الاتحاد

الإمارات

«التنمية الأسرية» تنفذ برنامج «رائدات الدار» في «الغربية»

الكعبي وإبراهيم آل خليفة  يتبادلان وثائق الإتفاقية بحضور مريم الرميثي

الكعبي وإبراهيم آل خليفة يتبادلان وثائق الإتفاقية بحضور مريم الرميثي

بدأت مؤسسة التنمية الأسرية بتنفيذ برنامج “رائدات الدار” لدعم وتمكين المرأة وتطوير مهاراتها ومساعدتها في البدء بإنشاء وإدارة المشاريع المتناهية الصغر.
ويستهدف المشروع في المرحلة التجريبية السيدات في المنطقة الغربية حيث بلغ عدد الباحثات عن عمل فيها 350 سيدة، وفقا لمسح أجرته المؤسسة، وليتم تعميم المبادرة لاحقا في كافة مناطق الإمارة الوسطى والشرقية.
ولتنفيذ المشروع، وقعت مؤسسة التنمية الأسرية والمركز العربي الإقليمي لتدريب رواد الأعمال التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية “ اليونيدو” أمس اتفاقية تعاون، بموجبها تقدم اليونيدو للمؤسسة خبراتها اوتجربتها الرائدة في مجال ريادة الأعمال وتحفيز الاستثمار المحلي من خلال برنامج رائدات الدار.
ويقدم المركز العربي الإقليمي لتدريب رواد الأعمال بموجب الاتفاقية، التي وقعها من جانب المؤسسة معالي علي بن سالم الكعبي رئيس مجلس أمناء المؤسسة، ومن جانب المركز الشيخ إبراهيم بن خليفة آل خليفة رئيس مجلس أمناء المركز العربي الإقليمي ومقره في البحرين، الدعم الفني والتقني للمؤسسة، إضافة إلى إعداد كادر متخصص من العاملين في المؤسسة يعنى بمبادئ وآليات ريادة الأعمال.
وستقدم “اليونيدو” المشورة والدعم لرائدات الأعمال لتحقيق النمو المستدام في مشاريعهن الصغيرة والمتناهية الصغر، وتعريفهم بسبل وآليات الحصول على التمويل اللازم من الجهات المعنية.
وأوضحت مريم الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية أن المؤسسة تسعى من خلال الاتفاقية إلى الاستفادة من خبرة منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية وبرنامجها “ريادة الأعمال” الذي تنفذه في عدد من دول العالم في تنفيذ مشروع التمكين الاقتصادي “مشروع رائدات الدار” الذي تعتزم المؤسسة تنفيذه في المنطقة الغربية كمرحلة تجريبية ومن ثم سيتم تعميمه في مختلف مناطق إمارة أبوظبي بالتعاون مع شركاء المؤسسة وصولاً إلى توفير فرص مناسبة للمرأة التي ترغب في البدء في تنفيذ مشروع متناهي الصغر وكذلك المرأة الباحثة عن فرصة عمل.
وقالت الرميثي إن المؤسسة قررت تنفيذ المشروع في المنطقة الغربية بعد إجراء دراسات مسحية أثبتت وجود 350 باحثة عن عمل.
وأفادت أن الدراسة المسحية استهدفت 261 سيدة من المنطقة الغربية تراوحت أعمارهن بين 21 و 40 عاما بينت أن 60% نسبة العاطلات عن العمل، و88% منهن لا يزاولن أعمالا تجارية، و70% يرغبن بتأسيس أعمال خاصة، و12% لديهن أعمال خاصة ويرغبن بتطويرها، و56% بحاجة لتدريب.
تمكين المرأة
وأكدت الرميثي خلال مؤتمر صحفي عقد على هامش توقيع الاتفاقية أن المؤسسة تسعى من خلال الاتفاقية إلى دعم وتمكين المرأة اجتماعيا، وتطوير مهاراتها ومساعدتها في البدء بإنشاء وإدارة المشاريع متناهية الصغر، وصولا إلى توفير فرص مناسبة للمرأة التي ترغب البدء في تنفيذ مشروع متناهي الصغر وكذلك المرأة الباحثة عن فرصة عمل.
وقالت الرميثي إن مبادرة المؤسسة الاستراتيجية “مشروع رائدات الدار” تضم مجموعة من البرامج والخدمات كبرنامج رائدات الدار للأعمال المتناهية الصغر وبرنامج رائدات الدار لتأهيل الباحثات عن عمل وبرنامج مستشاري الأعمال وبرنامج المشورة والدعم الفني.
