الإمارات

الاتحاد

امتحانات الثاني عشر: الإنجليزي يضمد جراح الرياضيات

مريم الشميلي، دينا جوني، محسن البوشي، إبراهيم سليم (مكاتب الاتحاد)

اختتم طلبة الصف الثاني عشر لطلبة المدارس الحكومية «نموذج مجلس أبوظبي للتعليم» أمس امتحانات الفصل الأخير للعام الدراسي الحالي بأداء الامتحان في مادة الدراسات الاجتماعية المتكاملة، وخرج الطلبة سعداء بإنجاز آخر امتحاناتهم فكان مسك ختام امتحانات هذا الفصل.
وأعرب طلبة المدارس الخاصة في أبوظبي الذين أدوا أمس امتحان مادة اللغة الانجليزية عن ارتياحهم التام من الأسئلة، مشيرين إلى انها سهلة وواضحة وخالية من اية صعوبات أو تعقيدات وكانت مناسبة لمستويات الطلبة وقدراتهم.
وقالوا إن أسئلة اللغة الانجليزية، كانت متوسطة المستوى، ومن ضمن المنهج الدراسي، كما أكد مشرفو ومشرفات اللجان الامتحانية، أن الطلبة أعربوا عن رضاهم عن مستوى الامتحان، وانهم لم يجدوا صعوبات في حل الأسئلة لأنها كانت تشبه النماذج التي تدربوا عليها خلال العام الدراسي ان لم تكن أسهل منها.
وأكد الطلبة الذين يؤدون امتحاناتهم في مدرس أبوظبي الثانوية سهولة امتحان اللغة الإنجليزية، مشيرين إلى انه جاء أفضل من امتحاني الفصلين الأول والثاني، وكان في متناول جميع المستويات، لافتين إلى أن الامتحان شمل ثلاث قطع خارجية، الأولى عن الفن المعماري، والثانية حول إدارة الاعمال، أما الثالثة فكانت حول ترشيد صرف الأموال، أما في سؤال التعبير فقد طلب منهم الكتابة بما لايقل عن 200 كلمة حول موضوع أثار التلوث البيئي والمناخ.
ويواصل طلبة التعليم الخاص (منهاج وزارة التربية والتعليم) امتحاناتهم حتى يوم الأحد المقبل.
وشهدت لجان الامتحان بتعليمية رأس الخيمة صباح أمس، ارتياحاً واضحاً حول الورقة الامتحانية الخاصة باللغة الإنجليزية لطلاب الثاني عشر بقسميه الأدبي والعلمي، مؤكدين أن الأسئلة خلت من الغموض، وفي الوقت ذاته، أكد دارسي المنازل وتعليم الكبار، أن الأسئلة جاءت جيدة وفي متناول مختلف مستويات المتقدمين لشهادة الثاني عشر، والتي توزعت على ست صفحات تقيس مهارات اللغة لدى كل طالب.
وأجمع طلبة الأدبي والعلمي على أن الأسئلة واضحة، مؤكدين أن الورقة الامتحانية جاءت مناسبة مع تقديرات الطلبة وتوقعاتهم، مما يهيئ الفرصة لحصول الطلبة على درجات مرتفعة.
وأوضح الطالب أحمد النوا من مدرسة سعيد بن جبير لتعليم الثانوي بالقسم الأدبي، أن الورقة الامتحانية الخاصة بمادة اللغة الإنجليزية جاءت في متناول الجميع، مشيراً إلى تنوع الأسئلة، والذي كان له دور أساسي في توزيع الدرجات وضمانها.
أما من ناحية دارسي المنازل، فقد كان رضاهم بمستوى الامتحان مقارباً للطلبة النظاميين، فيما أبدوا انطباعاً جيداً عن الأسئلة الامتحانية الخاص باللغة الانجليزية وأنها متوقعة ولم تؤد إلى ارتباك لدى الطلبة.
بدورهم، قال معلمو مادة اللغة الانجليزية بمنطقة رأس الخيمة التعليمية، إن النمط العام للامتحان جاء واضحاً، وفي متناول الطلاب والطالبات.
وأكد طلاب بالصف الثاني عشر في العين أن أسئلة الورقة الامتحانية لمادة الدراسات الاجتماعية المتكاملة التي اختتموا بها أمس امتحانات نهاية العام لطلبة المدارس الحكومية التابعة لمجلس أبوظبي للتعليم فاقت من حيث السهولة والوضوح حدود توقعاتهم، ما جعلهم يعتبرونها مسك الختام ومدعاة للتفاؤل برفع رصيدهم من إجمالي الدرجات ما يقربهم أكثر من تحقيق طموحاتهم في الالتحاق بالتخصصات الأكاديمية والعلمية التي يتطلعون إليها في مرحلة الدراسة الجامعية.
وأجمع الطلاب عبدالله مصبح الوحشي وحمدان حمد الغيثي وأحمد وعلي النعيمي، وجميعهم من لجنة مدرسة خالد بن الوليد في العين، على أن امتحان مادة الدراسات الاجتماعية المتكاملة جاء أمس على درجة كبيرة من السهولة والوضوح تفوق سهولة ووضوح امتحان اللغة الإنجليزية الذي أدوه الأسبوع الماضي، وشكل بالنسبة لهم مفاجأة سارة لافتين إلى أن أسئلة الدراسات الاجتماعية جاءت مباشرة وواضحة بوجه عام لا تنطوي على صعوبة تذكر، بما في ذلك سؤال الخريطة الذي يطلب تحديد موقع الإمارة التي تتبع لها جزيرة أبوموسى، مؤكدين أن سهولة الامتحان رفعت من سقف طموحاتهم بالحصول على العلامة الكاملة لتكون الدراسات الاجتماعية وبحق مسك الختام. وعبّر طلبة الصف الثاني عشر بمساريه المتقدم والعام عن رضاهم لمستوى امتحان اللغة الإنجليزية الذي أدوه أمس، مؤكدين أن الامتحان راعى مختلف مستويات الطلبة، مع تضمنه عدداً من الأسئلة الموجّهة للطلبة المميزين.
ولفتوا إلى أن المدة الزمنية المحددة للإجابة والبالغة 110 دقائق، كانت كافية لكتابة ومراجعة إجاباتهم عن الأسئلة التي جاءت في 10 صفحات. وقد تضمنت الورقة الامتحانية 30 سؤالاً متعدد الاختيارات، إضافة إلى سؤال مقالي، لافتين إلى أن امتحان اللغة الإنجليزية في الفصل الدراسي الثالث كان أفضل من سابقيه.
وأفاد عدد من مديري المدارس أنهم لم يتلقوا أي شكاوى من الطلبة خلال امتحان اللغة الإنجليزية. كما لم يتم رصد أي حالات غش أو تجاوز خلال فترة الامتحان، مشيرين إلى أنه تم توفير أجواء امتحانية مناسبة للطلبة، حتى يستطيعوا الإجابة على أسئلة الامتحانات بتركيز شديد.
وقال الطالب أحمد راشد في المسار العام :»إن غالبية الطلبة خرجت من اللجنة راضية عن مستوى الامتحان قبل انتهاء الوقت المحدد للإجابة.
وأشار عدد من الطلبة أن امتحان اللغة الانجليزية جاء أكثر سهولة من توقعاتهم، لا سيما ما يتعلق بالأسئلة المباشرة، والنص البسيط الذي يمكن تحليله والوصول إلى الاستنتاجات المناسبة بيسر.

اقرأ أيضا