الاتحاد

عربي ودولي

بكركي متفائلة بتشكيل الحكومة اللبنانية في أسرع وقت ممكن

توقع البطريرك الماروني في لبنان بشارة الراعي أن تبصر الحكومة الجديدة النور في أسرع وقت ممكن لكي تحل القضايا المتراكمة والكبيرة لأن الشعب لم يعد يستطيع أن يتحمل، معلناً تأييده دعوة مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني إلى عقد قمة روحية في بكركي، لتكون منطلقاً للحياة الوطنية وتنور عمل السياسيين.
وشدد الراعي خلال جولة شملت كلاً من رئيس البرلمان نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري ورئيس الوزراء المكلف نجيب ميقاتي والمفتي قباني ونائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان وشيخ عقل الطائفة الدرزية الشيخ نعيم حسن، على أهمية استمرار التواصل والتشاور ليتمكن جميع المسؤولين السياسيين والروحيين من العمل لما فيه مصلحة لبنان واللبنانيين جميعاً.
وأكد بري أنه توافق مع البطريرك الراعي على استمرار التواصل في سبيل المصلحة اللبنانية. وشدد الحريري على أن التشاور يجب أن يصب في مصلحة لبنان، وتمنى أن تنجلي الأيام الصعبة التي يعيشها حالياً، مؤكداً على الاستمرار في الانفتاح والعيش المشترك.
إلى ذلك، أكدت مصادر ميقاتي لـ"الاتحاد" أن هذا الأسبوع سيكون حاسماً على صعيد تشكيل الحكومة، نافية كل ما يشاع عن وجود اتجاه لديه للاعتذار بسبب الشروط الصعبة التي لا يستطيع تلبيتها من قبل الأطراف التي سمته لتشكيل الحكومة.
ودعا وزير النقل والأشغال العامة غازي العريضي إلى وضع منطق الحصص جانباً والإسراع في تشكيل الحكومة، مشيراً إلى أن التأخير يخلق الكثير من الإرباكات السياسية والأمنية.
ورأى وزير العمل بطرس حرب أنه من الطبيعي أن يتدخل رئيس الجمهورية ميشال سليمان في أسماء الوزراء والحصص، وأن من صلاحياته الرئيسية توقيع مرسوم تشكيل الحكومة.

واشنطن توقف تسليم أسلحة للجيش اللبناني

واشنطن(ا ف ب) - ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أمس أن الولايات المتحدة أوقفت سراً تسليم الجيش اللبناني أسلحة بعد سقوط حكومة رئيس الوزراء سعد الحريري في يناير الماضي. وأوضحت الصحيفة أن هذا القرار اتخذ في إطار مراجعة أوسع للمساعدة الأميركية إلى لبنان التي بدأت منذ اتهام "حزب الله" بإسقاط حكومة الحريري. وقالت إن واشنطن تشعر بالقلق خصوصاً من احتمال أن يسيطر "حزب الله" على الجيش.
وقالت "وول ستريت جورنال" إن وزير الدفاع الأميركي روبرت جيتس وافق مؤخراً على تجميد شحن الأسلحة إلى لبنان لكن القرار لم يعلن خوفاً من أن يؤثر على المشاورات الداخلية الحساسة في لبنان. لكن الولايات المتحدة تواصل في المقابل تسليم مساعدة تقنية وفي مجال تأهيل الجيش للبناني، بحسب الصحيفة التي قالت إن قيمة المساعدة العسكرية الأميركية إلى لبنان بلغت 700 مليون دولار منذ 2006.

اقرأ أيضا

200 مليون ريال خسائر التداولات العقارية بقطر في شهر