الاتحاد

الاقتصادي

التشاؤم بشأن الانتعاش يقود البورصات العالمية إلى التراجع

مستثمر في بورصة شنغهاي التي تراجعت أغلب أسهمها خلال تعاملات أمس

مستثمر في بورصة شنغهاي التي تراجعت أغلب أسهمها خلال تعاملات أمس

تراجعت البورصات العالمية أمس وسط أجواء من التشاؤم بشأن تعافي الاقتصاد العالمي أشاعها تباطؤ إنتاج المصانع في الصين وتراجع نمو النشاط الصناعي في “منطقة اليورو” خلال مايو بنسبة كبيرة عن مستواه في أبريل، بالإضافة إلى ارتفاع البطالة في الدول الأوروبية إلى أعلى مستوياتها خلال 12 عاماً. وفي الصين واصلت الأسهم انخفاضها حيث تراجع مؤشر “شنغهاي” 0,92% وانخفض مؤشر “شنتشن” المركب 1,04%.
وفي اليابان، تراجع مؤشر “نيكي” القياسي 0,6% متأثراً بارتفاع طفيف للين مقابل اليورو وحالة عدم اليقين السياسي في البلاد، إذ دعا البعض داخل الحزب الحاكم باليابان رئيس الوزراء للاستقالة. لكن حجم التداول كان هزيلا، إذ انتظر المستثمرون فتح الأسواق الأميركية والبريطانية بعد عطلات عامة يوم الاثنين، بينما تضررت الشركات التي تربطها علاقات بالصين مثل كوماتسو بسبب بوادر على تباطؤ الاقتصاد هناك. وهبط مؤشر “نيكي” لأسهم الشركات اليابانية الكبرى 56,87 نقطة إلى 9711,83 ين ليقطع موجة صعود دامت لأربعة أيام، بينما انخفض مؤشر “توبكس” الأوسع نطاقاً 0,1% إلى 880,4 نقطة.
وفي الأسواق الأوروبية، تراجعت الأسهم متأثرة بالشكوك التي تحيط بفرص الانتعاش، وانخفضت أسهم البنوك بعدما قال البنك المركزي الأوروبي إن بنوك منطقة اليورو تواجه موجة أخرى محتملة من خفض قيمة الديون. وهوى سهم شركة “بي.بي” أكثر من 12% في الوقت الذي باءت فيه محاولتها لمنع تسرب نفطي في خليج المكسيك بالفشل. وقالت الشركة إن تكلفة إزالة البقعة النفطية بلغت 990 مليون دولار، في حين تستعد لمحاولة أخرى للسيطرة على التسرب.
وتراجع مؤشر “يوروفرست 300” لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى خلال التعاملات المبكرة أمس 0,9% إلى 991,97 نقطة بعد يوم من تسجيل الأسهم أسوأ أداء شهري منذ فبراير 2009. وكانت سهم البنوك بين أكبر الخاسرين، إذ تراجعت أسهم بنوك “باركليز” و”اتش.اس.بي.سي” و”سوسيتيه جنرال” و”بي.إن.بي باريبا” و”دويتشه بنك” بين 0,3 و1,9%.
وفي أنحاء أوروبا تراجع مؤشر “فاينانشال تايمز 100” البريطاني 0,1%، في حين انخفض مؤشر “داكس” لأسهم الشركات الألمانية الكبرى 0,5% وهبط مؤشر “كاك 40” الفرنسي 0,5% أيضاً.

اقرأ أيضا

100 شركة تقنية مالية تنضم لـ«دبي المالي العالمي»