الاتحاد

دنيا

«دولدر جراند» يخص السائح الخليجي بعروض مميزة لموسم الصيف

إطلالة خلابة توفرها الواجهة العريقة لفندق “دولدر جراند”

إطلالة خلابة توفرها الواجهة العريقة لفندق “دولدر جراند”

يبحث السائح الخليجي دائما عن التجدد في أي وجهة يزورها. وهو بالعادة يبحث مع عائلته عن الأماكن الهادئة التي توفر الاستجمام وجودة الخدمة في آن. ومع تنوع المواقع السياحية الموجودة على قائمة السفر، غير أن البحث دائما يكون عن الفنادق الفخمة ذات الإطلالات الاستثنائية. وهكذا، تعمد الكثير من المرافق السياحية في الوجهات الأوروبية تحديدا، والتي يتردد عليها المسافرون من الخليج إلى رصد برامج خاصة لهم في إجازة الصيف.
الراغبون بتدليل النفس وتجديد رونق الروح ممن يفضلون السفر إلى زيوريخ خلال أشهر الصيف، من المفيد لهم التعرف على واحد من أعرق الفنادق الموجودة هناك. إنه فندق ومنتجع “دولدر جراند” الذي يحتل بفخر أجمل تلة من على الجبال السويسرية، حتى أن من يزوره يخال أنه يتجول في متحف بني على شكل قصر تسكنه العراقة والتاريخ. الفندق الذي يجمع بين حيوية المدينة وروعة الطبيعة، يتيح لنزلائه الاستمتاع بإطلالة بانورامية أخاذة على زيوريخ وبحيرتها الساكنة وجبال الألب المحيطة.
وأجمل ما في هذا المكان مطاعمه المطلة كلها على مجموعة من المناظر الجميلة، وبينها عدة مطاعم عالمية لكل منها ديكورها الخاص ونكهتها المختلفة. أما قاعة الحفلات الكبرى بقبتها الفريدة، فهي تشكل واحدة من أبرز المعالم المترفة للفندق. ويعكس الموقع بطبيعته الجبلية الجذابة التصاميم الهندسية الرائعة والموقع الخلاب للمدينة ومن خلفها اللوحة الربانية الفريدة. كل ذلك يجعل من الفندق المبني عام 1899 الوجهة المثالية لعشاق الرفاهية والفخامة.
الماضي العريق
الفندق الأشبه بقلعة محصنة بالتلال والأشجار، خضع لبرنامج تحديث وتجديد عام 2008 بعدما كان معروفا سابقا بمنشأة “كور هاوس” الأسطورية. ومع الإبقاء على النمط الكلاسيكي المسيطر على قاعات الفندق وأدراجه وممراته، تمكنت اللمسات الهندسية من تحويل بعض غرفه وأجنحته إلى المفهوم العصري الذي يواكب التطور. وهكذا بات المنتجع المخضرم يجمع بين روعة الماضي وفخامة الحاضر.
وبالعودة إلى ألبوم الذكريات المحفوظ في أهم ردهات الفندق، نجد أنه تألق لأكثر من قرن من الزمن كأكثر عنوان مرغوب في زيوريخ بالنسبة لقادة العالم والمشاهير وكبار الشخصيات والمسافرين المميزين على حد سواء. وكانوا جميعهم ولا يزالون يفضلونه ليس فقط لما ينفرد به من موقع خلاب، وإنما كذلك للماضي العريق المتشبث في كل ركن من هذا المعلم السياحي البارز.
واحة غناء
أما منتجعه الصحي، فهو عبارة عن واحة غناء تساعد الزوار على استعادة المظهر اللائق والشعور بالراحة النفسية الداخلية. وبالتزامن مع عمليات التطوير تم استحداث “السبا” بما يناسب آخر خطوط الهندسة القائمة على توفير شروط الراحة والاسترخاء.
المنتجع الصحي، وهو مرفق سياحي قائم بذاته، تبلغ مساحته 4000 متر مربع ويشمل جناحين جديدين أحدهما للعلاجات البدنية وأعمال التدليك، والآخر مخصص للجولف. وتقول خبيرة ومستشارة السبا الدولية سيلفيا سيبيلي، التي أبدعت في منح “دولدر جراند” مفهوم منتجع الشباب المنعش: “أن نقوم بتصميم منتجع صحي هو أمر اعتيادي، لكن التحدي كان في عملية إحياء الماضي بمجرد أعمال رسم وتنفيذ ومتابعة”.
