الاتحاد

عربي ودولي

إسرائيل تغتال «أسطول الحرية» وسقوط 19 قتيلاً وعشرات الجرحى

زورق حربي إسرائيلي يقتاد سفينة مساعدات إلى ميناء اشدود

زورق حربي إسرائيلي يقتاد سفينة مساعدات إلى ميناء اشدود

هاجمت القوات الخاصة الإسرائيلية تحت جنح الظلام انطلاقاً من ثلاث مروحيات تؤازرها زوارق حربية “أسطول الحرية” في المياه الدولية خلال نقله مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة.
وأفاد التلفزيون الإسرائيلي بأن 19 شخصاً قتلوا وأصيب 36 بجروح في الهجوم الإسرائيلي. وأشارت إلى إصابة عشرة جنود إسرائيلين خلال اقتحامهم سفن الحصار، بينهم إصابة خطيرة، وذلك بعد تعتيم إسرائيلي عن الإصابات لساعات عدة.
وكان محمد كايا رئيس هيئة الإغاثة التركية في غزة التي شاركت في الحملة قال إن “عدد الشهداء وصل إلى 15 شهيداً على الأقل، معظمهم من المتضامنين الأتراك”. وكان الأسطول الصغير، الذي ينقل مئات من الناشطين المؤيدين للفلسطينيين ومساعدة إلى غزة على متن ست سفن، أبحر بعد ظهر أمس الأول من المياه الدولية قبالة سواحل قبرص إلى الأراضي الفلسطينية.
واتهمت الحكومة الإسرائيلية أفراد الأسطول الدولي بأنهم “بادروا الى بدء أعمال العنف”. وزعم مارك ريجيف الناطق باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لفرانس برس “بادروا إلى بدء أعمال العنف”.
وأضاف “بذلنا كل الجهود الممكنة لتجنب هذا الحادث. لقد تلقى العسكريون تعليمات مفادها بأنها عملية للشرطة وأنه يجب التزام الحد الاقصى من ضبط النفس”. وتابع “للأسف تعرضوا إلى هجوم عنيف جداً من قبل ركاب السفينة بقضبان حديدية وسكاكين وإطلاق نار بالرصاص الحي”.
وتابع أن “هذه المواجهات أسفرت عن سقوط عدة قتلى وجرحى بين الركاب”، موضحاً أن “أربعة جنود جرحوا أح`دهم بالرصاص ونقلوا إلى مستشفيات إسرائيلية”. وزعم الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أيضاً أنه تم العثور على مسدسين على متن سفن الأسطول.
وأوضح المتحدث باسم الجيش الأسرائيلي الجنرال افي بيناياهو الاثنين أن العملية جرت ضد السفن في المياه الدولية.
وأكد الجنرال بيناياهو للإذاعة الإسرائيلية العامة أن “العملية جرت في عرض البحر على بعد سبعين أو ثمانين ميلاً عن سواحلنا”. وقالت وسائل الإعلام الإسرائيلية إن العسكريين الإسرائيليين ترددوا أولاً في القيام بعملية في عرض البحر ضد الأسطول الصغير أو اقتحام السفن عند عبورها المسافة المحددة، لكنهم فضلوا في نهاية المطاف الخيار الأول. وقال بيناياهو إنه يجهل “من أعطى الأمر بإطلاق النار” خلال الهجوم.
وقال لإذاعة الجيش الإسرائيلي “لا أعرف من أعطى الأمر بإطلاق النار ما زال الوقت مبكراً لتحديد ذلك”.
وأضاف أن “البحرية تتصرف بناء على أوامر وتعليمات واضحة جداً بإطلاق النار. وتم تحذير الجنود بعدم الرضوخ للاستفزازات”.
