ثقافة

الاتحاد

الغضب النرجسي

أبوظبي (الاتحاد)

يعتبر الغضب النرجسي رد فعل على الجرح النرجسي أو الأذى النرجسي، الأمر الذي يشكل تهديداً ملحوظًا لتقدير الذات النرجسية أو احترامها. وكما تشير الموسوعة الحرة ويكيبيديا فإن (عبارة الأذى النرجسي (أو الجرح النرجسي) هي عبارة استخدمها سيغموند فرويد في فترة العشرينيات، كما أن عبارتي الجرح النرجسي والضربة النرجسية هما مصطلحان إضافيان يمكن استخدام أحدهما محل الآخر. وقد صاغ مصطلح الغضب النرجسي هاينز كوهوت عام 1972).
وتضيف: «يحدث الغضب النرجسي بصورة متواصلة بداية من مواقف العزلة والتعبير عن السخط الطفيف أو الانزعاج إلى الثورانات الخطيرة، والتي تتضمن الهجمات العنيفة. ولا تقتصر ردود أفعال الغضب النرجسية على الاضطرابات الشخصية، حيث يمكن أن تظهر أيضاً في حالات الاضطرابات العقلية. وقد أشار العلماء إلى أن الشخص النرجسي لديه مستويان من الغضب. فالمستوى الأول من الغضب يعد غضباً ثابتاً (تجاه شخص آخر)، بينما يعد المستوى الثاني غضباً موجهاً إلى النفس».
إن فكرة فرويد التي ضمّنها كتابه الأخير والتي أطلق عليها «الأذى المبكر للذات (الأذى النرجسي)» تم توسيع نطاقها فيما بعد من خلال مجموعة كبيرة من المحللين النفسيين. فقد رأى كارل أبراهام أن سبب اكتئاب البالغين هو تعرضهم في الطفولة لضربات موجّهة للنرجسية من خلال فقدهم الإشباع النرجسي. وأما أوتو فينيشيل فقد أكد على أهمية الأذى النرجسي في حدوث حالات الإحباط ووسّع من نطاق هذه التحليلات لتتضمن الشخصيات الحدية، بينما أكد إدموند برجلر على أهمية القدرة الكلية في مرحلة الطفولة في زيادة النرجسية، والغضب الذي يحدث عقب التعرّض لأي ضربة موجهة إلى هذا الإحساس بالقدرة الكلية النرجسية. (المصدر: الموسوعة الحرة ويكيبيديا)

اقرأ أيضا

ثقافة الأمل