وأوضحت أن المبادرة تهدف إلى دعم المرأة وتمكينها اجتماعيا واقتصاديا من خلال تدريبها وتأهيلها وتقديم المشورة اللازمة لها لتعزيز قدراتها الريادية والإبداعية، بجانب تنمية وتشجيع روح المبادرة والاستثمار لديها من خلال تزويدها بالمهارات القيادية والإدارية والفنية لتأسيس وتنفيذ مشاريعها الصغيرة والمتناهية الصغر فردية كانت أو جماعية وتطويرها.
وتساهم المبادرة، وفقا للرميثي، في توفير فرص عمل جديدة للمرأة لدعم مشاركتها وتفعيل دورها المجتمعي على المدى القريب والبعيد، إلى جانب تحفيزها ومساعدتها السيدات والخريجات على تأسيس مشاريعهن للمساهمة في تنمية الاقتصاد الوطني، ومساعدة المرأة لتندمج في قوة العمل في إمارة أبوظبي، وتقديم الدعم والتأهيل اللازمين للباحثات عن فرص عمل والمساهمة في توطين الاقتصاد، فضلا عن تحويل الأسر المواطنة من مجرد أسر متلقية للمساعدات إلى أسرة منتجة تعتمد على أفرادها لتوفير دخل يتناسب واحتياجاتهم ومتطلباتهم.
وعن الفئات التي تستهدفها المبادرة، أوضحت الرميثي أن المبادرة تستهدف النساء ذوات المواهب الراغبات في تطوير قدراتهن الإبداعية والنساء ذوات الدخل المحدود والمتدني ممن لديهن الرغبة الحقيقية في تأسيس مشاريع فردية أو جماعية، إضافة إلى النساء الراغبات في تأسيس مشاريع متناهية الصغر والصغيرة وتطويرها والنساء الباحثات عن فرص عمل في القطاعين العام والخاص والنساء الراغبات في تطوير وتوسيع نطاق مشاريعهن.
الشركاء الاستراتيجيون
ووجهت الرميثي الشكر للشركاء الاستراتيجيين للمؤسسة كديوان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، بلدية المنطقة الغربية، مجلس تطوير المنطقة الغربية، صندوق الشيخ خليفة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، دائرة التنمية الاقتصادية، مجلس التوطين ومعهد التدريب المهني، إضافة إلى الشريك الداعم صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة “اليونفيم” الذي قدم دعم للمشروع يقدر بـ 80 ألف دولار.
من جانبه، أكد معالي علي بن سالم الكعبي رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية حرص المؤسسة على الاستفادة من خبرة منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية في دعم وتنفيذ مشروع التمكين الاقتصادي من خلال برنامج ريادة الأعمال الذي تقوم اليونيدو بتنفيذه، وصولا إلى توفير فرص مناسبة للمرأة التي ترغب البدء في تنفيذ مشروع متناهي الصغر وكذلك المرأة الباحثة عن فرصة عمل.
وخلال المؤتمر الصحفي الذي حضره الدكتور كاندهيمكلا مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية والدكتور هاشم حسين رئيس مكتب اليونيدو في مملكة البحرين، وجه الشيخ ابراهيم بن خليفة آل خليفة رئيس مجلس أمناء مركز “اليونيدو” الشكر لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام للنظرة الثاقبة بتأكيدها على أهمية تنفيذ مبادرة رائدات الدار.
وأكد أهمية الاستفادة من المبادرة التي تنفذها المؤسسة لقيامها علي أرضية صلبة بعد تشخيص الواقع في المنطقة الغربية، وتركيزه على تمكين المرأة باعتبارها خطوة لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.

مركز لتنمية قدرات المرأة

أعلنت مريم الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية خلال المؤتمر الصحفي عن تأسيس مركز سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لتنمية قدرات المرأة، والذي تهدف المؤسسة من خلاله إلى دعم وتمكين المرأة اجتماعيا واقتصاديا من خلال توفير التأهيل والتدريب وتقديم المشورة اللازمة لها، إضافة إلى تعزيز القدرات الريادية والإبداعية لدى المرأة.

اقرأ أيضا