الاتحاد

الرياضي

الجماهير غير راضية عن «طوشة» الفهد وابن همام

الجماهير تزحف إلى الملاعب وترفض أن تكون طرفاً في خصومات المسؤولين (أ ف ب)

الجماهير تزحف إلى الملاعب وترفض أن تكون طرفاً في خصومات المسؤولين (أ ف ب)

بعيداً عن الأخبار والمتابعات والتغطيات الخاصة لبطولة أمم آسيا المقامة حالياً بالدوحة، يقف هناك شارع رياضي يتابع ويراقب بكل حواسه ومشاعره، يشجع هذا المنتخب أو ذاك، فيضم بين جنباته انتماءات مختلفة الآراء بعضها يصل لدرجة الصراع في كثير من الأحيان.. لكنه في نفس الوقت يحمل وجهة نظر، قد تكون مختلطة بالعواطف.. ولكنها بلا شك تحتاج لمن يسمعها ويعيها.. وهو ما نحاول رصده في صفحة يومية تحمل عنوان “نبض الشارع”.. تسمع له وتتعرف إلى شكواه.. تهتم بآرائه التي هي تعبير عن شرائح المجتمع.. وللتواصل بنشر الآراء يرجى من القراء إرسال المقالات والتعليقات على الإيميل التالي..(sports.d bai@admedia.ae)


دبي (الاتحاد) - تفاعل الشارع الرياضي مع “الطوشة” التي دارت خلال اليومين الماضيين بين محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي والشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي ونائب رئيس الوزراء الكويتي، ومنبعها الخلافات في موقف كلا الطرفين والتي كشفها فوز الأمير علي بن الحسين بمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي عن قارة آسيا بمساندة من الفهد الذي سبق ووقف ضد ابن همام في انتخابات الرئاسة السابقة، فضلاً عن مساندة ابن همام نفسه للمرشح الكوري تشونج على نفس المنصب، وهو ما قد أعلنه صراحة في مناسبات عديدة مختلفة ليس لرفضه ترشح الأمير علي، بقدر ما هو التزام من جانب قطر التي اتفقت مع كوريا على أن تحصل على صوتها في التصويت على اختيار الدوحة لتنظيم مونديال 2022 على أن يقف ابن همام مع مرشحها لمنصب نائب رئيس “الفيفا” عن القارة الصفراء.
وأطلق كلا الجانبين تصريحات ساخنة أشعلت حرباً كلامية على الفضائيات بينهما نقلتها وسائل الإعلام وكان أبرزها تصريح ابن همام بأن الفهد “ضخم في البنية الجسدية ولكنه ضعيف التأثير والشخصية”، رداً على وصف الأخير لقطر بأنها تحولت لكورية بدلاً من كونها عربية. وبدت الجماهير التي تابعت وقرأت حول الموقف أو شاهدته بأم عينها غير راضيه عن تلك التصرفات خاصة وأن الخلافات في وجهات النظر بين دول القارة نفسها خلال الانتخابات لم تصل لدرجة التراشق اللفظي والتشكيك والتجريح كما حدث بين شخصيتين بحجم ابن همام والفهد. ويقول خالد الحمادي مشجع إماراتي: “لم أتوقع ما دار بين ابن همام والفهد، فلكل منهما قيمته وتاريخه ووزنه أيضاً، فوز الأمير علي بن الحسين بالمنصب لا يجب أن يغضب أيا منهما، كما أن موقف ابن همام كان واضحاً، شأنه كشأن موقف الفهد منذ البداية ما يثير الدهشة من هذا الأمر برمته خاصة وأن من فاز في النهاية هو رجل عربي”.
وشدد الحمادي على أهمية أن يعود الوئام بين الطرفين لاسيما أن هذا الصراع لم يسبق له أن دار بين أي من مرشحي شرق القارة، وقال: “لو نظرنا لدول شرق القارة سنجد هناك خلافات واسعة بينهم خاصة الكوريتين واليابان والصين، ولكنا لم نسمع على تراشق لفظي أو مشكلات فيما بينهم على الرغم من حالة العداء السياسي الواقعة بينهم في كثير من المواقف، ولكن على ما يبدو أن العرب اتفقوا دائماً على ألا يتفقوا وهو ما يظهر في أزمة ابن همام والفهد حول فوز الأمير علي”.
فيما أبدى فراس أبو عايش مشجع سوري رفضه لما يحدث واصفاً إياه بالمشهد المؤسف، وقال: “ما يحدث يجب أن يتم إيقافه، وأنادي المسؤولين الكبار في كلا البلدين بضرورة التدخل لمنع المزيد من التصريحات النارية لا سيما أن ابن همام والفهد شخصيتان لهما وزنهما سواء داخل دولتيهما أو على المستويين القاري والعربي”، وأشار أبوعايش إلى أنه على كلا الجانبين تذكر أنهما في النهاية محسوبون على العرب وأي تصرف غير لائق من أحدهما تجاه الآخر سيجعل صورتنا غير جيدة أمام القارة الصفراء بأكملها.


