الرياضي

الاتحاد

سـحر الأرقـام في نهائـي الأحلام!

عمرو عبيد ( القاهرة )

تحمل الأرقام سحراً خاصاً في عالم كرة القدم، سواء ارتبطت بالتاريخ، أو الأرقام القياسية، أو المقارنات المثيرة للجدل بين فرق ولاعبين ومدربين وكل ما يتعلق بالساحرة المستديرة، وتستعرض «الاتحاد» بعض الأرقام الخاصة بنهائيات دوري الأبطال الأوروبي ودلالاتها المهمة.


01
أول لقب يبحث عنه العملاق الإيطالي بوفون في نهائي النسخة الحالية، بعدما فشل مرتين في التتويج مع اليوفي في عامي 2003 و 2015 ، وستقام المباراة في مدينة كارديف عاصمة ويلز للمرة الأولى منذ 61 عاماً .

02
مرتان حمل «البيانكونيري» الكأس الأوروبية طوال تاريخه الأوروبي في 1985 و 1996، كما يسعى لاعبه السابق وأسطورة ريال مدريد، كلاعب ومدرب، زين الدين زيدان، لحصد لقبه الثاني على التوالي كمدير فني لـ «الميرينجي»، ولو تحقق هذا الأمر فإنه سيكون الوحيد الذي حقق ثنائية متتالية بالنظام الحديث للبطولة !

03
ثلاث مرات حصد خلالها كريستيانو رونالدو اللقب الأوروبي من قبل، الأول مع مانشستر يونايتد العام 2008، وهو اللقب الثالث والأخير حتى الآن للشياطين الحمر، ثم عاد البرتغالي ليرفع الكأس بالقميص الملكي في 2014 و 2016، ويسعى صاروخ ماديرا لمعادلة رقم غريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي حقق 4 ألقاب حتى الآن مع برشلونة.
04
أربعة أهداف أمطر بها ميلان شباك البارسا في نهائي 1993/‏‏‏‏ 1994 الذي أقيم في أثينا، تظل هي النتيجة الأكبر في مواجهات الكرة الإيطالية والإسبانية خلال المباريات النهائية لدوري الأبطال، والتي وصفها البعض بالزلزال، كما يعد المجري بوشكاش نجم الريال هو الوحيد الذي هز الشباك 4 مرات في النهائي، وكان ذلك في العام 1960، عندما دك الميرينجي جدار فرانكفورت الألماني بسبعة أهداف مقابل ثلاثة !
05
خمس مباريات نهائية لدوري الأبطال استضافتها فرنسا، كانت البداية في العام 1956، عندما تُوِّجَ الريال بطلاً على حساب استاد ريميه الفرنسي، وبعد 50 عاماً شهدت فرنسا فوز البارسا بلقب 2006 على حساب أرسنال الإنجليزي، ويحمل الرقم 5 تاريخا مؤلما للديوك؛ إذ خسرت الفرق الفرنسية 5 نهائيات مقابل التتويج مرة واحدة فقط لمارسيليا العام 1993 .
06
ستة ألقاب جعلت من الإسباني فرانشيسكو خينتو أسطورة ريال مدريد في الخمسينيات والستينيات أسطورة أيضاً في تاريخ البطولة القارية، فهو اللاعب الوحيد الذي فاز بدوري الأبطال 6 مرات، منها خماسية متتالية بين 1956 و 1960، ثم حمل شارة القيادة الملكية عندما حمل الكأس السادسة بعد 6 سنوات في عام 1966 !
07
سبعة بطولات وضعت ميلان في المركز الثاني كأكثر الأندية فوزاً بالبطولة، وبدأها العام 1963 وحقق الروسونيري بطولته الأخيرة حتى الآن العام 2007، وهو عدد مرات بلوغ ليفربول وبنفيكا للمباراة النهائية، لكن الفريق الإنجليزي فاز بخمسة ألقاب، وخسر مرتين في النهائي، وهو عكس ما حققه البرتغالي الذي حصد لقبين مقابل التفريط في خمس كؤوس.
08
ثماني مرات عدد وصول اليوفي إلى نهائي دوري الأبطال، لكنه واجه نحساً غريباً بالخسارة في 6 منها، ويسعى هذه المرة لكسر العقدة والفوز باللقب الثالث على حساب الريال، في الوقت الذي كان برشلونة طرفاً في 8 نهائيات سابقة فاز في 5 منها مقابل خسارة 3 !


