الاتحاد

الإمارات

20 % من مرضى العيون مصابون بـ «المياه الزرقاء»

أحمد مرسي (الشارقة)ـ تستحوذ الجلوكوما أو ما يعرف بالمياه الزرقاء على 20 في المائة من مرضى العيون
وأوضحت الدكتورة فاطمة إبراهيم رئيسة قسم العيون في مستشفى القاسمي أن “المياه الزرقاء” يعتبر من الأمراض المنتشرة في الدولة، مشيرة إلى أن المستشفى يستقبل يوميا ما بين 15 و 20 حالة تعاني أمراض العيون، بينها أكثر من خمس حالات مصابة بـ “الجلوكوما”.
وأضافت بمناسبة احتفال وزارة الصحة باليوم العالمي لمرضى الجلوكوما، أن “المياه الزرقاء” يأتي في المرتبة الثالثة بين الأمراض الأكثر شيوعاً، والتي تصيب العيون، بعد مرض اعتلال الشبكية السكري والمياه البيضاء، كما أنه يعتبر من الأمراض التي تلعب الوراثة فيها جانبا كبيرا، داعية الذين لديهم تاريخ وراثي بالمرض إلى إجراء فحوصات دورية تطمينية سنويا.
وطالبت الدكتورة فاطمة المرضى بالاهتمام والمتابعة وإجراء الكشوفات الدورية على العين، خاصة لمن تجاوز سن الأربعين.
وبيّنت أن الدولة، ممثلة في وزارة الصحة، تقدم العلاجات الحديثة والمتطورة للمرضى، من خلال أدوية اكتشفت وجربت حديثاً، وتقدم مجاناً لمواطني الدولة، لافتة إلى تنوع هذه الأدوية، فيما كان العلاج يقتصر في السابق على نوعين فقط منها.
ولفتت رئيسة قسم العيون في مستشفى القاسمي، إلى توافق الأدوية مع أكثر من 70 في المائة من مرضى المياه الزرقاء، بينما تحتاج النسبة الأخرى إلى إجراء عمليات تتم عبر تقنية الليزر دون الحاجة لجراحة.
ونوهت إلى أن الأطفال حديثي الولادة يصابون أيضاً بمرض المياه الزرقاء، إلا أنه ومع حالتهم يحتاجون إلى جراحة عاجلة في الأيام الأولى للولادة، حيث لا يصلح استخدام تقنية الليزر معهم، مشيرة إلى أن الهدف من عمليات الجلوكوما خلق قناة جديدة لتصريف السائل الزائد داخل العين، فيما تتمتع تلك العمليات بنسبة نجاح مرتفعة، قد تؤدى إلى الاستغناء الكامل عن كل أنواع العلاج الأخرى.
وحذرت رئيسة قسم العيون في مستشفى القاسمي من خطورة مرض “الجلوكوما” إذا ترك بدون علاج، لافتة إلى أنه يعد أحد أسباب العمى الرئيسية في بعض دول العالم.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: مع السعودية في مواجهة المخاطر