عفواً .. يجب أن نتحد كعرب

الشارقة (الاتحاد) - قبل انطلاقة البطولة الآسيوية، تابعنا جميعاً انتخابات الفيفا والتي جاءت نتيجتها بفوز الأمير علي بن الحسين بمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، لكن ما تلى الإعلان عن فوز الأمير جاء مفاجئا، خاصة الكلام الدائر ما بين الشيخ أحمد الفهد ومحمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.. نعم كعرب نحن وقفنا مع الأمير علي بن الحسين، ودولة الإمارات صوتت له، ومن حق الإخوة في قطر التصويت للكوري المنافس.. ولكن أقف في صف الشيخ أحمد الفهد في كلامه، ولا أتمن أن تصدر من ابن همام الكلام الذي قاله على الهواء بحق الشيخ أحمد الفهد وأيضاً إعلانه عن وقوف قطر في صف الكوري في الانتخابات.. وشخصياً لا أتمنى أن تؤثر الحرب الكلامية الدائرة ما بين الطرفين في مجريات البطولة، وفي الأخير كلنا عرب يجب أن نتحد حتى ولو خلف مرشحاً في الانتخابات طالما كان الطرف الأخير غير عربي. أما ثاني المشاهد التي شدتني فكان حفل الافتتاح الذي جاء مبسطاً.. ولكنه أيضا كان باهراً للجميع، حيث أكد أن دولة قطر الشقيقة جاهزة للأحداث الكبيرة ومن بينها إن شاء الله مونديال 2022. أجمل ما في حفل الافتتاح هو الفقرة الخاصة بحديث أبوي ما بين أمير دولة قطر والشايب “علي” وفي نهايتها الإعلان الرسمي عن انطلاقة البطولة. وتفاءلنا كعرب ببداية قوية للمنتخب القطري في الافتتاح ولكن أتى الظهور القطري مفاجئا للجميع بمن فيهم الجمهور الذي تواجد بكثافة في ستاد خليفة الدولي فسقط “العنابي” بهدفين أمام منتخب أوزبكستان وبدأت السهام باتجاه المدرب الفرنسي عبدالكريم ميتسو. وفي اليوم الثاني تفاءلنا بالظهور العربي الثاني ومع بطل الخليج والذي خسر معركة التنين الصيني وفشل في التسلق عبر السور العظيم وسقط أيضا بثنائية. والآن يبقى السؤال، هل البداية السلبية للعرب في كأس آسيا مع منتخبي قطر والكويت هي تأكيد على أن فرق شرق آسيا ستكون لها الكلمة العليا في هذه البطولة والمقامة على أرض غرب آسيا.

عبدالسلام محمد آل علي
الشارقة


تقبل الخسارة بروح رياضية

أبوظبي (الاتحاد) - أعلنها صراحة الشيخ أحمد الفهد منذ وصوله إلى الدوحة بوقوفه نداً قوياً لابن همام، وشارك في قيادة معسكر الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني بنجاح فيما امسك ابن همام بزمام معسكر المرشح الكوري تشونج مين الذي ساند ملف الدوحة 2022، وضرب الأمير بقوة في الانتخابات وحقق فوزاً كاسحاً بنتيجة 25 صوتا مقابل 20 صوتا، وجعل هذا الفوز ان يخرج ابن همام عن طوره ولم يتقبل النتيجة بروح رياضية وهو الرياضي الأول في آسيا ويا ليت أن يكون قدوة للجميع، ونجح الأمير علي بن الحسين في تحقيق انجاز للعرب و”هارد لك” لمن وقف إلى جانب الكوري. وعلى الجانب الآخر، يبدوا أن المنتخبات العربية التي تشارك في كأس أمم آسيا 2011 في العاصمة القطرية والمحملة بتطلعات وآمال وطموحات شعوبها والأمة العربية جمعاء، لن تأتي بجديد، فبعد أن تفوقنا إداريا داخل أروقة الاتحاد الآسيوي بفوز الأمير علي واختياره لمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي، ومن قبل نجحت دولة قطر في إزاحة أميركا واستراليا والفوز باستضافة كأس العالم 2022، لا يزال هناك أمل في فوز داخل المستطيل الأخضر حيث إن الانتصارات الإدارية لا تسمن ولا تغني من جوع وإنما الفوز في المباريات وحصد النقاط هو الأهم بالنسبة للمشجع العربي من موريتانيا وحتى قطر نفسها. قطر والكويت في أول مشاركاتهما اثبتا أن كرة القدم لابد أن تكون فيها الخبرة أعلى من مقياس اللياقة والتكتيك الفني فالمنتخب القطري الذي شاهدناه أمام اوزبكستان كان متهالكاً من الناحية الدفاعية، اما المنتخب الكويتي فقدم اداء راقيا في بداية المباراة ولكن واقعة طرد مساعد ندا الذي يعتبر رئة المنتخب الكويتي والحكم الاسترالي كانا سبباً في خسارة المنتخب.
نتمنى التوفيق لمنتخب الإمارات غداً أمام كوريا ويستطيع كاتانيش أن يدخل بالتشكيلة المناسبة والتركيز في المباراة والحد من سرعة اللاعبين الكوريين وهي سلاحهم في إحراز الأهداف.

