الاتحاد

عربي ودولي

نتنياهو يدعم الهجوم على «أسطول الحرية»

نتنياهو خلال اجتماعه مع نظيره الكندي قبل قطع زيارته إلى اوتاوا

نتنياهو خلال اجتماعه مع نظيره الكندي قبل قطع زيارته إلى اوتاوا

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس “دعمه الكامل” للجيش الإسرائيلي بعد الهجوم الدامي على “أسطول الحرية” للمساعدة الدولية الذي كان متوجها إلى قطاع غزة. وصرح معاونو نتنياهو في أوتاوا أن رئيس الوزراء أكد دعمه الكامل لقوات الدفاع الإسرائيلية واستفسر عن الوضع الصحي للجرحى”.
واعتبر نتنياهو أن القوات الإسرائيلية تصرفت “دفاعاً عن النفس”. وأعرب عن “أسفه” لسقوط قتلى في الهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية الذي كان متجها إلى قطاع غزة، مؤكدا ان الجنود الإسرائيليين “اضطروا إلى الدفاع عن أنفسهم”. وقال نتنياهو إثر لقائه في اوتاوا رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر ان الناشطين على متن السفن “تعمدوا مهاجمة الجنود وتعرض هؤلاء للضرب بالعصي وطعنوا بالسكاكين. حتى ان البعض أطلق عيارات نارية واضطر جنودنا إلى الدفاع عن أنفسهم حماية لحياتهم”. وأضاف “من المؤسف أن يكون سقط قتلى ونحن نأسف للخسائر البشرية ونأسف للعنف الذي وقع”. وقرر نتنياهو في نهاية المطاف اختصار زيارته لكندا وإلغاء زيارته للولايات المتحدة للعودة إلى إسرائيل .
وأفاد بيان لمكتب نتنياهو بأن “رئيس الوزراء قرر اختصار زيارته لكندا وتقديم موعد عودته إلى اسرائيل”. وبحسب برنامجه الأصلي، كان نتنياهو سيلتقي الرئيس الاميركي باراك اوباما اليوم الثلاثاء في البيت الأبيض. وقال البيان ان نتنياهو أجرى اتصالا هاتفيا بالرئيس اوباما ليوضح له انه اضطر إلى الإسراع في العودة إلى اسرائيل “بسبب التطورات في المنطقة”. وأضاف البيان ان الرجلين “اتفقا على تحديد موعد آخر لاحقا”.
وبحسب الإذاعة الإسرائيلية العامة، فإن نتنياهو أجرى مشاورات عدة قبل ان يتخذ قراره ويعتزم ان يتولى من اسرائيل إدارة الأزمة.يأتي هذا بالتزامن مع إعلان المعارضة الإسرائيلية شطب اقتراحات بحجب الثقة عن الحكومة من جدول أعمال الكنيست.
من جانبه انتقد وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان منظمي “أسطول الحرية”،وقال :”لو كان منظمو قافلة السفن الدولية مهتمين بحقوق الإنسان لكانوا طالبوا سلطات حماس بتمكين الصليب الأحمر الدولي من زيارة الجندي الأسير لدى الحركة جلعاد شاليط”. ورأى ليبرمان أنه لا أزمة إنسانية في قطاع غزة وأن الهدف من تنظيم مثل هذه الفعاليات لا يهدف إلا لاستفزاز إسرائيل.
الى ذلك دافعت وزارة الخارجية الإسرائيلية عن الهجوم الذي شنته القوات الإسرائيلية فجر أمس على “أسطول الحرية” التضامني مع قطاع غزة. ورأى داني أيالون نائب وزير الخارجية في مؤتمر صحفي أن قطاع غزة لا يعاني من أزمة إنسانية أو نقص في الغذاء لأن إسرائيل تسمح بإدخال المساعدات المقدمة من جهات خارجية إما مقدمة من جهات دولية أو من إسرائيل نفسها. وأكد أيالون أن “الحصار قانوني لتحقيق السلام ومنع الإرهابيين”، واعتبر أن “الرحلة مستفزة لإسرائيل” وأن نجاح هذه الرحلة كان “سيفتح الطريق للإرهاب”.
وحمل أيالون منظمي القافلة مسؤولية ما حدث، وقال: “أبلغنا الجهات المنظمة أننا لن نسمح بكسر الحصار ومن كانوا على متن السفن لم يستجيبوا لمطالب سفننا لإنهاء الموضوع نهاية سلمية”، واتهم من كانوا على متنها ببدء الهجوم.
واعتبر أنه لا توجد “دولة ذات سيادة تقبل بمثل هذا العنف، إسرائيل تدعو جميع الأطراف المعنية للعمل سويا لتهدئة الموقف”.


بن اليعازر يتوقع فضيحة كبيرة

الدوحة (وكالات) - قال وزير التجارة الإسرائيلي بنيامين بن اليعازر، إنه يتوقع تفجر فضيحة كبيرة في أعقاب قتل أكثر من عشرة نشطاء على متن سفن مساعدات متجهة إلى غزة اعتلتها قوات كوماندوس إسرائيلية أمس. وقال في حديث إلى خدمة «رويترز إنسايدر» في الدوحة، حيث يقوم بزيارة لقطر «ستكون فضيحة كبرى لا شك في ذلك». وقال متحدثا بالإنجليزية «الأمر كله استفزاز من بدايته. فقد خططوا لذلك منذ نحو شهرين وحاولنا بكل الطرق أن نشرح لهم، يا سادة لا تحاولوا القيام بذلك لأننا من حقنا الدفاع عن أنفسنا».
وقال بن اليعازر «حاولنا قدر المستطاع سد الطريق. الكل سيحاكمنا. عندما تراق الدماء لا يمكنك تفسير أي شيء».» وجدد بن اليعازر دعوته للتوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين وقال إنه يأمل أن تكثف هذه الأزمة الضغوط من أجل المضي قدما في المحادثات. ولكن آراءه نادرا ما تتفق مع آراء نتنياهو. وأعرب بن اليعازر عن «اسفه لكل القتلى»، وقال «إن الصور ليست مستحبة، ولا يسعني سوى التعبير عن أسفي لكل القتلى» الذين سقطوا. وأضاف «كانوا ينتظرون جنودنا بالسواطير والسكاكين، وعلاوة على ذلك، حين يحاول أحد ما سلب سلاحك منك، عندها نبدأ في فقدان السيطرة على الوضع، هكذا يبدأ الحادث ولا ندري كيف ينتهي». وقال «أعلم أن هذه المسألة ستتحول إلى قضية ضخمة وآمل أن يكون رد فعل عرب إسرائيل عليها منطقيا». وأكد «لم تكن لدينا أي نية لإطلاق النار، لكن حصل استفزاز هائل».

اقرأ أيضا

الولايات المتحدة: قادرون على تحديد المسؤول عن استهداف أرامكو