الاتحاد

عربي ودولي

مجلس التعاون يدعو فرقاء اليمن إلى محادثات في السعودية

قال وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد السالم الصباح أمس إن مجلس التعاون الخليجي دعا ممثلين عن الحكومة اليمنية والمعارضة إلى محادثات في السعودية في محاولة لإنهاء الأزمة بعد أسابيع من الاحتجاجات المناهضة للحكومة. وقال لـ (رويترز) إن العرض طرح بعد اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون في الرياض أمس الأول.
وأضاف الصباح أن المجلس قرر بعد محادثات الرياض دعوة كل من الحكومة اليمنية وممثلين للمعارضة إلى العاصمة السعودية للخروج من المأزق. لكنه رفض إعطاء مزيد من التفاصيل. وتابع الصباح إن مجلس التعاون الخليجي يتحدث إلى كلا الجانبين لكن لم يتحدد بعد أي موعد للمحادثات.
ورحًبت الحكومة اليمنية، أمس، بدعوة وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الأطراف اليمنية إلى حوار وطني. وقال وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي :” نرحب باسم حكومة الجمهورية اليمنية بذلك القرار، ونؤكد استعداد الحكومة اليمنية لبحث أية أفكار يقدمها الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي لتجاوز الوضع الراهن”.
وعبًر القربي عن تقديره “لاهتمام الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي” بالأوضاع في اليمن، و”تأكيدهم على وحدة اليمن وأمنه واستقراره”، حسب وكالة الأنباء اليمنية “سبأ”.
وكان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، عبداللطيف الزياني، دعا في تصريح أدلى به على هامش اجتماع وزراء خارجية المجلس بالرياض، إلى الحوار في اليمن للخروج من الأزمة الداخلية التي يعاني منها هذا البلد منذ يناير الماضي. وكان الاجتماع الوزاري اتفق على إجراء “اتصالات” مع الحكومة والمعارضة في اليمن لحل الأزمة الداخلية، المتفاقمة جراء الاحتجاجات المتصاعدة والمطالبة بإسقاط نظام الرئيس اليمني علي عبدالله صالح. وأعربت دول مجلس التعاون عن “بالغ القلق لتدهور الحالة الأمنية وحالة الانقسام في اليمن الشقيق بما يضر بمصالح مواطنيه ومكتسباتهم الاقتصادية والحضارية”.
وأبدى مجلس الوزراء السعودي خلال اجتماعه الأسبوعي أمس برئاسة ولي العهد الأمير سلطان بن عبدالعزيز ، ارتياحه لما صدر عن عن الاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي الذي عقد أمس الأول برئاسة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية فيما يختص بالشأن اليمني من دعوة للأطراف المعنية إلى تغليب المصلحة الوطنية والمسارعة بالعودة إلى طاولة الحوار الوطني من أجل التوافق على الأهداف الوطنية والإصلاحات المطلوبة وصولا لاتفاق شامل يعيد السلم الاجتماعي العام ويحقق للشعب اليمني ما يتطلع إليه من إصلاح وحياة آمنة ومستقرة.
من جانبها ، رحبت فرنسا أمس باقتراح الوساطة في اليمن الذي طرحه مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأعرب برنار فاليرو المتحدث الرسمي باسم الخارجية الفرنسية عن أمله بأن يسمح الطرح بالتوصل إلى حل ترضاه جميع الأطراف اليمنية بأسرع وقت ممكن.

اقرأ أيضا

مقتل جنديين أميركيين في أفغانستان