الاتحاد

الإمارات

عائلة مواطنة تتهم مستشفى الكورنيش بالتسبب في وفاة طفلتها نتيجة التأخر في إجراء عملية قيصرية

الطفلة «مهرة» قبل وفاتها

الطفلة «مهرة» قبل وفاتها

فقدت عائلة مواطنة طفلها الأول بعد أربعة أيام من الولادة إثر إصابته بفشل كبدي وكلوي وضمور في المخ كما هو موضح بشهادة الوفاة للطفلة مهرة الصادرة 12 مايو الماضي.
واتهم أهل الطفلة مهرة مستشفى الكورنيش بالتسبب في الوفاة نتيجة التأخر في إجراء العملية القيصرية للأم بعد ساعتين من وقوع حادث سير أصيبت على إثره بكدمات في جسمها وتسبب في انتزاع المشيمة من رحمها، وتأخر الطاقم الطبي في إجراء العملية القيصرية لها.
وحملت الوالدة بثينة قاسم محمد (25 عاماً) المستشفى مسؤولية فقدانها لمولودتها الأولى، مستغربة من الوقت الزمني الذي تطلبه اتخاذ القرار من قبل الكادر الطبي لإجراء العملية القيصرية، إضافة إلى استغرابها من إعطائها موعدا بعد 40 يوماً من إجرائها للعملية القيصرية لمراجعة الطبيب والنظر في حالتها الصحية، علماً بأنها أصيبت بجلطة بعد إجراء العملية وأعطيت مجموعة من الحقن على أن تأخذها وحدها دون إشراف طبي للتخفيف من آثار الجلطة، حسبما ذكرت.
من جانبها ورداً على تساؤلات “الاتحاد” عن حالة الوالدة بثينة وظروف ولادتها، أكد المتحدث الصحفي في مستشفى الكورنيش تعاطفه مع أسرة الطفلة مهرة، قائلاً إن سياسة مستشفى الكورنيش المتعلقة بخصوصية المريض تمنعه من التعليق على أي من مرضى المستشفى.
وأكد المتحدث في بيان صحفي أن مستشفى الكورنيش “يبذل قصارى جهده لتقديم إجابات وافية عن أسئلة العائلة، كما يتعاون بشكل تام مع محققي خدمات الرعاية الصحية (صحة) وهيئة الصحة بأبوظبي وغيرهم من الأطراف المعنية في هذا الشأن”.
وعن تفاصيل الحادثة، قالت بثينة لـ”الاتحاد” إنها اضطرت لإجراء عملية قيصرية بعد وقوع حادث سير في شارع المطار، نقلت على إثره إلى مستشفى الكورنيش بواسطة سيارة الدفاع المدني التابعة لشرطة أبوظبي.
وتم تحويل بثينة بعد إجراء عملية التوليد في مستشفى الكورنيش إلى مستشفى خليفة الطبية وذلك لإجراء صورة مقطعية لها إثر الحادث.واستغربت بثينة من إبقائها في غرفة الطوارئ لمدة ساعتين دون تحويلها إلى غرفة العمليات، في الوقت الذي كانت فيه المشيمة منفصلة عن الجنين وبالتالي تأخر وصول الأوكسجين إليه، وهو ما أدى إلى إصابته بالفشل الكلوي وضمور في المخ.
ووفقاً لتقرير مستشفى الكورنيش عن حالة بثينة والتي حصلت “الاتحاد” عليه من العائلة نفسها “فإن المريضة المشار إليها أعلاه، يبلغ عمرها 25 عاماً أحضرتها سيارة إسعاف تابعة لشرطة أبوظبي إلى قسم الطوارئ بالمستشفى في 2 مايو الجاري، الساعة 7:50 مساء إثر حادث طريق حيث كانت تشتكى من آلام بالرقبة والظهر كما أنها كانت ترتدي “رباطا داعما للرقبة”.
وبناء على الكشف المبدئي الذي أظهر أن المريضة التي كانت حاملاً في 36 أسبوعا (9 أشهر) كانت واعية تماماً واستجابت للأطباء بشكل واضح، وكانت تتنفس بشكل جيد، إلا أنها كانت تعاني من جرح في أعلى الرأس مما أدى لنزيف بسيط بسبب الجرح.
وذكر التقرير أن فريقاً طبياً باشر بالكشف على بثينة وتأكدوا من أن منطقة الصدر طبيعية، كما تم الكشف عليها بواسطة أشعة الألترا ساوند التي أظهرت غياب التدفق الطبيعي للدم، في الوقت الذي كانت تعاني فيه من عدم انتظام ضربات القلب، وبناء عليه تم وضعها في قسم الطوارئ.
وأوضح التقرير أن وزن الطفلة الوليدة مهرة كان 2,3 كيلو جرام، كما أكد التقرير أن السيدة فقدت حوالي 1000 ملليتر من الدم.

اقرأ أيضا