الاتحاد

منوعات

فضيحة استعباد جديدة في الصين

اعتقلت الشرطة الصينية 11 شخصاً على صلة بفرن قرميد قرب العاصمة بكين، تعرض فيه العمال لمعاملة كالعبيد، وأجبروا على العمل لساعات طويلة، وحرموا من النوم وتعرضوا للصعق بالصدمات الكهربائية.
وكانت الشرطة الصينية أعلنت أمس أنها حررت 24 شخصاً كانوا يتعرضون للاستغلال في مصنع للقرميد في جنوب غرب الصين، وهي آخر فضيحة استعباد بعد فضيحة 2007 التي صدمت البلاد. وذكرت وسائل الإعلام الصينية الرسمية أن العمال خدعوا بعمل عرض عليهم في مصنع للقرميد بإقليم يونان، حيث احتجزوا في الواقع أسرى وتعرضوا للضرب.

وأعادت القضية إلى الأذهان فضيحة عام 2007 التي أثارت غضب الجماهير عندما كشفت وسائل الإعلام الصينية أن ما لا يقل عن ألف شخص اضطروا للعمل كعبيد في أفران القرميد، وكان كثيرون منهم من المعاقين ذهنياً.

وبعد هذه القضية تعهدت الحكومة بالقضاء على هذه الممارسة ولكن بين الحين والآخر تسجل تقارير وسائل الإعلام أن حالات العبودية الجديدة مستمرة، ويرجع ذلك جزئيا إلى الطلب القوي على مواد البناء الذي يغذي ازدهار قطاع العقارات في الصين. وذكرت بعض وسائل الإعلام العام الماضي أن بعض المهربين الصينيين يستهدفون عمدا المعاقين ذهنيا من الريف الفقير ويستدرجونهم لعقود عمل خطيرة وحتى يقتلونهم في بعض الأحيان في حوادث المناجم للحصول على تعويضات في إقليم سيتشوان في جنوب غرب الصين.

اقرأ أيضا

سلطان القاسمي يفتتح «إكسبوجر» الشارقة