الاتحاد

دنيا

فستان السهرة يحدده عمر المرأة وقوامها

تصميم مستوحى من الأسلوب الأندلسي

تصميم مستوحى من الأسلوب الأندلسي

تألقت المصممة السورية رنا زغيب بعرضها الأخير الذي قدمته في معرض العين السابع للأعراس وعروض الأزياء، حيث لفتت غرابة تصاميمها أنظار الكثيرات ذلك لأنها تحاكي خطوط الموضة وصرعاتها بطريقة لافتة ذكية بحيث تقنع المرأة التي تخشى ارتداء الفساتين الجريئة كالقصيرة والمكشوفة في بعض مناطق الجسم عبر تغليفها لتبدو محتشمة أكثر وترضي غرور المرأة التي ترغب في ارتدائها.
الرسم على القماش
دخلت زغيب عالم تصميم الأزياء منذ 20 سنة، وعن بداياتها تقول “منذ سنوات عدة كانت والدتي مصممة فساتين أفراح وسهرات وملابس أطفال وكنت أشعر بمتعة كبيرة وأنا أساعدها في الرسم على القماش وفي صناعة الورود التي ستضعها على الفساتين ولم يكن حينها عمري يتجاوز 14 سنة، فأحببت هذا العالم عبر ملازمتي لوالدتي وهي تمارس عملها فيه، ثم كبرت وتمنيت أن أدرس تصميم الأزياء لكن هذا التخصص لم يكن مطروحا بعد في جامعة دمشق فدرست فنونا جميلة لأنني أحب الفن بكل أشكاله ولدي موهبة الرسم، ودمجت في مشروع تخرجي بين الفن أو الرسم وتصميم الأزياء حيث قدمت مجموعة من اللوحات رسمت عليها فساتين صممتها وركبت عليها أقمشة بأسلوب فني اسمه الكولاج وبعدها درست تصميم الأزياء بمعهد كام في لبنان لمدة 3 سنوات، وتنقلت بعدها للعمل في هذا المجال بين لبنان وسوريا والإمارات”.
وتضيف “عملت في دار الأزياء الخاص بوالدتي ثم صرت أصمم أزياء مختلفة لجميع الأعمار لمشاغل ومصانع كبيرة وذلك بسبب خبرتي وقدرتي على تخيل الموديل بعد الانتهاء منه، انتقلت بعدها إلى لبنان لأنضم لمشغل زوجة عمي حيث كنت أصمم للمشغل العباءات والجلابيات والمفارش وغيرها، إلى أن قررت أن يكون لي عملي الخاص وافتتحت دارا للأزياء في الشارقة ، أصمم فيه فساتين الأعراس والسهرات وما يلحقها من أحذية وحقائب واكسسوارات”.
عوامل الاختيار
تشير زغيب إلى أن مجموعتها لربيع وصيف 2010 اشتملت على 30 فستانا عرضتها في معرض العين السابع للأعراس وعروض الأزياء وقد تدرجت في ألوانها بين البيج والوردي والأخضر الفستقي والبنفسجي وغيرها من الدرجات اللونية الغريبة.
وعما تركز عليه في تصاميمها لهذا الموسم، تقول زغيب “يعتبر الفستان القصير موضة هذا العام وليس بمقدور أي امرأة أن ترتديه فغلفته بأقمشة من نفس لون الفستان بطريقة راقية وعصرية، واستخدمت كذلك الأسلوب الأندلسي وظهر ذلك في قصة السروال وفوقها عباءة بأكمام تشمل غطاء الرأس، وكذلك أفكارا خاصة بأقمشة التول والأورجانزا والدانتيل بطريقة عصرية بحيث يعطي الفستان المصنوع منها خفة في الحركة وشكلا مميزا غريبا عن المطروق وطرحت كذلك فكرة الأفرهول الفكتوري البسيط المطرز على الصدر وأرفقت معه الحذاء والاكسسوار الخاص به وزودته بقناع فنتازي غريب”. أما بالنسبة لفساتين الأعراس، فتقول “ركزت على إعطاء الفستان القوة المرغوبة فيها من حيث الخامة والاكسسوارات أما الموديل فهو أوروبي بسيط وناعم”.
وتؤكد أن طبيعة المناسبة التي سترتدي فيها المرأة الفستان ومدى صلتها بالعروس بالإضافة إلى عمرها وشكل جسمها عوامل تلعب دورا في اختيار الفستان المناسب فهناك الفستان السواريه الذي تلبسه المرأة المدعوة للحفلة وليست من أهلها ولا بد أن يكون بسيطا، أما إذا كانت المرأة التي سترتدي الفستان من أهل العروس المقربين فيمكن لها أن ترتدي فستانا أفخم من سابقه سواء في قصته ذات الحركات الكثيرة أو الاكسسوارات المشكوكة والتطريز وما شابهه.

اقرأ أيضا