الاتحاد

الإمارات

«مجلس الداخلية»: الرقابة الأسرية الأساس في حماية الأطفال

جانب من أعمال المجلس ( من المصدر)

جانب من أعمال المجلس ( من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

استعرض المشاركون في مجلس الوثبة من المجالس التابعة لديوان صاحب السمو ولي عهد أبوظبي، بتنظيم من مكتب ثقافة احترام القانون بالإدارة العامة للشؤون التنظيمية بوزارة الداخلية، بالتعاون مع إدارة الإعلام الأمني بالإدارة العامة للإسناد الأمني، وبالتنسيق مع مكتب شؤون المجالس بديوان سمو ولي عهد أبوظبي جانباً من جهود وزارة الداخلية في مجالات تعزيز وحماية الطفل.
وأدار المجلس الذي استضافه منصور محمد عبدالله العامري، الإعلامي سلطان البادي وتحدث فيه الرائد عبدالرحمن التميمي نائب مدير مركز حماية الطفل بوزارة الداخلية والملازم سعيد المندوس من المركز إلى جانب متحدثين في المجلس.
وتقدم العامري بالترحيب بالحضور، مثنياً على جهود وزارة الداخلية في حماية الطفل، حين بدأ الرائد عبدالرحمن التميمي متحدثاً، مستهلاً الكلام بالحديث عن قضية الطفلة وديمة في سنة 2008 وعن صدور قانون وديمة.
وتطرق في الحديث عن عدد من المخاطر المباشرة وغير المباشرة التي قد تواجه الأطفال، مستعرضاً مبادرات ومشاريع الوزارة والقيادات الشرطية للحد من تلك المخاطر، ثم أشار إلى سلبيات ومخاطر من عادات سلبية مثل التدخين وإدمان الهواتف الذكية وعن مدى خطورتها اتجاه الأطفال، وما هي الحلول المناسبة.
وأوضح أن تكاتف الجهود بين الأجهزة الحكومية والمؤسسات المدنية، وأولياء الأمور يسهم بلا شك في تعزيز جهود حماية الطفل، وقال، إن من بين المبادرات استحداث تقنيات تحمي الأطفال من مخاطر الأفراط في الهواتف الذكية أو حمايتهم من الاستغلال بواسطتها، من خلال حجب بعض المواقع.
وتحدث الرائد عبد الرحمن التميمي عن تأثير التفكك الأسري وسلبياته على الأطفال إلى جانب المشاكل الأسرية، مؤكداً حرص الوزارة من خلال الإدارات المتخصصة في الإسهام بتخفيف هذه السلبيات.
وأشار إلى وجود تواصل وتنسيق مستمر بين مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل والجهات الحكومية لتعزيز البيئة الأمنة للأطفال عند استخدامهم الإنترنت. وثمّن الشاعر مبارك بن مهلهل العامري جهود وزارة الداخلية من خلال زيارة المواطنين في مجالسهم وتوعيتهم في حماية الطفل ، مشيراً إلى أن الأطفال بحاجة للرعاية الأسرية قبل التعليمية للتمكن من أبعادهم عن المشاكل وعن مخاطر الأجهزة الحديثة والتدخين. وخرج المجتمعون بعدد من التوصيات من بينها استخدام الأجهزة الحديثة والتقنيات الذكية لمراقبة والأطفال وتجنيبهم البرامج الخطيرة، والتوصية بضرورة تعزيز الرقابة الأسرية التي هي الأساس في حماية الأطفال.

اقرأ أيضا