الاتحاد

عربي ودولي

سيؤول تجري مناورات عسكرية وسط توتر مع بيونج يانج

شارك عشرات الآلاف من الجنود الكوريين الجنوبيين أمس في مناورات عسكرية واسعة النطاق قرب الحدود وسط توتر مع كوريا الشمالية بعد تحميل سيؤول بيونج يانج مسؤولية إغراق إحدى بوارجها، والذي سيكون محور مباحثات يابانية صينية رفيعة المستوى.وقال مصدر عسكري جنوبي إن هذه أكبر تدريبات من نوعها منذ تصاعد التوتر بين الكوريتين في 26 مارس.
وفي الشأن نفسه التقى أمس رئيس الوزراء الياباني يوكيو هاتوياما مع نظيره الصيني ون جياو باو الذي وصل الى اليابان أمس الأول لإجراء محادثات يتوقع أن تتصدرها أحدث التطورات في شبه الجزيرة الكورية.
وأبدى هاتوياما تأييده القوي لتأكيدات سيؤول بأن طوربيدا كوريا شماليا أغرق سفينة للبحرية الكورية الجنوبية في مارس، وأن مجلس الأمن الدولي لابد وأن يعاقب بيونج يانج.
وأحجمت الصين التي تربطها علاقات قديمة بكوريا الشمالية عن الانضمام إلى ذلك الإعلان. وحث جياو باو في اجتماع قمة ثلاثي مع هاتوياما والرئيس الكوري الجنوبي لي ميونج باك على تهدئة التوترات بشأن غرق السفينة وتفادي أي اشتباكات.
وقال “المهمة الملحة الآن هي الاستجابة بشكل لائق للتداعيات الخطيرة لحادث تشيونان وخفض التوتر باطراد وبشكل خاص تجنب الاشتباك”.
وكان رئيس أركان الجيوش الأميركية المشتركة الأميرال مايكل مولن أعرب أمس الأول عن قلقه حيال نوايا كوريا الشمالية. وصرح لشبكة فوكس نيوز أن هدف الولايات المتحدة “ليس بالتأكيد أن ترى نزاعاً يندلع”، مبدياص قلقه من نيات الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج إيل لأنه “لا يقر أبداً على موقف واحد”. وأضاف “أنا قلق من حدوث أعمال إضافية”، موضحاً أن غرق البارجة جعل الاستقرار في شبه الجزيرة الكورية “أكثر هشاشة”.

اقرأ أيضا

قتلى وجرحى في اشتباكات بين طالبان و"داعش" شرق أفغانستان