الاتحاد

الإمارات

شرطة رأس الخيمة تبدأ إقامة المراكز الشاملة

مركز المعمورة بعد تحويله إلى مركز شامل

مركز المعمورة بعد تحويله إلى مركز شامل

ترأس اللواء الشيخ طالب بن صقر القاسمي، مدير عام شرطة رأس الخيمة الاجتماع الثامن للجنة القيادة العليا، بالإدارة العامة الذي تم خلاله استعراض آخر التوصيات والإجراءات التي اتخذت بشأن ما تمّت مناقشته خلال الاجتماع السابق.
وأكد اللواء الشيخ طالب القاسمي اهتمام وحرص الإدارة العامة لشرطة رأس الخيمة على تطوير وتنمية الكوادر البشرية العاملة في الحقل الشرطي، مشيراً إلى توجيهات وزارة الداخلية بضرورة العمل المستمر لرفع مستوى أداء العاملين في كافة الإدارات والأقسام والوحدات الشرطية بكافة القيادات والإدارات العامة الأمنية، على مستوى الدولة من خلال الدورات التدريبية المختلفة وتنفيذ استراتيجية الوزارة النابعة من استراتيجية الدولة للوصول إلى مجتمع أكثر أماناً من خلال الحفاظ على النظام والأمن والحد من الجريمة.
من ناحية أخرى بدأت الإدارة العامة لشرطة رأس الخيمة تفعيل قرار وزارة الداخلية الذي يقضي بإقامة مراكز للشرطة الشاملة في الإمارات الشمالية من خلال تطبيقه على مركز شرطة المعمورة، لتحقيق الهدف الاستراتيجي وهو توفير الأمن والسلامة.
ويقصد بالمركز الشامل تحويل نقطة شرطية إلى مركز يضم كافة الأقسام والوحدات والأفرع التي تؤهله ليقدم كافة الخدمات المتعلقة بمهام الشرطة. وقال العقيد سالم العلكيم الزعابي رئيس مركز شرطة المعمورة إن إقامة مركز شامل تحتاج إلى تحديد مركز الشرطة الذي سيطبق عليه القرار كمرحلة أولى، ثم إجراء دراسة شاملة له لتحديد دائرة الاختصاص وحجم وتصنيف السكان والمنشآت وحجم العمل الفعلي، ليتم بعد ذلك استكمال المبنى والمنشآت المطلوبة لتطبيق هذا النظام، واختيار الموارد البشرية اللازمة للعمل.
وأوضح أن البدء باختيار مركز المعمورة يأتي نظراً لتميز المنطقة الواقعة ضمن اختصاصه بكثافة سكانية عالية، إضافة إلى كثرة المؤسسات والهيئات الحكومية والمراكز التجارية.
وقال الزعابي إن مركز المعمورة يتضمن فروع البحث الجنائي والمرور والحراسات منوهاً إلى تفعيل مفهوم الشرطة المجتمعية في المركز، والتي تهتم بتوطيد العلاقة والمسؤولية بين أفراد الشرطة والمجتمع المحلي من أجل التعاون في مكافحة الجرائم والوقاية منها.
وقال إن الشرطة المجتمعية تسعى للمساهمة في معالجة وإيجاد الحلول للمشكلات الاجتماعية، وترسيخ الثقة بين رجال الشرطة وأفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين لدفعهم إلى تنمية روح المشاركة، وكذلك رصد الحالات المنحرفة واكتشافها في وقت مبكر ومنع وقوع الجرائم، ونشر الثقافة الأمنية والوعي الاجتماعي، وإنشاء لجان تطوعية في المدن السكنية للوقاية من الجريمة وتنظيم دور المجتمع.
وبين الزعابي أن الشرطة المجتمعية تضم ثلاثة أقسام هي فريق الشراكات وجامع المعلومات والدوريات الراجلة، وأنها بدأت عملها في رأس الخيمة في شهر أبريل الماضي من خلال زيارة بعض المؤسسات والمراكز المتواجدة في الإمارة للتعريف بمهامها وأهدافها، حيث أبدت تلك المؤسسات ترحيبها بالمساهمة في تعزيز دور الشرطة المجتمعية وإنجاح مساعيها.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: الشهداء كوكبة جديدة تنضم إلى موكب العز