الاتحاد

ثقافة

السفارة المصرية تحيي رامتان طه حسين في الإمارات

الأديب المصري الراحل طه حسين مع زوجته سوزان في إحدى الامسيات الأدبية

الأديب المصري الراحل طه حسين مع زوجته سوزان في إحدى الامسيات الأدبية

في إطار التوجه الثقافي المتنامي في الآونة الأخيرة في دولة الإمارات، تعمل الملحقية الثقافية المصرية على إنشاء صالون أدبي شهري، برعاية سعادة سفير جمهورية مصر العربية محمد سعد عبيد، وذلك للمساهمة في ترسيخ المشهد الثقافي الإماراتي ذي التوجه الإنساني العام·
وقد تم إقرار تسمية الصالون باسم ''طه حسين'' عميد الأدب العربي، وإقامته في أحد أيام الأربعاء من كل شهر بمقر الملحقية، أسوة بصالونه الشهير الذي كان يقيمه في بيته المسمى ''رامتان'' والذي تحول إلى مركز تابع لوزارة الثقافة المصرية·
وعن اختيار اسم ''طه حسين'' لإطلاقه على الصالون، يقول المستشار الثقافي المصري الدكتور طارق وهدان: هناك الكثير من الأسماء التي تستحق إطلاقها، وخصوصاً أن مفهوم الثقافة في تجدد مستمر، ويطرح أسماء راكمت على القدماء وتجاوزتهم، لكن الفكرة في اختياره ذات منحى بسيط، وتتلخص في أننا نشعر بالاستقواء به على معوقات كثيرة، منها العمى، والذي هو أشهر ما قهره ''طه حسين''، ناهيك عن فكره التأسيسي بشكل عام·وأضاف: إن فكرة الصالون فرضت نفسها، إذ جاءت من ضرورة مناقشتنا كعرب لثقافتنا، محاولة للمشاركة في إحياء التفكير والقراءة كعنصرين مهمين في بناء الذات الخاصة، ومن ناحية فإن كل تجمع ثقافي يؤدي إلى حراك مهم جدا لمواجهة العولمة، التي لم تستقر حتى الآن على مفهوم عام متوازن بين الجميع· أما النقطة الأمثل فهي أنه لم يعد لدينا الوقت الكافي للاهتمام بالثقافة بشكل عام، لهثاً وراء أشياء كثيرة، تشغلنا حتى عن أوقات راحتنا المطلوبة غريزياً، وأعتقد أن الصالون سيساهم في تقديم شخصيات ونصوص في كافة مجالات الأدب والعلوم والفنون، أثرت في واقعنا، وسيكون ذلك بمثابة كبسولة مركزة تزيد من درجات وعينا، وتعرفنا على ما لا يستطيع وقت مشاغلنا إطلاعنا عليه بالتفاصيل· وسيفتتح الصالون باكورة نشاطاته في هذا الشهر معلناً عن برنامج ربع سنوي، يتوجه إلى التنوع في تقديم الثقافة العربية من كل مكان· وعلى مدار فعاليات الصالون، سيتم تكوين مكتبة لأعمال ''طه حسين'' وما كتب عنه، كأرشيف مساند للصالون·

اقرأ أيضا

كأس من الحجر الناعم.. حرفية تكشف اعتقادات البعث