أرشيف دنيا

الاتحاد

محمد صبحي يضيّع «فرصة العمر»

سعيد ياسين (القاهرة)

«فرصة العمر» مسلسل كوميدي درامي عرض عام 1976 خلال شهر رمضان الكريم، وتعرض لمشاكل اقتصادية واجتماعية وإنسانية تعاني منها الأسر المصرية، ومنها حرص الأب وتفانيه في إسعاد أولاده وتوفير كل سبل الحياة الكريمة لهم، حتى لو تعرض لأمراض، وادعاء بعض الناس البطولات بالكذب، وتلذذهم بإيقاع الآخرين في المشاكل.
ودارت أحداثه حول قصة حب «ليلى» التي تقع في غرام «علي مظهر»، الذي يحاول أن يظهر بمظهر الرجل المهم الذي يفهم في جميع المجالات، ولكنه صعلوك، ويتقدم للزواج منها وفي أول الأمر ترفض عائلتها، ولكن أمام إصرارها يتم الزواج لتكتشف ألاعيبه، وتعمل للإنفاق على نفسها وعلى المنزل، وفي المقابل يواجه والدها «قاسم» تعنتاً من مديره الذي يرفض ترقيته لصراحته، ونتيجة لألاعيب «علي مظهر» وتقديمه شكاوى في مدير «قاسم»، يتم نقل «قاسم» لأسوان، ثم يتم التحقيق في الشكاوى فيتم إرجاعه وترقيته، ويحاول «سمير» شقيق «ليلى» لعب كرة القدم، ولكن «علي» يطلب من الكابتن «عرنوس» ضرورة توقيع عقد مع اللاعب ومنحه راتباً شهرياً فيرفض، ولكنه يرضخ في النهاية، وبسبب سيطرة «فكرية» شقيقة «ليلى» على زوجها «شاكر» مدرس اللغة العربية، يقوم «علي» بتدبير درس لطالبة تقع في حب «شاكر»، وتعلم «فكرية» بالأمر وتبدأ في إصلاح نفسها، وفي النهاية تطلب «ليلى» الطلاق من «علي»، فيتوسل لأهلها، ويؤكد أنه لا يستطيع العيش من دونها، فيطالبوه بأن يغير من نفسه فيوافق، ولكنه يعود لعاداته مجدداً.
وشارك في البطولة محمد صبحي «علي مظهر»، وحسن عابدين «قاسم»، وزوزو نبيل «الزوجة»، ونسرين «ليلى»، وهو من تأليف لينين الرملي، وإخراج أحمد بدر الدين.
وقصة المسلسل مأخوذة عن مسرحية أميركية ترجمت في الستينيات، هي «عاشق المظاهر» لجورج كيللي، وجاءت شخصية «علي مظهر» أظرف من الشخصية الأميركية، كما أن أسرة الموظف «قاسم» بكل أفرادها فيها كان فيها الكثير من ملامح وتفاصيل أي أسرة مصرية، وساعد عرض المسلسل مع بدايات عصر الانفتاح في تسليط الضوء أكثر على شخصية «الفهلوي»، وكشف صبحي في عدد من حواراته عن أنه استلهم طريقة كلام «علي مظهر» من والده الذي كان يعمل في فرقة يوسف وهبي.

اقرأ أيضا