الاتحاد

الاقتصادي

ملتقى يسلط الأضواء على أفضل الممارسات والمشاريع بغرف التجارة

جانب من المشاركين في الملتقى

جانب من المشاركين في الملتقى

استعرضت غرف التجارة والصناعة بالدولة مشاريعها الرائدة وأفضل الممارسات الإدارية التي طورتها خلال “ملتقى أفضل الممارسات الأول لغرف التجارة والصناعة بالدولة 2010” الذي نظمته غرفة تجارة وصناعة عجمان وانطلقت أعماله أمس.
وقال عبيد علي المهيري رئيس مجلس إدارة غرفة عجمان إن تنظيم الملتقى يهدف إلى التعرف على الممارسات الإدارية لبعضنا البعض، وإنما العمل على انتقاء الأفضل منها وتنقيحها وتكييفها حسب أهدافنا واحتياجات عملائنا وشركائنا.
وأكد في افتتاح الملتقى، الذي عقد بفندق كمبنسكي عجمان بحضور مدراء وممثلي غرف التجارة على مستوى الدولة، إن هذا الحدث فرصة لتقاسم المعلومات عن أفضل البرامج والأنظمة والمشروعات والتجارب الخاصة في تقديم الخدمات والمنتجات ومختلف أنواع الأنشطة التي أثبتت فعاليتها.
ولفت المهيري بان تنظيم الملتقى تحت مظلة اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة وبالتعاون معه هو استكمال لسلسلة الفعاليات التي تسعى غرفة عجمان من خلالها إلى تعزيز التواصل مع عملائنا وأصحاب الأعمال وشركائنا على مدار العام.
وعرضت غرف التجارة عددا من البرامج الناجحة خلال الفترة الماضية حيث قدمت غرفة أبوظبي تجربتها في العملية الانتخابية وكيف تعاملت مع البرنامج الانتخابي بشكل شفاف، وأوضح استطلاع، أن المشاركين يشيدون بالوسائل التي تم توفيرها من اجل نجاح التجربة الانتخابية.
فيما عرضت غرفة ام القيوين برنامج سعود بن راشد المعلا لرعاية مشاريع الشباب والتي تستهدف فئة الشباب من كلا الجنسين لتقديم مشاريع اقتصادية يتم رعايتها وتطويرها حيث قامت الغرفة بمساعدة في إعداد دراسات الجدوى الاقتصادية الأولية، والمساعدة في تقييم المشاريع القائمة عند التقدم بالتطوير، ومساعدة الشباب للاتصال وتعريفهم بمؤسسات وصناديق التمويل للحصول على القروض الميسرة وفقاً لشروط هذه المؤسسات، كما قامت بالمساعدة في مجال تسويق الإنتاج والتعريف به، وإعفاء المشاريع من الرسوم خلال مرحلة التأسيس.
وقدمت غرفة الشارقة البرنامج الترويجي الذي يستهدف تنمية صادرات الدولة بشكل عام والشارقة خاصة مع التركيز على الترويج للمنشآت الصناعية الصغيرة والمتوسطة، والتعاون لرفع القدرة التنافسية عبر تحسين جودة المنتج المحلي وتوجيه الاستثمار الصناعي نحو التصدير، وتوثيق العلاقة بين مؤسسات الائتمان الدولية ومؤسسات دعم الصادرات والتجارة الخارجية بالمنشآت الاقتصادية بالشارقة، والعمل على جلب الصناعات الحديثة والتركيز على التكنولوجيا، وتتبنى إنشاء مناطق صناعية متخصصة وذات مواصفات نوعية تخدم هذا التخصص.
فيما عرضت غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة تجربة التحول الإلكتروني في خدمات الموارد البشرية وذلك خلال الاجتماعات الدورية التي تعقدها الادارة العليا ممثلة بفريق القيادة في الغرفة تم طرح فكرة التحول الإلكتروني في خدمات الموارد البشرية لوضع خطط لهذه المبادرة حيث تم التوصل الى إنشاء نظام (مركز عمليات غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة) يساهم في توفير الهدر الحاصل بالإضافة إلى تسهيل وتيسير الاجراءات والتي قد تصل في بعض الأحيان إلى درجة التعقيد.
وقد أخذ العمل على إنشاء الفكرة الاساسية للنظام ووضع قواعد البناء حوالي ستة أشهر من العمل المتواصل، والتي تمت بشراكة بين إدارة الموارد البشرية وإدارة تقنية المعلومات بغرفة رأس الخيمة، انتهاء بالمعلومات الواجب توافرها في النظام والقوانين والإجراءات ومعلومات الموظفين، وكانت النتائج باهرة حيث استطاع البرنامج بان ينهي وقت المعاملة الواحدة الي خمس دقائق مقارنةً مع ما يحدث قبل النظام بيوم واحد، وقد ارتفعت إنتاجية الموظفين في إدارة الموارد البشرية بنسبة (30%) في السنة الماضية، مما أتاح الفرصة لتوجيه وتكريس الجهود على تطبيق المنهجيات المتعلقة بالموارد البشرية، فيما ارتفعت نسبة رضا المتعاملين مقارنةً بين 2008 قبل تطبيق النظام و2009 بعد تطبيق النظام من (73%) إلى (81%).
وعرضت غرفة دبي، تجربتها في برنامج شهادة المنشأ والتي يبلغ عمرها وتنفيذها منذ عام 1923 وذلك بموجب أحكام الاتفاقية الدولية التي عقدت في جنيف بشأن تبسيط الإجراءات الجمركية والتي سمحت للحكومات الوطنية تفويض مؤسسات مناسبة لإدارة برنامج إصدار تلك الشهادات هي شهادة أوثيقة تصدرها الغرف التجارية او جهات رسمية أخرى في بلد المصدر وهي تحدد منشأ البضاعة المصدرة أو المعاد تصديرها وهي وثيقة ضرورية للتعرف على جنسية البضاعة بغية تقدير نسب الرسوم الجمركية.
وقد بلغ إجمالي عدد الشهادات الصادرة من غرفة دبي لعام 2009 ( 599،687 شهادة)، والمعدل الشهري: 49،973 شهادة، والمعدل اليومي: 2،082 شهادة، فيما بلغ عدد الدول التي تم التصدير إليها خلال عام 2009 (155 دولة).

اقرأ أيضا

8.2 مليار درهم تجارة أبوظبي من اللؤلؤ خلال 6 أشهر