09
تسعة أهداف فارق عن غريمه ميسي، يتصدر بها رونالدو قائمة أفضل هدافي الأبطال عبر التاريخ بـ 103 أهداف، بينما سجل البرغوث الأرجنتيني 94 هدفاً، ويبدو الدون قادراً على زيادة الفارق إذا ما سجل في نهائي النسخة الحالية، في حين يمتلك ليو الفرصة لمعادلة الرقم، خاصة أن صاروخ ماديرا بدأ مشاركاته في عام 2003، أي قبل ميسي بعامين تقريباً .
10
عاشر ألقاب الريال جاء بعد انتظار 12 عاماً، وذلك في العام 2014، قبل أن يسجل التتويج الـ 11 في النسخة الماضية في رقم قياسي يصعب تحطيمه في الحقبة الحالية، في حين خاض بايرن ميونيخ 10 مباريات نهائية شهدت تتويجه 5 مرات مقابل خسارة العدد نفسه!

زيدان.. بصمة التاريخ
برشلونة (د ب أ)

قبل مباراة ديربي العاصمة الإسبانية مدريد في أبريل الماضي، أثار الفرنسي زين الدين زيدان، المدير الفني لفريق الريال، دهشة مشجعي الفريق، عندما اعترف بأنه لم يكن يخطط للموسم التالي لأنه لم يكن متأكداً من الاستمرار مع النادي الملكي.
ولم يكن هذا تهديداً من زيدان أو استعراضاً لتواضع مزيف، وإنما كان مثالاً لمعرفة زيدان الجيدة لهذا النادي.
ويدرك زيدان «44 عاماً» أن أي مدرب لا يفوز بلقب مع الفريق الملكي في موسم ما، يكون مهدداً بالإقالة مهما كان اسمه.
وبدلاً من أن يقلص برشلونة الفارق مع الريال بواقع نقطتين، نجح الريال في توسيع الفارق بواقع نقطة واحدة، بعدما تعادل مع أتلتيكو وخسارة البارسا من ملقا ليفوز فيما بعد بلقب المسابقة.
ولا يزال زيدان يجهل مستقبله على المدى الطويل مع النادي الملكي، ولكنه ابتعد بالتأكيد عن شبح الإقالة في نهاية الموسم الحالي، بل وأصبح على بعد خطوة واحدة من صناعة التاريخ.
وتوج زيدان مع الفريق بلقب الليجا كما يمكنه قيادة الفريق إلى لقب دوري الأبطال، إذا فاز في النهائي الغد على يوفنتوس في كارديف.
وإذا حقق الريال الثنائية، سيصبح زيدان أول مدرب يفوز بالبطولتين في نفس الموسم مع الريال منذ 1958.
كما سيصبح أول مدرب يفوز بالبطولة في موسمين متتاليين منذ إقامة البطولة بنظامها الحالي.
وما زال منصب المدير الفني للريال هو المنصب الأكثر جاذبية وإغراء لأي مدرب كرة قدم في العالم. وأسند فلورنتينو بيريز رئيس النادي هذا المنصب إلى 11 مدرباً في 13 عاماً، قضاها في منصب رئيس النادي على فترتين منفصلتين.
ولكن زيدان يبدو الآن وكأنه أحد أبرز هؤلاء المدربين الذين استعان بهم بيريز. وإذا كان بيريز هو أهم شخص في الريال يحتاج المدير الفني للحفاظ على علاقته الهادئة معه، فإن البرتغالي كريستيانو رونالدو لا يختلف كثيراً عن هذا.
ولم يتردد رونالدو في الإشادة بزيدان، الذي أسهم تأثيره في مساعدة رونالدو على إنهاء الموسم بشكل أقوى من أي موسم سابق له في الريال.
وكافح زيدان من أجل ترك بصمة مع الريال عندما انتقل إليه كلاعب في 2001، وذلك في صفقة جعلته أغلى لاعب في العالم وقتها، بل إنه تعرض لبعض صافرات الاستهجان من مشجعي الفريق الذين يصعب إرضاؤهم.
وإذا كان زيدان راغباً في فأل حسن قبل نهائي دوري الأبطال، فقد يجد المدرب الفرنسي هذا في نهائي البطولة العام 2002 والذي كان آخر نهائي سابق للريال على ملعب بريطاني،وخاضه زيدان أمام باير ليفركوزن الألماني، وشهد إحراز واحداً من أشهر الأهداف في تاريخ المسابقة.
وقاد زيدان الريال إلى لقبي كـأس السوبر الإسباني والأوروبي، ليؤكد هذا المدرب جدارته بقيادة الفريق. والآن، يستطيع زيدان كتابة اسمه في التاريخ مع الريال بعدما ضمن الاستمرار مع الفريق حتى الموسم المقبل على الأقل.