وفي لقطات صورت على متن السفينة التركية ووضعت على الإنترنت، يظهر مسلحون يرتدون ملابس سوداء وهم ينزلون من مروحية إلى السفينة ثم مواجهات مع الناشطين وجرحى ممددين على متن السفينة.
وقالت حركة “غزة الحـرة” في رواية وضعتها على الإنترنت “تحت غطاء الظلام قفز مسلحون إسرائيليون من مروحية على سفينة الشحن التركية “مافي مرمرة” وبدأوا يطلقون النار”.
وحدث بعض التضارب في المعلومات بشأن حصيلة قتلى وجرحى أعمال العنف التي جرت على متن السفينة التركية “مافي مرمرة” المشاركة في الأسطول. فقد أشارت منظمة تركية غير حكومية مشاركة في القافلة البحرية إلى 15 قتيلاً على الأقل، معظمهم من الأتراك. فيما أشارت قناة تلفزيونية إسرائيلية إلى سقوط 19 قتيلاً قبل أن تخفض العدد إلى عشرة قتلى. وتراوحت التقديرات لعدد المصابين بين 20 و30 ونقل الجرحى إلى أربع مستشفيات في إسرائيل لكن لم تعلن خطورة إصاباتهم.
وقالت إذاعة جيش الاحتلال عن مصادر عسكرية إن الضحايا وقعوا جراء مهاجمة قوات إسرائيلية بحرية وكوماندوز وقصف من الجو أسطول الإغاثة المتجهة إلى قطاع غزة في الساعة الرابعة من فجر أمس.
وأضافت الإذاعة أن قبطان “السفينة 8000” التابعة لـ”الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة” أصيب بجروح بالغة الخطورة.
وأكدت الحملة الأوروبية أن قبطان السفينة، وهو يوناني الجنسية، يرفض تلقي العلاج في داخل إسرائيل ويصر على تلقيه في بلده اليونان على الرغم من إصابته الخطيرة.
وفي وقت لاحق وصلت سفينة “مرمر” التركية التي تعتبر أكبر سفن الأسطول البحري إلى ميناء أشدود الإسرائيلي بحراسة من سفن حربية إسرائيلية. وقالت مصادر إسرائيلية إن سفينة ثالثة من قافلة أسطول الحرية الذي سيطرت عليه البحرية الإسرائيلية وصلت إلى أشدود، وعلى متنها 18 متضامناً.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن أعمال العنف انحصرت في السفينة التركية ولم يقع أي حادث على السفن الخمس الأخرى. وقالت المتحدثة باسم شرطة الهجرة سابين حداد إنه تم اعتقال 83 ناشطاً “حتى الآن”، بينهم “25 وافقوا على أن يتم ترحيلهم”. وأضافت أن “الباقين سيرسلون إلى السجن” متوقعة أن يتم اعتقال “مئات آخرين”.
وبدأت مصلحة السجون باستيعاب عدد من ركاب السفن الذين تم اعتقالهم خلال عملية الاستيلاء حيث يخضع حالياً نحو خمسة عشر معتقلا إلى الفحص ثم تقوم وزارة الداخلية الإسرائيلية بالتدقيق في تفاصيلهم الشخصية.
وذكرت الإذاعة أنه بعد استكمال الإجراءات سيتقرر من سيتم ترحيله ومن سيستمر احتجازه. من جهتها، قالت “اللجنة الوطنية العليا لنصرة الأسرى” في غزة إن الجيش الإسرائيلي نقل المتضامنين من على متن أسطول الحرية بعد اقتحامه في عرض البحر إلى سجن الخيام في ميناء أسدود.
وذكرت اللجنة أن السجن عبارة عن قسم كبير من الخيام تمت إقامته لاحتجاز أكثر من 700 متضامن مشاركين في “أسطول الحرية”، ويتم الآن التحقيق معهم من قبل طواقم الاستخبارات الإسرائيلية.


