الاتحاد

أخيرة

صمامات أنسجة البقر تطيح عمليات القلب المفتوح

كشف أطباء أميركيون عن إنجاز طبي جديد قد يزيل الحاجة إلى عمليات القلب المفتوح لدى بعض المرضى من خلال زرع نوع جديد من صمامات القلب المصنوعة من أنسجة البقر بواسطة القسطرة.
وهذه الصمامات مخصصة للمرضى الأكثر عرضة للخطر الذين يعانون من تضيق شديد في الصمام الأبهر، وهو شريان مسدود يمنع مرور الدم الغني بالأكسجين ويجعل القلب يعمل بجهد أكبر لضخ الدم عبر فتحة ضيقة.
وتقنية إدخال الصمام الحيوي البديل عبر أنبوب في الشريان غير جراحية، وقد أظهرت أن معدلات البقاء على الحياة بعدها توازي معدلات البقاء بعد الجراحات التقليدية، لكنها ترفع احتمالات الإصابة بسكتات دماغية وغيرها من المضاعفات القلبية الخطرة.
وأتت هذه الأبحاث في إطار دراسة "بارتنر" التي امتدت على سنوات، وهي أول تجربة تشمل عينة عشوائية من المرضى وتقارن بين الطريقتين. وقال كريج سميث رئيس كلية الأطباء التابعة لجامعة كولومبيا وأحد المشرفين على الدراسة "كان التقدم ملحوظاً على مدى سنوات".
وخفضت الطريقة التكاليف الناتجة عن إعادة إدخال المرضى الضعفاء المسنين إلى المستشفى وقد بينت الأبحاث إنها ترفع متوسط العمر المتوقع ب 1,9 سنة.
وتجرى هذه العملية في أوروبا لكنها لم تحظ بعد بموافقة وكالة الاغذية والعقاقير في الولايات المتحدة التي لا تزال تعتبر الصمام أداة تجريبية. وقال ديفيد موليترنو أستاذ الطب في جامعة كنتاكي الذي لم يشارك في الدراسة "إن هذا حدث تاريخي سيعتبر على الأرجح من أهم الخطوات في الطب الوعائي القلبي". وأضاف أنه بعد عملية توسيع الشرايين بواسطة البالون واختراع دعامات شرايين القلب، ستعتبر هذه نقطة التحول التالية المهمة.
وقارنت الدراسة النتائج المتعلقة بـ 699 مريضاً يبلغ متوسط عمرهم 84 عاماً خضعوا إما لعملية استبدال الصمام الأبهري بالقسطرة القلبية أو لعملية قلب مفتوح لاستبدال الصمام الأبهري.

اقرأ أيضا