الاتحاد

عربي ودولي

إسرائيل تبدأ ضخ الغاز من حقل بحري

القدس المحتلة (وكالات) - بدأت إسرائيل أمس تلقي الغاز الطبيعي غداة ضخه من حقل بحري كبير في البحر الأبيض المتوسط، في إطار مشروع طويل المدى يهدف إلى تقليص اعتمادها على مصادر الطاقة الخارجية وتعزيز الاقتصاد، خاصة بعدما أوقفت مصر تزويدها بالغاز الطبيعي منذ تنحي رئيسها السابق حسني مبارك أوائل عام 2011.
وقال وزير الطاقة والمياه الإسرائيلي سيلفان شالوم للإذاعة الإسرائيلية «اليوم نحن حقا في عصر جديد وندشن استقلال إسرائيل في مجال الطاقة. فبعد أربعة أعوام من عمليات الحفر، بدأ أول إنتاج للغاز يتدفق من حقل تمار في البحر الأبيض المتوسط». وأضاف أن ضخ الغاز الطبيعي إلى منشآت شركة الكهرباء الإسرائيلية سيوفر على مرافق الطاقة مليار شيكل إسرائيلي شهرياً. وأوضح أن توقف ضخ الغاز من مصر إلى إسرائيل والانتقال إلى استخدام المازوت تسببا في عجز مالي في ميزانية شركة الكهرباء بمبلغ 9 مليارات شيكل. وأعرب عن أمله في أن يكون رفع أسعار الكهرباء المزمع في شهر أبريل المقبل هو الأخير من نوعه.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في بيان أصدره في القدس المحتلة، «إنه يوم عظيم للاقتصاد الاسرائيلي. نحن نخطو خطوة مهمة نحو الاستقلال في مجال الطاقة». وأضاف «خلال العقد الماضي طورنا قطاع الغاز الطبيعي في إسرائيل، وهو أمر مفيد للاقتصاد الإسرائيلي ولجميع الإسرائيليين».
ويحتوي حقل الغاز البالغة مساحته 250 كيلومتراً مربعاً على أكثر من 280 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي، وتم اكتشافه بكميات تجارية عام 2009 وتتولى استثماره شركة النفط الاميركية العملاقة «نوبل» بالاشتراك مع 3 شركات إسرائيلية. وقدرت الشركات الأربع أن إمدادات الغاز الجديدة ستوفر للاقتصاد الإسرائيلي المعتمد بشدة على الواردات النفطية 13 مليار شيكل (3,6 مليار دولار أميركي) سنوياً. واستغرق الأمر 24 ساعة عندما وصل الغاز من منصة على بُعد نحو 90 كيلومتراً غرب ميناء حيفا شمالي فلسطين المحتلة إلى منشأة في ميناء أسدود جنوباً عبر خط أنابيب طوله 150 كيلومترا. وحتى عام 2011، كانت اسرائيل تستورد 43% من احتياجاتها من الغاز الطبيعي من مصر.
وقال رئيس مجلس إدارة شركة نوبل انرجي ورئيسها التنفيذي تشارلز ديفيدسون إن تجهيز حقل تمار للإنتاج في 4 سنوات «انجاز أحدث تحولاً كبيراً»، وأضاف “انطلاقا من هذا النجاح، سنعمل مع شركائنا ومع الحكومة (الإسرائيلية) على إقرار المرحلة الثانية للتطوير في حقل تمار ومرحلة التطوير الداخلي في حقل ليفياثان».

اقرأ أيضا

الاحتلال الإسرائيلي يهدم منزلاً في بيت لحم ويتوغل في غزة