الاتحاد

منوعات

كاسترو يأمل في البقاء حياً لأربعة أعوام مقبلة

أول صورة للرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو تفرج عنها الرئاسة الكوبية منذ 18 نوفمبر الماضي، والتي يظهر فيها بصحبة رئيسة الأرجنتين كريستينا فيرنانديز أثناء اجتماع بينهما في العاصمة الكوبية هافانا

أول صورة للرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو تفرج عنها الرئاسة الكوبية منذ 18 نوفمبر الماضي، والتي يظهر فيها بصحبة رئيسة الأرجنتين كريستينا فيرنانديز أثناء اجتماع بينهما في العاصمة الكوبية هافانا

قال الرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو في مقال على شبكة الإنترنت إن الشكوك تساوره بشأن حصوله على ''فرصة'' مراقبة الأحداث العالمية في السنوات الأربع المقبلة، معرباً عن رغبته في الحد من نفوذه وتأثيره على حكومة كوبا·
ونشر الزعيم الثوري هذا المقال على موقع حكومي أمس الأول (''كوباديبيت·كو'') والذي تعرض فيه أيضا لتنصيب الرئيس الأميركي باراك أوباما في الولايات المتحدة· وكتب كاسترو (82 عاما) في ختام المقال قائلا ''لقد حصلت على فرصة نادرة لمراقبة الأحداث على مدار فترة طويلة من الزمان·· أتلقى المعلومات وأفكر بهدوء بشأن تلك الأحداث''· وأضاف ''أتوقع ألا أتمتع بهذه الفرصة للأعوام الأربعة المقبلة عندما تنتهي فترة الولاية الأولى لأوباما''·
وأوضح كاسترو أيضا أنه يعتزم العام الجاري تقليل عدد مقالاته بعنوان ''تأملات'' ''حتى لا يتدخل أو يعترض طريق رفقائه في الحزب الشيوعي أو الحكومة في قراراتهم الحاسمة التي يجب أن يتخذوها في مواجهة الأهداف الصعبة الناجمة عن الأزمة المالية العالمية·
وشدد على أنه ''بخير'' معربا عن رغبته في عدم التأثير على قادة كوبا فيما بعد· وأكد كاسترو أنه ''يجب ألا يشعر أحد منهم بالتقيد بما يرد في مقالاتي التي تحمل عنوان ''تأملات'' أو بحالتي الصحية أو بوفاتي''· ويلمح فيدل كاسترو بهذا المقال إلى أن تعليقاته التي نشر منها أكثر من مئة في أقل من عام أزعجت بعض أعضاء الحزب الشيوعي المنقسم بين المحافظين والبراجماتيين·
ويذكر أن كاسترو لم يظهر في مناسبات عامة منذ أن سلم مقاليد السلطة لشقيقه راؤول في يوليو عام 2006 بعد خضوعه لعملية جراحية في المعدة· وفي مقال أمس الأول، قال كاسترو عن أوباما أنه ''لا أحد يشك في صدق كلماته عندما يؤكد أنه سيحول بلاده إلى نموذج للحرية ويحترم حقوق الإنسان في العالم واستقلال الدول الأخرى''· ولكنه شكك في قدرة الرئيس الأميركي الجديد على تطبيق أفكاره في ''النظام'' الأميركي·
وكان كاسترو نشر الأربعاء أولى ''خواطره'' منذ 15 ديسمبر، باستثناء رسالة نشرت في الذكرى الخمسين لانتصار الثورة، بعد لقاء مع الرئيسة الأرجنتينية كريستينا كيرشنر التي كانت أول رئيس دولة يستقبله منذ نوفمبر في ''عزلته الطبية''· وقالت كيرشنر إنها تحادثت لمدة ساعة مع فيدل كاسترو الذي استقبلها ''واقفا مثل كل الرجال المهذبين''·
ومن جانبه قال راؤول كاسترو (77 عاما) الأربعاء ''سأقوم قريبا بزيارة لأوروبا هل تظنون أن بإمكاني الذهاب لو كان فيدل في وضع سيء؟''· وأكد راؤول الذي يزور روسيا نهاية الشهر الحالي أن شقيقه ''يقوم بتمارين رياضية ويفكر كثيراً ويكتب كثيراً ويقدم النصح لي ويساعدني''·
وقام راؤول كاسترو منتصف ديسمبر بزيارته الأولى إلى الخارج بصفته رئيسا للدولة، الى فنزويلا ثم البرازيل لحضور قمة لدول أميركا اللاتينية شكلت نجاحا دبلوماسيا لكوبا· ووعد راؤول كاسترو عند توليه السلطة بإجراء ''إصلاحات بنيوية'' لإنعاش الاقتصاد الذي تسيطر عليه الدولة بنسبة 90%· وألغى السقف المفروض على الأجور في قطيعة مع المبادئ الشيوعية للمساواة التي كانت مطبقة· ولكن الإصلاحات لم تحقق تقدماً وتوقفت أو عطلها بحسب خبراء الجناح المحافظ في الحزب الذي يفترض مبدئياً أن يعقد في أكتوبر مؤتمرا هو الأول منذ 1997 لتحديد السياسة الواجب اتباعها

اقرأ أيضا

"ألف ليلة وليلة" تجوب معالم الشارقة