الاتحاد

الإمارات

تأسيس مركز الرفق بالحيوان في أبوظبي لرعاية وحماية وتحصين القطط والكلاب السائبة

مستشفى أبوظبي للصقور

مستشفى أبوظبي للصقور

أقر المجلس التنفيذي لحكومة أبوظبي تأسيس مركز للرفق بالحيوان هو الأول من نوعه على مستوى إمارة أبوظبي، بإشراف مستشفى الصقور وبالتعاون مع مركز إدارة النفايات ـ أبوظبي، والذي تندرج ضمن مهامه العناية بالقطط السائبة والكلاب السائبة.
ويهدف المركز إلى جمع هذه الحيوانات ورعايتها صحياً وحمايتها وتحصينها وفسح المجال أمام الراغبين في اقتنائها من الأسر بعد توفير كل الظروف الصحية لها.
وبموافقة من المجلس التنفيذي، سيتحمل مركز الرفق بالحيوان مهمة إخصاء القطط والكلاب السائبة بدلاً من العيادات البيطرية الخاصة، حيث سيوظف مستشفى الصقور ـ أبوظبي خبراته كمستشفى بيطري متميز ومتخصص بالطيور والحيوانات لإدارة هذا المركز. وبعد دراسات مكثفة تناولت مشاريع دولية حول برامج التحكم بالقطط والكلاب السائبة في مدن عالمية رئيسة كالولايات المتحدة، وكندا وأوروبا، اعتمد المجلس التنفيذي لحكومة أبوظبي مشروع تأسيس مركز الرفق بالحيوان، ويشمل المشروع مسائل نصب الأشراك، والسيطرة على الحيوانات، والإخصاء والتبني كمنهجية متبعة لتحسين أحوال القطط والكلاب السائبة وفق المعايير العالمية.
يشار إلى أن عدد القطط السائبة الموجودة في أبوظبي في عام 2007 قدِّر بـ 7 آلاف قطة. وكان متوقعاً أن يتضاعف عددها خلال سنة، الأمر الذي يشكل خطراً على الصحة العامة، لا سيما أن أماكن إقامة الحيوانات وتغذيتها التي تتألف بشكل أساسي من القمامة تجعل ظروف معيشتها صعبة، بحيث يعاني معظمها من الطفيليات والجروح الملتهبة الناتجة عن العراك ومخاطر الشوارع والعنف.
وقال ماجد المنصوري عضو منتدب / مركز إدارة النفايات ـ أبوظبي إن “إنشاء المركز جاء تأكيداً للحس الإنساني لدولة الإمارات العربية المتحدة، وحرصها على رعاية مختلف أوجه الحياة البيئية ومكوناتها وكائناتها الحية، خصوصاً الحيوانات الصغيرة كالقطط والكلاب السائبة، والتي تتوافق مع خطها الإنساني للعناية بالكائنات الحيوانية المعرضة للخطر وحمايتها وتوفير ظروف الحياة الملائمة لها”.
وقالت دكتورة مارجيت غابريال مولر مديرة مستشفى الصقور ـ أبوظبي إن الدعم غير المتناهي الذي أبداه المجلس التنفيذي لحكومة أبوظبي لهذا المشروع سيلعب دوراً كبيراً في توعية عامة الناس ومساعدتهم على إدراك أهمية تأسيس مركز الرفق بالحيوان للعناية بالحيوانات التي تعيش في ظروف سيئة.
وسيشمل المركز المصمم وفقاً للمعايير العالمية بمصلحة الحيوانات، محجراً صحياً لمدة أربعين يوماً وغرفاً للعلاج، علماً بأن جميع القطط السائبة والكلاب الشاردة ستخضع لعملية إخصاء، بهدف التحكم بتوالدها. كما ستخضع الحيوانات لفحص شامل للأمراض والتطعيم ولإدخال رقاقة microship كي يتم حفظها في قاعدة البيانات.
وستساعد قاعدة البيانات، وفقاً لبيان صحفي صادر عن مركز إدارة النفايات، الأفراد الذين فقدوا قططهــم أو كلابهــم على إيجادها مجدداً.
وأوضح المركز أنه قبل التبني، تتم معالجة الحيوانات المريضة حتى الشفاء الكلي لضمان الوجود الحصري للقطط والكلاب الخالية من الأمراض وتعرض الحيوانات التي تتمتع بصحة جيدة للاقتناء، ويعمل المركز على تشجيع التبني من قبل الراغبين كما هو سائد في الدول الأوربية والولايات المتحدة وكندا.
وسيتم إطلاق موقع إلكتروني متخصص من قبل مستشفى الصقور ـ أبوظبي يعرض صوراً للحيوانات الجاهزة للاقتناء، ومعلومات عامة حول العناية بالقطط والكلاب للمساعدة في توفير ظروف معيشية ملائمة لها.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: الشهداء كوكبة جديدة تنضم إلى موكب العز