الاتحاد

الاقتصادي

دراسة: الموظفون يتطلعون إلى حلول التعاون عبر الهواتف الذكية

دبي (الاتحاد)

كشف بحث جديد لشركة «أ?ايا»، للأنظمة والخدمات وحلول التواصل، عن رغبة موظفي دولة الإمارات الاعتماد بشكل أكبر على حلول التعاون عبر الهواتف النقالة لهدف تحقيق التعاون والتواصل بفاعلية أكبر، وفق تقرير «تكنولوجي@ورك» الذي أجرته شركة الأبحاث «YouGov» بتكليف من «أ?ايا».
وأظهر التقرير الذي استطلع آراء أكثر من 500 موظف في الدولة و3000 في كل أرجاء العالم أن 55% من موظفي الإمارات يرون أنه يجب على الشركات تقديم باقات الاتصالات الخليوية وحزم البيانات لضمان سير الأعمال، وذلك عند سؤالهم عن الأدوات الرقمية المفضلة لديهم لتحقيق التعاون والتفاعل، في حين، يرغب 50% ممن شملهم بالاستطلاع بتلقي رسائل البريد الإلكتروني والمواعيد على الهاتف المحمول، كما عبر 37% من موظفي الإمارات عن رغبتهم في استخدام الاتصالات الداخلية وخدمة البريد الصوتي، وأفاد 37% من الموظفين بحاجتهم إلى الولوج عن بعد لخوادم الشركة وقواعد بياناتها.
ومن خلال دراسة فوائد بيئة العمل المدعومة بالتكنولوجيا، تبين أن قدرتها على تعزيز الإنتاجية هي الفائدة الأهم التي يحققها الموظفون العاملون في هذه البيئة، حسبما أجمع الموظفون الذين شملهم الاستطلاع على المستوى العالمي.
ويرى 58% من الموظفين المشمولين بالاستطلاع في الإمارات، أن إحدى الفوائد الرئيسة لبيئة العمل المدعومة بوسائل التكنولوجيا تكمن في قدرتها على تعزيز الإنتاجية.
وتعتبر وسائل اتصال الفيديو أحد الأدوات الرقمية المفضلة لدى الموظفين في دولة الإمارات، حيث أشارت النتائج إلى أن لدى موظفي دولة الإمارات رغبة أكبر باستخدام الحلول المرئية للتواصل مع العملاء والشركاء والزملاء، مقارنةً بأي بلد تم شمله في هذه الدراسة.
ويأتي هذا التقرير في الوقت الذي تبذل فيه حكومة الإمارات، بالتعاون مع القطاع الخاص لتيسير برامج التحول الرقمي، التي تعود بالنفع على المواطنين وتحفز النمو الاقتصادي.
وبينما يشعر معظم الموظفين في دولة الإمارات بالرضا عن حلول التعاون والاتصال المتوافرة لهم، أعرب 22% ممن شملهم الاستطلاع في الإمارات عن افتقارهم للوسائل التكنولوجية المناسبة لغرض التواصل والتعاون بكفاءة.
ويرى 44% من الموظفين أن البيئة التكنولوجية المثالية بالنسبة لهم ستمكّن أيضاً من تطبيق إمكانات الاتصال والتعاون على التطبيقات المؤسسية الحالية، مثل خاصية Click-to-call في تطبيقات التراسل بالبريد الإلكتروني، أو تمكنهم من الانضمام إلى المكالمات الجماعية عبر الهاتف من خلال جداول مواعيدهم.
وبحسب الدراسة، أبدى الموظفين أيضاً الرغبة باستخدام حلول التعاون خارج نطاق إدارة تكنولوجيا المعلومات في شركاتهم، حيث يقوم 59% من موظفي الإمارات باستخدام تطبيق التراسل الفوري «واتس أب»، أو برنامج «وي شات»، دون علم إدارة الشركات التي يعملون فيها، بما يعرض هذه الشركات لأخطار أمنية.
وقال سافيو توفار دياز، مدير المبيعات الهندسية في «أ?ايا»، آسيا، الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا: «يتمحور الهدف الرئيس من التحول الرقمي في إضافة مزيد من السرعة والمرونة على الثقافة المؤسسية. وهو مفهوم جديد من تبني التكنولوجيا، يركز على تكوين فرق عمل متنقلة وديناميكية قادرة على تحقيق التعاون وأداء عملها بشكل افتراضي وتقديم النتائج المرجوة منها كما لو أنها في غرفة الاجتماعات التقليدية».
وأضاف سافيو «تقتصر قدرات التواصل والتعاون لدى الموظفين في كثير من الأحيان على حلول الاتصال الأساسية، ولكن ما تضفيه رؤية أ?ايا أكبر من ذلك بكثير، فرؤيتنا لا تتمثل بجمع الأفراد ببعضهم البعض فقط، بل بجلب كل من الأفراد والتطبيقات وأي نوع من الكيانات المعنية لتصب جميعها في سياق واحد لهدف تحقيق التعاون. وفي هذا العصر، مازال مفهوم الاتصالات بين الأفراد هو السائد، ولكن يشهد أيضاً مفهوم الاتصالات والتي يطلق عليها آلة إلى آلة نمواً واضحاً. ولذلك نسعى في أ?ايا إلى جلب الآلة مع الفرد مع التطبيقات جنباً إلى جنب مدعومين بالمعلومات الصحيحة وفي الوقت الصحيح وفي السياق الصحيح لمساعدة الموظفين على تحسين الكفاءة والتعامل بسرعة مع التحديات الحرجة أثناء العمل». وفي دولة الإمارات، فإن مؤسسات رائدة مثل الإدارة العامة للدفاع المدني- دبي، وبنك الإمارات دبي الوطني تبنوا هذا النمط الجديد من التكنولوجيا لغرض تحويل مفهوم اتصالات الموظفين.

اقرأ أيضا

تحالف لتطوير محطة الفجيرة 3 بقدرة 2.4 جيجاواط