محمد عبدالحميد علي
أبوظبي


كلاكما غال علينا

أدمى قلوبنا ما دار مؤخراً بين شخصيتين مؤثرتين على الساحتين القارية والخليجية العربية هما محمد بن همام العبد الله رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي.. فلا خلاف على أن ابن همام مفخرة لكل عربي وخليجي وهو من قاد ثورة التصحيح الكروية في آسيا، تلك القارة التي غاب عنها مفهوم كرة القدم ومعاييره الاحترافية لعقود كثيرة قبل قدومه.. ولا خلاف أيضا على ثقل ومكانة أحمد الفهد بحضوره وتأثيره وبدوره الكبير في المحفل الأوليمبي الآسيوي الذي شهد على يديه تطوراً ملحوظاً.. فكلاهما غال علينا، وكلاهما له معزة في قلوبنا.
ولكن ما يدور خلف الكواليس ويعود لخلفيات قديمة جديدة بين كلا القيادتين الرياضيتين المؤثرتين يحتاج لوقفة، فالفهد أعلن عداءه مبكراً لإبن همام منذ الانتخابات قبل الأخيرة التي وقفت فيها الكويت بكل ثقلها خلف مرشح البحرين الشيخ سلمان آل خليفة، وتكرر المشهد هذه المرة ولكن لا أظنها نكاية في ابن همام بقدر ما هي دوافع قومية وطنية عربية التي كانت أيضا هي المحرك وراء وقوف الجميع خلف مرشح الأردن الأمير علي بن الحسين، وكذلك فعل الاتحاد الإماراتي الذي كان موقفه واضحا منذ البداية، لكن شراره الصدام انطلقت عقب تصريحات الفهد التي كانت بمثابة “استفزاز” لإبن همام الذي لم يتوان في الرد وبقوة.. فما يحدث أحزن الساحة الرياضية بمسؤوليها وجماهيرها، ويحتاج لضبط النفس من كلا الجانبين حتى لا يتفاقم الموقف وعلى ابن همام أن يدرك أن لكل منصب أعداء ، كما أن على الفهد أن يعي أن لكل فعل رد فعل! حتى ولو كان غير متوقع في بعض الأحيان.

المحرر

رموز وطنية

لا يمكن أن نقبل أي إهانة شخصية توجه لرمز من الرموز الوطنية لأي بلد خليجي وعربي فإبن همام رمز للقطريين وهو كذلك لكل خليجي وعربي، والفهد أيضا كذلك، لكن أن يصل الخلاف بينهما لدرجة التراشق بالألفاظ فهذا أمر غير مرغوب على الإطلاق.
لقد كانت هناك مرارة كبيرة من بؤس المشهد عندما يتصارع قطبان كبيران في الرياضة الآسيوية والخليجية، ولكن ما زاد من مرارة الشارع الكويتي الخسارة الثقيلة التي مني بها المنتخب.. لقد لعب “الأزرق” أسوأ مبارياته ويبدو أن الفوز بـ”خليجي 20” كان لعنة على اللاعبين والمنتخب فنسوا أنفسهم وظنوا أنهم في مباراة ودية وبالتالي كانت الهزيمة أمام منتخب ضعيف من شرق آسيا مقارنة بكوريا واليابان، فالكرة الصينية ليست بالمتقدمة ورغم ذلك خسرنا ولم نقدم أي أداء مقنع إلا أن سوء أداء معظم اللاعبين كان أكثر مرارة من الهزيمة القاسية نفسها، لعل ما حدث يكون إنذارا لـ”الأزرق” ولاعبيه وعلينا أن نقدم المستوى الأفضل خلال الفترة القادمة.

أحمد الراضي
دبي


قضية الغد

هل ترضى عن أداء التحكيم في البطولة الآسيوية؟، وهل تعتقد أن منح الفرصة لوجود أكثر من حكم أوروبي وأفريقي سيكون أفضل من حيث المستوى الفني؟.

اقرأ أيضا

خوردي ألبا: ليس هناك تراخٍ.. وكوتينيو لاعب مهم