إسرائيل تدعو سكان غلاف غزة لفتح الملاجئ

غزة (وام)- ذكرت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس أن الحكومة الإسرائيلية طالبت سكان المدن والمستوطنات في غلاف غزة الى الاستعداد جيدا وفتح الملاجئ تحسبا من هجوم صاروخي قد تشنه حركة «حماس» وباقي الفصائل الفلسطينية ردا على مقتل نشطاء سلام ومتضامنين على أسطول الحرية الذي كان متوجها اليى قطاع غزة.
وقالت الإذاعة إن تعليمات صارمة وواضحة صدرت الى كل سكان غلاف غزة بأخذ التدابير اللازمة والاستعداد جيدا لرد «حماس» على الاعتداء الإسرائيلي على سفن القافلة الدولية. من جانبها شددت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى أن جريمة اقتحام الاحتلال لأسطول الحرية والمجزرة الدامية بحق أبطال الأسطول والقرصنة والإمعان في الاستهتار بكل قيم ومعاني الإنسانية لن يمر دون عقاب داعية لأن يكون هذا اليوم عنوانا وقسما جديدا بالوفاء للشهداء وللجرحى من أبطال أسطول الحرية ولتشتعل الأرض نارا وغضبا على رؤوس الاحتلال.


تظاهرات في غزة وإضراب شامل في القدس

غزة (ا ف ب) - تظاهر آلاف الفلسطينيين أمس في مناطق مختلفة من قطاع غزة للتنديد بالهجوم الإسرائيلي الدامي على الأسطول الدولي المتوجه إلى قطاع غزة. وانطلقت مسيرات حاشدة إلى موقع ميناء غزة، حيث كان من المقرر أن يصل الأسطول البحري، رافعين الأعلام الفلسطينية والتركية، إضافة إلى أعلام الدول المشاركة وصور الشيخ رائد صلاح، قبل أن تتوجه إلى مقر الأمم المتحدة في غزة. واحتشد آلاف الفلسطينيين بالقرب من ميناء غزة في حالة غضب. كما انطلقت مسيرة في خان يونس جنوب قطاع غزة باتجاه مقر الصليب الأحمر للتعبير عن استنكارها للجريمة الإسرائيلية ضد المشاركين في أسطول الحرية.
وجاب المتظاهرون الشوارع الرئيسية لمدينة غزة في مسيرة جماهيرية، دعت إليها حركة “الجهاد”، رافعين اللافتات المنددة بـ”المجزرة” الإسرائيلية بحق المتضامنين في سفن الأسطول وأعلام الدول التي ينتمي إليها المتضامنون. وردد المتظاهرون شعارات تدعو لاستمرار قوافل الإغاثة الإنسانية مع قطاع غزة المحاصر، قبل أن يتوجهوا إلى مقر مرفأ غزة الذي كان مقررا لاستقبال سفن أسطول الحرية للاعتصام في المكان. ودعا المشاركون في المسيرة إلى وقفة من الدول التي يشارك مواطنوها في الأسطول، والتي لها علاقات مع إسرائيل بقطع علاقاتها كاملة مع تل أبيب وطرد القناصل والسفراء الإسرائيليين. كما شارك مئات الفلسطينيين في مسيرات أخرى نظمت في مناطق شمال ووسط وجنوب قطاع غزة احتجاجا على الهجوم الإسرائيلي على الأسطول.
وعم إضراب الشامل أمس مدينة القدس المحتلة احتجاجا على مهاجمة “أسطول الحرية”. وقد أغلقت المحال التجارية أبوابها وبدت القدس الشرقية مثل مدينة الأشباح. وفي الناصرة، شارك مئات في تظاهرة عفوية جرت للتنديد بالهجوم الإسرائيلي الدامي على أسطول الحرية الذي كان يحاول كسر الحصار على غزة. وشارك قيادات وأعضاء كنيست عرب ورئيس بلدية الناصرة رامز جرايسي في التظاهرة التي انطلقت التظاهرة في منطقة العين في المدينة. وحمل المشاركون أعلاما فلسطينية، وهتفوا “حرية حرية لأسطول الحرية” و”قرصنة إرهابية ما بتحل القضية إلا بدولة وهوية” و”شعبنا شعب حي دمه ما بصير مي”. كما هتفوا باللغة العبرية “باراك كم قتلت اليوم؟”. ورفعوا لافتات بالعربية والعبرية والإنجليزية كتب عليها “حكومة مجرمين” و”ياهنية ويا عباس الوحدة هي الأساس”. وقال رئيس بلدية الناصرة ونائب لجنة المتابعة العربية رامز جرايس إنها “مجزرة ضد الضمير الإنساني ليس فقط ضمير ضد الذين حاولوا كسر الحصار، هذه الجريمة ارتكبت بدم بارد”.
الى ذلك قررت لجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير العربية داخل فلسطين المحتلة عام 1948 الإضراب العام والشامل اليوم الثلاثاء احتجاجا على المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال ضد أسطول الحرية. وكانت لجنة المتابعة العليا قد عقدت اجتماعا طارئا أمس قررت فيه الإعلان عن الإضراب العام والشامل باستثناء الطلاب الذين يتقدمون للامتحانات النهائية. وأدانت لجنة المتابعة هذه الجريمة، مشيرة إلى أن عملية القرصنة تمت في المياه الدولية، وأن المشاركين في أسطول الحرية هم من المدنيين وممثلي الجمهور من مختلف أنحاء العالم، واعتبرت لجنة المتابعة هذه الجريمة بمثابة مجزرة حقيقية ضد الضمير الإنساني.
كما حملت اللجنة المؤسسة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة لهذه الجريمة وتبعاتها على كل المستويات، ودعت إلى إجراء تحقيق لكشف أبعاد هذه الجريمة وحقيقتها وتقديم المجرمين للمحاكمة. وحذرت اللجنة السلطات الإسرائيلية من استفزاز المتظاهرين في المدن والقرى العربية الذين يتظاهرون كحق طبيعي وشرعي ضد هذه المجزرة وتحمل الشرطة الإسرائيلية مسؤولية أي استفزاز ضد المتظاهرين. كما حملت الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن سلامة المشاركين في أسطول الحرية ومن بينهم وفد لجنة المتابعة، والذي يضم كلا من محمد زيدان رئيس اللجنة والشيخ رائد صلاح وتحمل السلطات الإسرائيلية مسؤولية إصابة الشيخ رائد صلاح وهو على متن السفينة.
من جهتها، قالت الإذاعة الإسرائيلية “ريشيت بيت” نقلا عن مصادر في جيش الاحتلال إن “مواطنا إسرائيليا” قد أصيب خلال الهجوم على أسطول الحرية، إلا أن المصادر امتنعت عن تقديم تفاصيل أخرى. وفي غضون ذلك، أعلنت الشرطة الإسرائيلية حالة التأهب؛ وذلك تحسبا لمظاهرات غضب ومساندة لأسطول الحرية، وعلم أن حالة التأهب تتركز أساسا في القدس المحتلة ويافا والمثلث.


