الاتحاد

عربي ودولي

بيونج يانج توافق على منحة قمح من سيؤول

كوريون جنوبيون خلال تظاهرة أمس في سيؤول ضد انتهاكات حقوق الإنسان في كوريا الشمالية

كوريون جنوبيون خلال تظاهرة أمس في سيؤول ضد انتهاكات حقوق الإنسان في كوريا الشمالية

وافقت كوريا الشمالية أمس على تسلم مساعدة غذائية من جارتها الجنوبية رغم بلوغ العلاقات بينهما إلى أدنى مستوى منذ عامين. وقال المتحدث باسم وزارة التوحيد الكورية الجنوبية (المكلفة العلاقات بين الكوريتين) لي جونغ-جو إن عرض بلاده متمثل في منح بيونج يانج عشرة آلاف طن من القمح كان قدم لها في اكتوبر ولم ترد عليه، إلا أنها أرسلت حاليًا رسالة عبر الفاكس تفيد أنها ستتسلم مساعدة القمح.
وهذه أول عملية تسليم مساعدات منذ عامين للنظام الشيوعي حيث يقع السكان ضحية العوز باستمرار. وفي 2008، عرضت كوريا الجنوبية 50 ألف طن من القمح، لكن كوريا الشمالية رفضها. وتدهورت العلاقات بين الدولتين بشكل كبير منذ وصول الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ-باك الى السلطة في فبراير 2008. وتفاقمت العلاقات أكثر منذ أن أجرت بيونج يانج في 2009 تجربتها النووية الثانية التي أدانتها الأمم المتحدة، وأعلنت أنها لم تعد مرتبطة بهدنة العام 1953 التي وضعت حدًا للحرب الكورية.
وفي وقت لاحق، هددت كوريا الشمالية بوقف الحوار مع جارتها الجنوبية. وقالت “إن تهديدها بوقف الحوار جاء رداً على تقارير لوسائل إعلام كورية جنوبية هذا الأسبوع أفادت بأن سيؤول تراجع خطط الطوارئ المتعلقة بما ستفعله إذا سقطت قيادة كوريا الشمالية”.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية عن مسؤول عسكري قوله «يجب أن تضع السلطات الكورية الجنوبية في ذهنها أنها ستستبعد من أي نوع من محادثات السلام والأمن والمفاوضات إذا لم تعتذر». وأضاف المسؤول الكوري الشمالي «ستبدأ حرب ثأرية مقدسة لإزالة قاعدة السلطات الكورية الجنوبية التي قادت وأيدت هذه الخطة بما في ذلك البيت الأزرق مقر الرئاسة».
وقال محللون إن تهديد كوريا الشمالية باللجوء للقوة العسكرية محاولة لزيادة قدرتها التفاوضية إذا قررت بيونج يانج إنهاء مقاطعتها المستمرة منذ عام لمحادثات نزع السلاح النووي مقابل الحصول على مساعدات.

اقرأ أيضا

إصابة فلسطيني حاول دهس عناصر شرطة إسرائيليين في الضفة