يضم الفندق المعاد إطلاقه كعروس تتباهى بكل ما لديها من مقومات جمالية، بـ 173 غرفة. ويتميز بمجموعته من الأثاث العريق، الذي تم الاحتفاظ بنماذج كثيرة منه إضافة إلى شراء قطع من المفروشات الجديدة لغرف الضيوف، وتجهيزات ومعدات المطاعم العصرية. ومع قائمة التغييرات والتعديلات التي شملها فندق بهذا الحجم وهذا التاريخ الزمني في عالم الضيافة، فإن عملية التطوير هذه تسجل سابقة استثنائية في عالم إدارة الفنادق الفخمة بمدينة زيوريخ.
مظاهر الرفاهية
الابتكارات المعمارية والإبداعات الهندسية التي طرأت على الفندق، فاقت كل التوقعات باعتراف عمالقة القطاع السياحي في أوروبا، وفتحت الشهية أمام الكثير من المرافق المشابهة لاتخاذ الخطوات التطويرية نفسها. أما الشركة التي صاغت الهندسة المعمارية العصرية والابتكارية في الفندق، فهي دار الهندسة المعمارية “فوستر أند بارتنرز” ومقرها لندن. وقد أشرفت على تصميم غرف الضيوف الجديدة والأجنحة العلوية الشركة الإنجليزية للديكور الداخلي “يونايتد ديزاينرز”.
ويتحدث المدير العام للفندق توماس شميد، وهو من مواليد مدينة بيرن، عن افتخاره بالنتيجة التي حققتها عملية التطوير التي خضع لها المنتجع ككل. وهو الذي تخرج من مدرسة لوزان للفنادق وشغل عدة مناصب إدارية في المجال، يرى أن أهم ما في إنجاح المشاريع الضخمة من هذا النوع هي المتابعة والتدقيق في كل شاردة وواردة. ويورد: “نحن اليوم نستعد بكامل طاقتنا الخدماتية والترحيبية لاستقبال عملائنا من دول الخليج، إذ نوفر لهم مظاهر الرفاهية التي يطمحون إليها”. ويتمتع شميد بخبرة واسعة في قطاع الضيافة وتجربة طويلة مع المسافرين من المنطقة منذ كان يعمل في فنادق معروفة مثل “مونترو بالاس” في مونترو، و”كسيبرياني” في فينيسيا. و”جراند هوتيل” في باد راجاز، و””باور او لاس” في زيوريخ. و”تشوجين جراند” في أروسا.
عرض للخليجيين
وعلى أبواب الإجازة الصيفية يطلق الفندق والمنتجع عرضاً خاصاً بعملائه في دول مجلس التعاون الخليجي للإقامة أربع ليال بكلفة ثلاث ليال، وذلك احتفاء بالذكرى السنوية الثانية لإعادة افتتاحه بعد 4 أعوام كاملة من أعمال التجديد المكثفة على يد المعماري العالمي المبدع نورمان فوستر. ويستمر العرض الجديد الخاص بالسائح الخليجي حتى 31 أكتوبر من العام الجاري. ومن العروض التي يقدمها الفندق لزواره من الخليج، قضاء ليلة واحدة في غرفة مزدوجة فاخرة تتضمن الإفطار وسط المساحات الخضراء، وجلسة تدليك مساج للجسم أو الوجه لمدة 60 دقيقة للشخص الواحد.
ويمنح الفندق نزلاءه فرصة فريدة لتناول أشهى الأطباق في مطعمه الحائز على نجمة “ميشلين”، كما يتيح لنزلائه فرصة ممارسة التنس أو الجولف ضمن ملاعبه التي تقع على بعد خطوات معدودة فقط.
يذكر أنه تم إدراج فندق “دولدر جراند” الفاخر ضمن قائمة أفضل 50 منتجعاً جديداً في العالم, والتي يعدها الموقع الأمريكي فوربس ترافيلر، كما حاز “سبا” الفندق على لقب الملاذ الأكثر أناقة في مسابقة جوائز “تاتلر سبا أوورد” بعد أشهر قليلة فقط على افتتاحه، بينما حصد المطعم الرئيسي فيه أول جائزة له مع فوزه بـ 17 نقطة من “جولت ميلاو” إلى جانب حصوله على نجمة “ميشلين”.

اقرأ أيضا