الاتحاد

الرئيسية

كيم يعود إلى بلاده بعد قمة ناجحة مع نظيره الكوري الجنوبي

عاد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، اليوم الجمعة، إلى كوريا الشمالية عبر الخط الفاصل بين الدولتين، حسب ما نقلت شبكات التلفزة مباشرة، منهيا بذلك لقاء قمة تاريخيا مع رئيس كوريا الجنوبية مون جاي-ان.

وشوهد الزعيم الكوري الشمالي وهو يلوح بيده من نافذة السيارة التي أقلته لمغادرة المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين.

وكان حضر مع مون عرضا للصوت والضوء في ختام القمة. وشبك الاثنان يدي بعضهما فترة طويلة حيث تم بث صور لمصافحة تاريخية في وقت سابق على واجهة بيت السلام، وهو هيكل من الزجاج والكونكريت يقع في جنوب قرية بانمونجوم، حيث تم توقيع الهدنة وانعقاد القمة.

بعد معانقة الرئيس الكوري الجنوبي، صعد الزعيم الكوري الشمالي في سيارته السوداء وعبر الحدود بينما كان حراسه الشخصيون يركضون وراء السيارة.

واتفق الزعيمان، خلال قمتهما التاريخية، على السعي لتحقيق سلام دائم ونزع السلاح النووي بشكل تام من شبه الجزيرة الكورية.
كان كيم جونج أون قال، في خطاب ألقاه، إن الكوريتين الشمالية والجنوبية «اجتمعتا سويا» خلال القمة التاريخية التي عقدت على الحدود بين البلدين.وقال كيم في كلمته خلال القمة: «لقد استغرقنا وقتاً طويلاً حتى تجتمع الكوريتان سوياً، وتمسك كل منهما بيد الأخرى».

وأضاف الزعيم الكوري الشمالي في كلمته، التي نقلتها وسائل الإعلام الدولية: «لقد انتظرنا طويلاً من أجل حدوث هذه اللحظة».

وقال: «بينما أقف هنا اليوم، أستطيع أن أرى أن الكوريتين الجنوبية والشمالية هما نفس الشعب، ونفس الدم ولا يمكن فصلهما».

وأعرب زعيم كوريا الشمالية عن استعداده لتفكيك البرنامج النووي لبلاده بشكل كامل، وذكر أنه «لا يوجد سبب يجعلنا نقاتل بعضنا البعض.. نحن أمة واحدة».

وجاء في البيان المشترك للقمة الثنائية بين الجانبين أن رئيس كوريا الجنوبية مون جاي إن يعتزم زيارة عاصمة كوريا الشمالية بيونجيانج في الخريف المقبل لحضور قمة ثانية مع كيم جونج أون.

وكانت القمة بين الجارتين المتنافستين، وهي الثالثة فقط منذ نهاية الحرب الكورية في عام 1953، قد بدأت بقيام زعيم كوريا الشمالية، كيم جونج أون بعبور تاريخي للحدود إلى الجنوب.

اقرأ أيضا

الجيش اليمني يقتل 13 حوثياً بمعارك في تعز