أليجري.. «قاهر الأنشوجة»
روما (د ب أ)

على مدار مسيرته كلاعب، لم يحقق ماسيميليانو أليجري، المدير الفني الحالي ليوفنتوس الإيطالي، تطوراً ملموساً ولم يترك بصمة حقيقية.
لكن هذه المسيرة المتواضعة كلاعب، ولقبه السابق «الأنشوجة»، لم يترك أي أثر سلبي على مسيرته التدريبية التي قد يتوجها بإحراز لقب دوري الأبطال، إذا تغلب «السيدة العجوز» على الريال في نهائي البطولة.وخلال مسيرته كلاعب، نال أليجري لقب «الأنشوجة» لبنيته الجسمانية الهزيلة لكن هذا اللقب لم ينتقل معه إلى مسيرته التدريبية.
والآن، تبدو الفرصة سانحة أمام أليجري لتقديم أفضل نجاح في مسيرته التدريبية، التي شهدت تطوراً ملموساً من تولي مسؤولية يوفنتوس في 2015.
وفي موسمه الأول مع يوفنتوس، أحرز أليجري ثنائية دوري وكأس إيطاليا، لكنه خسر أمام برشلونة الإسباني 1 /‏‏‏ 3 في نهائي دوري الأبطال.
وفي كل من الموسمين التاليين، أحرز أليجري الثنائية المحلية مجدداً ليحقق الفريق معه رقمين قياسيين إيطاليين، حيث أصبح أول فريق يحرز الثنائية مجتمعة لثلاثة مواسم متتالية، كما أصبح أول فريق يحرز لقب الدوري الإيطالي 6 مواسم متتالية.
وأصبح يوفنتوس بقيادة أليجري على وشك تحقيق إنجاز تاريخي، بإحراز الثلاثية «دوري وكأس إيطاليا ودوري الأبطال» في موسم واحد للمرة الأولى في تاريخ النادي، وكذلك في تاريخ الأندية الإيطالية.
وخلال مسيرته كلاعب، خاض أليجري «49 عاماً» 7 مواسم في دوري الدرجة الأولى في إيطاليا، لكنه لم يظهر تطوراً كبيراً في مستواه كلاعب خط وسط، ولكنه أظهر هذا التطور الملحوظ في مسيرته التدريبية التي بدأت في 2003 بدرجة دنيا من درجات الدوري الإيطالي.
وأكد أليجري أن بدء العمل مع أندية صغيرة تواجه الصعاب يكون أمراً مهماً في المسيرة الاحترافية لأي مدرب.
وقاد أليجري فريق ساسولو للفوز بلقب دوري الدرجة الثالثة في 2008، كما قدم موسمين رائعين مع كالياري في دوري الدرجة الأولى قبل الانتقال لتدريب ميلان في 2010، حيث قاده إلى لقب الدوري الإيطالي في أول موسم له مع الفريق.
ولكن ميلان، أقال أليجري في يناير 2014، ليمهد بهذا الطريق نحو توليه مسؤولية تدريب اليوفي، خلفاً لكونتي الذي ترك تدريب الفريق عقب الفوز بالدوري 3 مواسم متتالية.
وجلب أليجري الرشاقة الخططية والهدوء إلى الفريق، وقاده إلى الفوز بلقب الدوري للموسم الرابع على التوالي، إضافة للفوز بكأس إيطاليا بعدما افتقد لقب الكأس على مدار 20 عاماً.
وأظهر الموسم التالي نقطة القوة الرئيسية لدى أليجري وهي الثبات في اللحظات العصيبة، حيث استعاد اتزانه بعد بداية هزيلة وتوج باللقب، بالفوز في 24 من 25 مباراة متتالية ليحسم لقب البطولة في 2016 قبل 3 مراحل من نهاية الموسم.
وقال أليجري: تقديم أداء دفاعي جيد يعادل الأداء الهجومي الجيد.. الهدف هو تحقيق النتيجة، وأن يمكنك الوصول لهذه النتيجة بأي وسيلة. يجب أن نفوز بالمباريات ونحصد النقاط.

اقرأ أيضا

ساري إلى مونديال الرجل الحديدي