الاتحاد

منوعات

ناسا تكشف عن سوائل في أكبر أقمار زحل

أعلنت وكالة الفضاء الأميركية ''ناسا'' أن إحدى البحيرات على سطح تايتان أحد اكبر الاقمار في كوكب زحل لا تزال سائلة في سابقة على أحد أجسام النظام الشمسي، باستثناء الارض· وأوضح علماء الوكالة أن هذه البحيرة التي تمت مراقبتها عبر مسبار ''كاسيني'' وهو مهمة أميركية أوروبية مشتركة لاستكشاف كوكب زحل ''تختزن محروقات سائلة'' وقد ''حددوا رسمياً وجود مادة الايثان ''المتوافرة على كوكب الارض بشكل غاز· وأوضح مختبر ''جيت بروبالشن لابوراتوري'' وهو قسم في الوكالة مقره في باسادينا مكلف تحليل المعلومات التي يرسلها ''كاسيني'' أن هذا الامر ''يجعل من تايتان الجسم الوحيد في نظامنا الشمسي باستثناء الأرض حيث تم رصد السوائل على سطحه''·
وقبل أن يحلق المسبار فوق تايتان قالت الناسا إن ''العلماء كانوا يعتقدون ان تايتان مغطى بمحيطات من الميثان والايثان ومحروقات أخرى خفيفة''·
وأوضح العلماء أن كاسيني رصد ''عدة أشياء قاتمة تشبه البحيرات· لم نكن نعرف حتى الان ما اذا كانت هذه الاشياء سائلة أو انها قاتمة وصلبة'' على ما أكدت وكالة الفضاء الأميركية·
وقد تبين انها سائلة بفضل تحليل بالأشعة تحت الحمراء· وقال بوب براون من جامعة تاكسن الذي يشرف على فريق تشغيل معدات المراقبة ورسم الخرائط في ''كاسيني''، ''انها المعلومة الأولى التي تثبت فعلاً أن تايتان يشتمل على بحيرة على سطحه مليئة بالسوائل''·
وسميت البحيرة ''اونتاريو لاكوس'' بسبب مساحتها التي توازي مساحة بحيرة اونتاريو بين كندا والولايات المتحدة، وتتجاوز 20 الف كلم مربع بقليل· ويتواجد غاز الايثان بشكله السائل نتيجة لدرجات الحرارة المتدنية جداً على سطح تايتان وتصل الى -184 درجة مئوية·
وأضافت ''ناسا'' أن ''تايتان يحوي أدلة كثيرة على حصول عمليات تبخر وعلى المطر والمجاري المحفورة بفعل تدفق سوائل تصب، في هذه الحالة، في بحيرة المحروقات''· وأوضحت انه ''فيما تحوي الأرض دورة سوائل تعتمد على المياه، يعتمد تايتان في دورته على الميثان''· وقد نشرت هذه الخلاصات بالتفصيل أمس في مجلة ''نيتشر'' العلمية·
وكانت بعثة كاسيني- هايغنز الفضائية لاستكشاف زحل قد انطلقت العام ،1997 وهي الأولى من نوعها· وتجري المهمة بتعاون بين ''الناسا'' التي نفذت المركبة المدارية كاسيني، ووكالة الفضاء الأوروبية التي قدمت مسبار هايجنز الذي حط على تايتان·
وكانت المهمة يفترض أن تنتهي في يوليو الماضي لكن تم تمديدها حتى 2010 ودخلت المركبة الفضائية الى مدار زحل بعد رحلة دامت سبعة اعوام عبر 3,5 مليار كلم·

اقرأ أيضا

«ماجد».. تروي تاريخ وخيرات «النخيل»