لشرطة الشارقة أمس·
وأشارت الأرقام الى أن مجموع الحوادث التي وصلت إلى 556 حادثاً، تراوحت بين البليغة والمتوسطة والبسيطة، فيما لم يرصد التقرير الحوادث التي لم تسجل فيها إصابات والتي تتجاوز عشرات الآلاف·
ولفت التقرير الى أن أكثر المناطق التي شهدت هذه الحوادث كانت في المناطق الصناعية بالدرجة الأولى يليها شارع الشارقة - الذيد، وطريق الشارقة الدائري ثم كورنيش البحيرة وشارع واسط وشارع الاتحاد ثم شارع الملك فيصل·
وأشار إلى أن الآسيويين هم الأكثر تعرضاً للحوادث البليغة حيث أصيب فيها 49 آسيوياً (باكستانيين وهنود وبنجلاديش) فيما بلغ عدد المصابين في الحوادث المتوسطة 137 آسيوياً أما الحوادث البسيطة فكان عددها 98 فيما بلغ عدد الوفيات من الآسيويين 47 شخصاً·
ويأتي بعد ذلك مواطنو الدول العربية حيث بلغ عدد الإصابات في الحوادث البليغة 16 شخصاً وفي الحوادث المتوسطة 36 شخصاً وفي الحوادث البسيطة 28 شخصاً أما الوفيات فقد بلغت 8 وفيات·
وذكر التقرير أن أسباب هذه الحوادث تعود إلى عدم تقدير مستعملي الطريق لدخولهم الشارع قبل التأكد من خلوه وعدم الالتزام بخط السير والسرعة الزائدة وعدم ترك مسافــــة بين الســيــارات وانفجـــار الإطارات والقيادة بطيش وتهور وتجاوز الإشارة الحمراء·
وأشار إلى أن زيادة نسبة الوفيات والحوادث البليغة بين الآسيويين ''تعود إلى جهلهم وعدم ثقافتهم حيث يأتون من مناطق فقيرة من بلادهم وتفاجأوا بعدد السيارات والحافلات الكثيرة الموجودة في الشوارع''·

اقرأ أيضا

رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد يهنئون رئيس كولومبيا باليوم الوطني