الشارقة (الاتحاد)

يشار إلى إبراهيم صالح سمبيج لاعب الشارقة السابق، عضو مجلس إدارة شركة الكرة الحالي بالبنان في تاريخ الملك، فهو آخر من حمل درع الدوري قبل الموسم الحالي، وذلك في موسم 1995- 1996، ومرت الأيام ليرى النجم السابق الجيل الجديد، يحصد اللقب بعد غياب 23 عاماً.
رفع إبراهيم صالح سمبيج درع الدوري كثيراً، وكان قائداً لمجموعة ماهرة من اللاعبين، لأكثر من بطولة، سواء في الدوري أو الكأس، وكانت سعادة سمبيج كبيرة بهذا التتويج، خاصة وأنه في بداية الموسم، وفي جلسة جمعته مع رفيق دربه محسن مصبح، وفي حضور «كابتن» الفريق الحالي شاهين عبدالرحمن، توقع حسم الفريق للقب الغائب منذ زمن بعيد.
وقال: «كنت جالساً في التدريبات، وقال لي محسن مصبح، يا إبراهيم لم تترك بطولة دوري حصلنا عليها إلا وحملتها أنت أولاً كونك الكابتن، ليتنا نحقق لقب هذا الموسم وأنت معنا، وكنا نتحدث في العديد من أمور الفريق، وقلت له إننا سوف نحصل على الدوري، وسيحمل شاهين الدرع ليعيد لنا ذكريات الزمن الجميل، برائحة البطولة الجديدة».
أضاف سمبيج: «في بداية الموسم لم يكن تفكيرنا كثيراً في اللقب، ولكن عندما اتسع الفارق ووصل إلى 10 نقاط أو أكثر بدأت أسترجع شريط الذكريات الجميلة مع الدوري، ورغم المحطات الصعبة في الجولات الأخيرة، لكن ثقتي كانت كبيرة في قدرة اللاعبين على تحقيق الحلم، وأيضاً لأن هناك الكثير من الظروف كانت في صالحنا، وأنه علينا استغلالها، ومن الممتع في كرة القدم أن تحصل على بطولة بها الكثير من الإثارة والمتعة في مراحلها المختلفة».
وتابع: «حملت شارة الكابتن في بطولتين للدوري رغم تحقيق هذه البطولة 4 مرات و3 بطولات في الكأس، ومهمتي كانت في قيادة الفريق في السابق خارج الملعب أيضاً في كيفية السيطرة على تصرفاتهم قدر الإمكان، ولن أنسى آخر نهائي عام 1996، لأن الاحتفالية كانت مختلفة من خلال الطائرة، وكان هناك نهائي آخر مع الوصل في 1986، وما حدث في تلك المباراة من طرد محسن مصبح جعل المباراة أكثر إثارة في دقائقها الأخيرة».
وأضاف: «الضغوط كانت كبيرة على الفريق، وواجهتنا على مدار الموسم ظروف صعبة من إصابة شوكوروف وإيقاف ماجد سرور، ثم شاهين عبدالرحمن عن مباراة الوحدة، والرباعي الأجنبي كان لهم دور بارز فيما وصل إليه الملك من تألق وتتويج في نهاية المطاف».
وقال سمبيج: «كنت مشاركاً في تحقيق كل بطولات الدوري التي حققها الشارقة، باستثناء نسخة 1986-1987، واليوم حققتها وأنا عضو في شركة الكرة بالنادي، لتصبح المرة الخامسة لي مع لقب الدوري، وبكل صراحة عندما كنت أفوز باللقب وأنا لاعب في الميدان كنت أكثر اطمئناناً، فعندما تكون لاعباً تشعر بأن القرار والأمور في يدك، ولكن عندما تكون في الإدارة أو خارج الملعب فإن القلق يسيطر عليك وهو ما عايشته في هذه النسخة المثيرة».