قطر.. تنتحر

الاتحاد

تميم يحتمي بأردوغان ويطلب تسريع بناء القاعدة العسكرية

عواصم (وكالات)

كشفت تقارير إعلامية اعتزام الحكومة القطرية الاستعانة بتركيا والاستقواء بنظام الرئيس رجب طيب أردوغان من خلال الاتفاق على التسريع من وتيرة بناء القاعدة عسكرية في الدوحة لتكون أول قاعدة تركية في منطقة الشرق الأوسط.
وذكرت صحيفة اليوم السابع أن هذا التحرك المشبوه لأمير قطر تميم بن حمد جاء في وقت تزايدت فيه المؤشرات على اعتزام واشنطن غلق قاعدة «العديد» العسكرية الأميركية في قطر نظراً لتجاوزات الإمارة ودعمها وتمويلها التنظيمات الإرهابية والمليشيات المسلحة، وإيواء عناصر جماعة الإخوان على أراضيها، فضلاً عن تبنيها أجندة تحريضية بهدف ضرب استقرار دول الجوار عبر فضائية الجزيرة ومواقع قطر الإلكترونية.
وتحدثت العديد من التقارير الإعلامية الغربية عن اعتزام الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقل قاعدة «العديد» إلى دولة خليجية أخرى، فيما كشفت وسائل إعلام تركية معارضة أن أمير قطر طلب من أردوغان التسريع من وتيرة بناء القاعدة العسكرية، بعد العزلة التي فرضها على نفسه فور تصريحاته المسيئة لدول الخليج الأسبوع الماضي، حيث أجرى تميم بن حمد اتصالاً هاتفياً عقب الأزمة.
من جانبه، أكد موقع «تركيا بوست» المقرب من حزب العدالة والتنمية في تقرير له أنه في الآونة الأخيرة سعت تركيا إلى تحسين علاقاتها مع قطر، واكتسبت العلاقات بينهما زخماً كبيراً، خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
وتابع الموقع التركي أن هذا التطور المثير للاهتمام في العلاقات بين أنقرة والدوحة، يتضح عند إلقاء نظرة عن كثب على طبيعة وخلفيات هذا التقارب، فعندما زار أمير قطر تركيا في شهر ديسمبر 2014، أطلقت الدولتان برنامج تعاون ثنائي، تحت مسمى «اللجنة الاستراتيجية القطرية التركية العليا»، فضلاً عن قيام الدولتين بتوقيع عدد من الاتفاقيات المختلفة، في مجالات تبادل خبرات التدريب العسكري، وصناعة الأسلحة، بالإضافة إلى نشر قوات مسلحة تركية في الأراضي القطرية.
وقال الموقع التركي إنه نتيجة لذلك، تمركز حوالى 150 عنصراً من أفراد الجيش والبحرية والقوات الخاصة التركية، في قاعدة عسكرية قطرية، منذ شهر أكتوبر من عام 2015، في انتظار الانتهاء من بناء القاعدة العسكرية، التي ستصبح مقراً دائماً للقوات التركية هناك بنهاية العام الجاري، ولذلك تعتزم تركيا زيادة قواتها هناك إلى ثلاثة آلاف عنصر، حالما تجهز قاعدتها العسكرية الخاصة.
وأشار الموقع التركي إلى أنه من المتوقع أن تقوم تركيا بتصدير أجهزة عسكرية إلى قطر، تبلغ قيمتها 2 مليار دولار عبارة عن سيارات مدرعة، ورادارات، وطائرات من دون طيار، ومعدات عسكرية متنوعة للاتصالات.

اقرأ أيضا