الاتحاد

عربي ودولي

نجاد: لو كشفنا كل منجزاتنا النووية سيرفع «الأعداء» أيديهم مستسلمين

جدد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس التأكيد على أن بلاده لن تتراجع عن حقها في الاستفادة من الطاقة النووية. وقال في خطاب بمدينة هويزة “إن إيران حققت مكاسب نووية لو كشفت عنها سيضطر الغرب الى الاستسلام أمامها، وإنها وصلت في هذا المجال إلى نقطة لا يستطيع معها العدو أن يقف أمام تقدمها. في وقت برز تشاؤم دبلوماسي إزاء إمكانية تحقيق اجتماع الدول الكبرى وألمانيا اليوم في نيويورك أي خطوة إلى الأمام باتجاه فرض المزيد من العقوبات على إيران.
واضاف نجاد “لنا منجزات في المجال النووي لو وضعناها على الطاولة، فإن الاعداء سيرفعون ايديهم مستسلمين وسيخضعون لإرادة ايران، وحتى لو جمعوا جميع حلفائهم، فإنهم لا يمكنهم الوقوف امام تطورنا”.
واعتبر “أن حكمه لخمس سنوات يعادل 200 عام لأنه تمكن من ايقاف السرقات”، ورأى ان تنظيم الميزانية لن يحتاج الى شيء سوى واردات الداخل، وأنه يجب على البرلمان والسلطة القضائية والتشريعية ان يضعوا يدا بيد للوقوف بوجه السارقين لبيت المال”.
الى ذلك، أكدت وزارة الخارجية الأميركية إن الصين قررت إيفاد مسؤول من مستوى أدنى للمحادثات التي ستجريها مجموعة “5+1” (الدول الكبرى وألمانيا) اليوم السبت في نيويورك بشأن امكانية فرض عقوبات جديدة على إيران بسبب برامجها النووية.
وقال عدد من الدبلوماسيين إنهم لا يعرفون دوافع بكين، وعبروا عن اعتقادهم بأن ذلك ربما يوضح معارضتها لفرض المزيد من العقوبات على إيران او استيائها من مبيعات الأسلحة الأميركية الى تايوان. وقال أحد الدبلوماسيين “ان الصين ترسل عادة مسؤولا ذا مستوى أدنى الى مثل هذه الاجتماعات”.
ومن المتوقع أن ترسل الدول الأخرى المديرين السياسيين بوزارات الخارجية إلى الاجتماع الذي تأمل الولايات المتحدة وحلفاؤها أن يتركز على مناقشة فرض عقوبات جديدة على إيران بسبب أنشطتها النووية. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بي. جيه. كرولي “نحن نعلم أن تمثيلهم سيكون أقل من مستوى المدير السياسي، لكن سيكون اجتماعا مفيدا بغض النظر عن التمثيل الصيني”.
وقال كرولي للصحفيين “ان الولايات المتحدة ستواصل العمل مع الصين والدول الاخرى لإقناعها بأن الوضع الملح لا يتطلب مجرد الحوار الإضافي الذي تؤيده الصين وإنما يتطلب ضغوطا إضافية من الواضح أن الصين لا تزال تنظر فيها”.
وسئل عما اذا كانت الولايات المتحدة تشعر بأنها قوبلت بالصد نتيجة للقرار الصيني فالتزم المتحدث الأميركي الصمت لعدة ثوان ثم اجاب قائلا “في الدبلوماسية لا تضع رتبة على كتفك”.
وقال دبلوماسي من الدول الست “ليس من المرجح ان يكون لدى الوفد الصيني القدرة على اتخاذ القرار في الاجتماع، وهو ما سيجعل من الصعب تحقيق انجاز كبير”. ووصف دبلوماسي آخر القرار الصيني بإرسال ممثل من مستوى أدنى بأنه يبعث على خيبة الأمل.

اقرأ أيضا

مبعوث أممي: الحكومة اللبنانية الجديدة ستطبق إصلاحات وتحارب الفساد