الاتحاد

عربي ودولي

كابول ترسل وفداً إلى قطر لبحث خطط مكتب «طالبان»

كابول (وكالات) - قال مستشار للشؤون الدولية في المجلس الأعلى للسلام في أمس إن عضوا كبيرا من هيئة صنع السلام الأفغانية سيسافر إلى قطر قريبا لجمع المزيد من التفاصيل عن خطط افتتاح مكتب سياسي لطالبان في الدولة الخليجية.
وقالت طالبان في إعلان مفاجئ الأسبوع الماضي إنها توصلت الى اتفاق مبدئي لاقامة مكتب سياسي في قطر وطالبت بإطلاق سراح سجناء يعتقلهم الجيش الأميركي في جوانتانامو.
وقال محمد اسماعيل قاسميار وهو عضو كبير في المجلس الأعلى للسلام التابع للرئيس الأفغاني حامد كرزاي “نرغب في أن نرى المكتب بأعيننا وهذا هو السبب وراء سفر أحد أعضاء المجلس الأعلى للسلام الى قطر قريبا. “نرغب في أن نرى المكتب وتفاصيل أخرى”.
وينظر إلى قرار فتح المكتب، بعد سنوات من إصرار طالبان على أنها ستدرس إمكانية إجراء محادثات فقط عندما تغادر القوات الأجنبية أفغانستان، على أنه خطوة حاسمة للمضي قدما في محاولات التوصل الى نهاية يتم التفاوض عليها لانهاء عقد من الحرب.
لكن الاعلان استبعد بشكل واضح الحكومة الافغانية ووصف طرفي الصراع بأنهما طالبان وقوات التحالف. وكان رد كرزاي بطيء وصامت. وقال كرزاي ومسؤولون أميركيون مرارا إن أي عملية سلام ينبغي أن تقودها أفغانستان وأن الرئيس غضب في الماضي عندما شعر بالاستبعاد من جهود اجنبية لإقامة أي نوع من المفاوضات. وقال قاسميار “أي محادثات من دون مشاركة افغانستان ستفشل.”
ميدانيا، أعلنت قوة المعاونة الأمنية الدولية (إيساف) في بيان مساء أمس الأول إن عسكريا أفغانيا قتل أحد جنودها في جنوب أفغانستان. واستعملت إيساف في البيان عبارة “يبدو” في سياق وصفها الوقائع في حين كان مصدر أمني أفغاني أكثر تأكيدا وقال “في قاعدة ايساف قرب مكتب حاكم زابل حصل شجار بين ستة جنود من ايساف وثلاثة من الجيش الأفغاني انتهى بتبادل إطلاق نار”. وأضاف أن “عسكريين آخرين جرحوا” من دون مزيد من التفاصيل.
وأمس قالت إيساف إن قواتها وقوات أفغانية قتلت 18 مسلحا في أقاليم بكتيا ولغمان وكونار أمس الأول. فيما أفادت الداخلية الأفغانية في بيان بأن قوات أفغانية وقوة إيساف قتلت ثمانية مسلحين وبأن الشرطة ألقت القبض على 13 آخرين خلال عمليات مشتركة في أقاليم ننكرهار ولغمان وقندهار وهلمند وميدان وردك ولوجار وغزنة وبكتيا وهرات على مدى الساعات الأربع والعشرين المنصرمة.

اقرأ أيضا

بومبيو يتوعد روسيا بالرد إذا تدخلت في الانتخابات الأميركية