سفينة يونانية تعرضت لرصاص حي

أثينا (ا ف ب) - أكدت منظمة يونانية غير حكومية كانت مع الأسطول الصغير المتوجه إلى غزة أمس أن السفينة “سفيندوني” اليونانية تعرضت لإطلاق نار “بالرصاص الحي” خلال الليل من مروحيات وزوارق إسرائيلية.
وجاء في بيان لمنظمة “سفينة من أجل غزة” غير الحكومية، أن هذه المعلومات قدمها المسؤولون عن سفينة يونانية أخرى هي “اليفتيري ميسوجيو” التي كانت البحرية الإسرائيلية فتشتها في وقت لاحق أيضا. ويقول هؤلاء اليونانيون الذين تم الاتصال بهم فجرا، “حصل هجوم بالرصاص الحي على السفينة اليونانية سفينتوني والسفينة التركية مافي مرمرة، من مروحيات وزوارق”.
وأضاف البيان أن الهجوم وقع “في المياه الدولية على بعد 80 ميلا عن السواحل”. وحاولت “اليفتيريا ميسوجيو” متابعة طريقها نحو غزة، طالبة من السلطات اليونانية الاتصال بقائد السفينة. ويقول أحد المسؤولين اليونانيين على متن السفينة “تاكيس بوليتيس” إن السفينة تعرضت بعد ذلك لهجوم “من مجموعة كوماندوس إسرائيلية” عند الفجر. وأضاف البيان أن آخر كلمات قالها تاكيس بوليتيس قبل انقطاع الاتصال الهاتفي عبر القمر الصناعي “يصعدون إلى السفينة بواسطة سلالم ونحن محتجزون”.


«الكومندوز» هاجم سفينة تركية تحت جنح الظلام

اشدود (ا ف ب) - “تحت جنح الظلام نزلت فرق الكومندوس الإسرائيلية من مروحية إلى سفينة الشحن التركية “مافي مرمرة” وبدأت تطلق النار منذ أن وطأت أقدامها السفينة” كما قال ناشطون مؤيدون للفلسطينيين كانوا شهوداً على الهجوم الإسرائيلي على الأسطول الإنساني الدولي الذي كان متوجهاً إلى قطاع غزة. وهذه الروايات التي تم جمعها من خلال المكالمات الهاتفية الأخيرة قبل الانقضاض على أسطول الحرية، تتناقض مع رواية السلطات الإسرائيلية التي تقول إن الناشطين كانوا بادئين بالعنف على متن الأسطول.
وقالت حركة غزة الحرة التي نظمت “أسطول الحرية” في بيان بثته على موقعها الإلكتروني بعد مهاجمة “مافي مرمرة” السفينة التركية التي تقود الأسطول، “أطلقوا النار مباشرة على حشد من المدنيين كانوا نائمين”. وكانت “مافي مرمرة” تنقل مئات الاشخاص، بينهم برلمانيون أوروبيون. وجرت العملية العسكرية، التي وصفها الفلسطينيون بـ”قرصنة” في المياه الدولية، قبل مسافة العشرين ميلاً التي تحدد المياه الإقليمية قبالة قطاع غزة. وقالت غريتا برلين، وهي من المنظمين، “لم يعد بوسعنا الاتصال بأي شخص على متن السفن”، مضيفة “ان آخر رسالة تلقيناها كانت: كل شيء هادىء، ان السفن الحربية الإسرائيلية في أعقابنا، سنذهب إلى النوم”.
وشن الجيش الإسرائيلي الهجوم حوالي الساعة الرابعة فجراً انطلاقاً من ثلاث مروحيات تؤازرها مراكب بحسب مسؤول عسكري إسرائيلي كبير. وروى أحد الشهود، الصحفي في قناة الجزيرة الفضائية عباس ناصر، في آخر مداخلة هاتفية له “اتصل بكم في الخفاء، هاجم مئات الجنود الإسرائيليين أسطول الحرية وركاب السفينة التي الموجود على متنها والركاب يتصرفون بكثير من الشجاعة”. وأضاف الصحفي قبل الانقطاع المفاجىء لاتصاله “إن قبطان سفينتنا أصيب بجروح خطرة، وهناك جريحان آخران بين الركاب”.
وتظهر صور للسفينة التركية، بثتها التلفزيونات العالمية وعلى الإنترنت، فرق كومندوس إسرائيلية باللباس الأسود تنزل من مروحية ومواجهات مع ناشطين مؤيدين للفلسطينيين. كما تظهر أيضاً جرحى ممددين على أرض السفينة وامرأة محجبة محمولة على نقالة.

اقرأ أيضا