الإمارات

الاتحاد

دفعة جديدة من «القيادات الاستراتيجية»

دبي (الاتحاد)

أطلق برنامج قيادات حكومة الإمارات دفعة جديدة من القيادات الاستراتيجية الموجه إلى قيادات الصف الثاني في الوزارات والجهات الاتحادية، من الوكلاء والمدراء العموم، في إطار سعي البرنامج إلى تعزيز خبراتهم ليكونوا قادة إيجابيين وملهمين وقدوات تحتذى لفرق العمل في الحكومة.
وأكدت حصة عيسى بوحميد مساعد المدير العام للخدمات الحكومية والريادة في مكتب رئاسة مجلس الوزراء بوزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، أن إطلاق برنامج تخصصي للقيادات الاستراتيجية يجسد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، «بأن هناك علاقة بين كلمتي القائد والقدوة، من حيث كونهما علاقة مقدمة ونتيجة، حيث لا يوجد قائد حقيقي إيجابي، يتأثر به الناس، من دون أن يمثل قدوة حقيقية في أفعاله، وأقواله، وأفكاره».

وعقد برنامج قيادات حكومة الإمارات اللقاء القيادي الأول الذي شارك فيه نحو 50 من الوكلاء والمدراء العموم في الوزارات والجهات الحكومية الاتحادية، واستعرض أهم التحديات العالمية التي تواجهها الحكومات وآليات عمل الحكومات غير التقليدية، بحضور المتحدث العالمي مارك سانبورن الخبير العالمي في مجالات القيادة والإدارة المؤسسية.
من جهتهم، أكد المشاركون في اللقاء أن النموذج الذي تبناه برنامج قيادات حكومة الإمارات في برنامج القيادات الاستراتيجية يمثل نقلة نوعية لجهود تطوير العمل الحكومي ودعم القيادات الحكومية بالأدوات والخبرات اللازمة لبناء وقيادة فرق عمل فعالة وعالية الإنتاجية. وأكد يونس خوري وكيل وزارة المالية أن البرنامج يسهم في التطوير الذاتي للقيادات من خلال الصيغة التي يتبناها، والقائمة على التفاعل المباشر بين القيادات والخبراء من دولة الإمارات وحول العالم، كما أنه يدعم القيادات في تطوير فرق العمل وجعلها أكثر كفاءة وفاعلية، ويبني بعض الأفكار المشتركة، ما يسهم في المحصلة بتحقيق رؤية دولة الإمارات.
وأكد سيف أحمد السويدي وكيل وزارة الموارد البشرية والتوطين لشؤون الموارد البشرية أن التعلم المستمر عنصر حيوي لتحقيق أهدافنا الوطنية، وأن برنامج القيادات الاستراتيجية في صيغته الجديدة سيسهم في تعزيز الخبرات وتبادل المعارف ما سينعكس إيجاباً على عمل الحكومة.
وأكد طارق لوتاه وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي أن هذه المبادرات مفيدة جدا كونها تحقق أفضل تواصل بين قيادات العمل الحكومي، كما أن هذا التواصل مفيد في تبادل الخبرات ومشاركة التجارب وبحث التحديات المشتركة، متمنياً تعزيز هذه الشبكة بضم المزيد من القيادات الاستراتيجية، مؤكداً أن هذا النموذج لتبادل المعرفة مؤثر جداً وفعال من حيث إيصال المعلومة وتوفير الوقت.
وقال د. محمد عبد الله البيلي مدير جامعة الإمارات إن أهم ما يميز هذه اللقاءات هو التواصل والتفاعل الكبير بين القيادات الحكومية، خصوصاً اللقاء مع زملاء من نفس المستوى القيادي الذين يعملون لتحقيق رؤية الإمارات 2021، ما يشكل فرصة مهمة لتعزيز مسيرة العمل والارتقاء بها إلى مستويات جديدة.
وقال د. عبد اللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا:»ما تناولته الجلسة متمثلاً بمفهوم «الإرباك المهني»، هو شكل من أشكال القيادة المستقبلية القائمة على إحداث التغيير بشكل يجاري التطورات المتسارعة للثورة الصناعية الرابعة والتطور الكبير لاستخدامات الذكاء الصناعي، هذا النموذج في العمل هو ما يميز حكومة الإمارات، وهو ما علينا كقيادات أن نتبناه لنسهم في دعم توجهات الدولة».

اقرأ أيضا

منع استيراد «المعسل» ولفائف السجائر «المسخنة» اعتباراً من أول مارس