الاتحاد

عربي ودولي

السلطة الفلسطينية: المصالحة أولوية كبرى

وزير الخارجية الفلسطيني ونظيرته اليونانية خلال مؤتمر سفراء فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي

وزير الخارجية الفلسطيني ونظيرته اليونانية خلال مؤتمر سفراء فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي

أعرب وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي امس عن أمله ان تفضي المبادرة المصرية من أجل وقف لإطلاق النار في قطاع غزة الى ''مصالحة'' فلسطينية، معتبرا انها ''اولوية كبرى''· وقال المالكي اثر لقائه في اثينا وزيرة الخارجية اليونانية دورا باكويانيس ''نعلم ان مصر هي الدولة الوحيدة القادرة على انجاز مبادرة مماثلة، واننا ندعمها لهذا السبب''· واضاف ''اعلنت مصر انها مستعدة للمساعدة في المصالحة نأمل ونتمنى نجاح هذه المبادرة ليستعيد الشعب الفلسطيني وحدته الامر الذي يشكل اولوية كبرى''· ووصل المالكي امس الى اثينا لإجراء محادثات تتناول القضية الفلسطينية والعلاقات الثنائية·
وإفتتح المالكي في اثينا مؤتمر سفراء فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي، والتقى مجلس السفراء العرب في أثينا، كما التقى اليوم الرئيس اليوناني كارلوس بابالياس ووزيرة الخارجية اليونانية دورا باكويانس بمشاركة وكيل الوزارة د·أحمد صبح وعدد من المسؤولين في الوزارة·
ولدى افتتاحه مؤتمر سفراء فلسطين لدى دول الاتحاد الأوروبي أكد على أهمية عقد مثل هذا المؤتمر في هذا الوقت وأهمية التحرك في ظل العدوان وما بعده، وأشار الى أن الأولوية الآن تقع في التحرك الفلسطيني على كافة المستويات، مشيراً الى جهود الرئيس محمود عباس وحكومته، من أجل التخفيف من معاناة أهلنا في قطاع غزة، وضرورة إعادة البناء في أسرع وقت ممكن· والتقى المالكي مجلس السفراء العرب في أثينا والذي يمثل 14 دولة عربية حيث ترأسه الجزائر برئاسة سفيرها عميد السفراء العرب أحمد ابن يمينه، والذين عبروا عن شكرهم للقاء الوزير في أثينا، كما عبروا عن حزنهم وأسفهم العميق لما حدث في غزة·
وشكر المالكي السفراء على مشاعر الحزن والتضامن مع أبناء الشعب الفلسطيني وناقش معهم عددا من القضايا المهمة، منها توقعاتهم من الرئيس الأميركي الجديد، واتصاله مع الرئيس، معتبراً ذلك خطوةً مشجعة، مشددا على أن العدوان تجاوز حقيقة وقف إطلاق الصواريخ من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، بل تعداه الى واقع أخطر يتمثل بتكريس الانفصال بين غزة والضفة الغربية· وأكد على ضرورة العمل الجاد والصادق من أجل تحقيق المصالحة الوطنية، على أساس المبادرة المصرية، وأشار الى أن المبادرة اليمنية الجديدة تأتي استمراراً للمبادرة اليمنية الأولى، معتبراً أن الأمة العربية جميعها تسعى لاستعادة الوحدة وتحمل المسؤولية بشكل جماعي·
وخلال لقائه رئيس الجمهورية اليونانية كارلوس بابالياس ووزيرة الخارجية دورا باكويانس حيث وضعهما بصورة الأوضاع على الساحتين السياسية والميدانية في فلسطين، خاصةً العدوان على قطاع غزة، مبيناً أن ما حدث يشبه الى حدٍ كبير كارثة طبيعية، مشيراً إلى أن الهدف الرئيس من العدوان هو تعزيز الإنقسام بين قطاع غزة والضفة الغربية· كما تطرق الى موضع التهدئة والمصالحة الوطنية وتضافر الجهود من أجل تحقيقها· وبين المالكي أن إعادة الإعمار ستأخذ وقتاً طويلاً، بل ما سيستغرق وقتاً أطول هو الأثر النفسي على الأطفال· من جانبه عبر الرئيس اليوناني عن معاناتهم من نفس المشكلة إبان الحرب على بلاده، حيث أخذ أبناء بلاده وقتاً طويلاً للخروج من الأثر النفسي لتلك الحرب، مشيراً الى تطابق الرؤيتين الفلسطينية واليونانية، وعبر عن رغبته في زيارة دولة فلسطين فور قيامها

اقرأ أيضا

نيوزيلندا تبدأ إعادة جثامين ضحايا الهجوم الإرهابي إلى بلدانهم