الاتحاد

دنيا

متطوعات تكاتف ·· شرائط حمراء من أجل العطاء

متطوعات في

متطوعات في

وجوههن الباسمة صارت مألوفة في أي فعالية تستضيفها الإمارات، يستقبلنك منذ ولوجك المكان إلى أن تودعهن، هن رمز الحفاوة الإماراتية والصورة المشرقة لشبابنا وبناتنا من الجيل الجديد·
متطوعات ''تكاتف'' تركن أعمالهن ومشاغلهن ليقفن في قلب الحدث باحثات عن خبرة وعن معرفة وعن آفاق جديدة، نجدهن في أغلب الفعاليات من المؤتمرات والمهرجانات الكبرى إلى تنظيف السواحل وحماية البيئة وحتى في حملات التوعية الصحية المختلفة، تميزهن شرائط حمراء على الذراع الأيمن ونظرة إصرار على التميز في خدمة المجتمع·
اختصار
منى الهاشمي موظفة ومتطوعة في برنامج ''تكاتف'' تجلس في مكتب متطوعي تكاتف الرئيسي تنظم المتطوعين وتشرف على أدائهم وتحاول أن تكون وسيلة تواصل بينهم وبين الإدارة، تقول منى: هذه أول مرة أعمل كمتطوعة مع ''تكاتف''، ومع أن عملي الأساسي يتشابه مع مهمتي التطوعية لكنني أبذل جهدي هنا، محاولة أن أكون على قدر ما منحت من مسؤولية· العمل التنظيمي صعب بشكل عام ويحتاج إلى الكثير من الصبر والكثير من رباطة الجأش أيضا لكني في هذه المهمة القصيرة اكتسبت خبرة اختصرت علي شهورا من العمل لأصل إليها·
تنشغل منى طوال الوقت من الصباح للمساء في عملها التطوعي وتقول: يحتاج عملي التواجد طوال النهار في المكان ويمتد الأمر للمساء أيضا خاصة مع وجود الكثير من الفعاليات المسائية، لكني أجد الكثير من المتعة في العمل خاصة مع جو الأخوة الذي يربطني مع زملائي، وأعتقد أن عمل الفتاة التطوعي ميزة خاصة لمن تقوم به، لأن العمل التطوعي يصقل الشخصية ويبرز المهارات ويشعر الإنسان بأهمية أدائه ودوره·
من المتطوعات أيضا عبير الأميري وهي شابة أنهت دراستها الثانوية هذا العام وتستعد لإكمال دراستها في الخارج مطلع العام المقبل، تقول عبير: شاركت مرتين في أعمال تطوعية، في حفل تكريم الفائزين بجائزة أبوظبي وفي مهرجان الشرق الأوسط السينمائي، تواجدت في اللجنة التنظيمية للفعاليات، وفي كل مرة أديت عملا مختلفا، أحسست بتقدير خاص لنفسي وأنا أتعامل مع شخصيات من أنماط مختلفة، تجربتي في العمل التطوعي أشعرتني بالفخر، وكان رضا الجمهور أبلغ جائزة حصلت عليها· تجد عبير العمل التطوعي أفضل طريقة لشغل وقت فراغها وتتابع: أنتظر مطلع العام القادم بشغف لأني سألتحق بأخي في أميركا لأدرس الإعلام في جامعة بنسلفانيا الأميركية، ولأني الآن بلا عمل ولا دراسة أجد التطوع في المناسبات المختلفة وسيلة مثالية لاكتساب الخبرة والمهارة والتواصل مع الناس في نفس الوقت الذي يشعرني بأني أنجز شيئا وأني أعمل وأشغل الفراغ·
اختبار مهارات
سلامة الكعبي موظفة ومتطوعة في برنامج ''تكاتف'' التطوعي ترى أن العمل التطوعي اختبار لشخصية الإنسان وتقول: يحتاج الإنسان دوما لتعلم أمور جديدة، ويحتاج أيضا لاختبار مهاراته وطريقة تعامله مع الناس، والعمل التطوعي هو أفضل الطرق لذلك، لأن خدمة المحتاجين والقيام بالأعمال التطوعية تمنح المتطوع ثقة أكبر بنفسه·
وعن تجربتها تتابع سلامة: أنا ''خدومة'' بطبعي، وكثيرا ما أتبرع بحل مشاكل الناس، أو مساعدتهم على القيام بعمل ما، وحين عرفت عن ''تكاتف'' في أحد المعارض سجلت اسمي باقتناع تام، كنت أود أن أؤدي دورا في المجتمع، وأن أحقق هدفا يشعرني بذاتي أكثر، بدأت مع تكاتف وأديت بعض الأعمال التطوعية، وأشعر أني في طريقي الصحيح لأني أحببت هذا العمل وأريد أن أتميز فيه· ولأنها تعمل أساسا في مجال العلاقات العامة تشعر سلامة بأنها استفادت كثيرا من تجربتها في العمل التطوعي؛ لأنها استطاعت اختبار مهاراتها في التعامل مع الجمهور، كما أن العمل التطوعي ساهم في زيادة معرفتها وصبرها·

اقرأ أيضا